اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعرب مصمم السينوغرافيا حسين الحسن عن سعادته وفخره بالمشاركة في أوبريت «السور»، الذي يجمع نُخبة من نجوم الفن الكويتي، من بينهم: سعاد عبدالله، ومحمد المنصور، وجاسم النبهان، وإبراهيم الصلال، وغيرهم.وأوضح الحسن أن مشاركته في العمل تمثلت في تصنيع الديكور وتصميم التقنيات الفنية والسينوغرافية، مؤكداً أن السينوغرافيا والديكور يمثلان شغفاً خاصاً بالنسبة له، لكونهما يمنحانه فرصة لتحويل الفكرة والمشاعر إلى صورة ومشهد يخدمان العمل ويعززان أثره لدى الجمهور.وأكد أن سعادته بالمشاركة تجاوزت الجانب المهني، لما تحمله التجربة من ارتباطٍ شخصي ووطني، كونه أحد الكويتيين الذين كانوا ضمن الصفوف الأمامية في الجهاز الطبي خلال تلك الأزمة، في ظل حالة الاستنفار وتعليق الإجازات. ولفت إلى أن انتقاله من الميدان الطبي، الذي أسهم من خلاله في حماية الوطن، إلى خشبة المسرح للمشاركة في تخليد تلك المرحلة فنياً، يمثل بالنسبة له تجربة استثنائية تجمع بين الوطن والفن والإنسان.تجدر الاشارة إلى أن آخر أعمال الحسن محلياً كان مسرحية «ووتر لاند»، معلقاً: «توليت تصميم التقنيات المسرحية والمائية، إضافة إلى تنفيذ الديكور، وهي تجربة أسهمت في تطوير رؤيتي في توظيف التقنيات والديكور، لإثراء التجربة البصرية للجمهور، كونها تُعد أول تجربة عرض مسرحي مائي على مستوى الوطن العربي».وعلى الصعيد العربي، قال: «شاركت مسرحية (الساعة التاسعة) ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الهيئة العربية للمسرح، وقد سعدت بالأصداء التي أشادت بالسينوغرافيا التي قُمت بتصميمها من قِبل الحضور والنقاد، مما يضعني أمام تحدٍّ أكبر في الأعمال القادمة».
أعرب مصمم السينوغرافيا حسين الحسن عن سعادته وفخره بالمشاركة في أوبريت «السور»، الذي يجمع نُخبة من نجوم الفن الكويتي، من بينهم: سعاد عبدالله، ومحمد المنصور، وجاسم النبهان، وإبراهيم الصلال، وغيرهم.
وأوضح الحسن أن مشاركته في العمل تمثلت في تصنيع الديكور وتصميم التقنيات الفنية والسينوغرافية، مؤكداً أن السينوغرافيا والديكور يمثلان شغفاً خاصاً بالنسبة له، لكونهما يمنحانه فرصة لتحويل الفكرة والمشاعر إلى صورة ومشهد يخدمان العمل ويعززان أثره لدى الجمهور.
وأكد أن سعادته بالمشاركة تجاوزت الجانب المهني، لما تحمله التجربة من ارتباطٍ شخصي ووطني، كونه أحد الكويتيين الذين كانوا ضمن الصفوف الأمامية في الجهاز الطبي خلال تلك الأزمة، في ظل حالة الاستنفار وتعليق الإجازات.
ولفت إلى أن انتقاله من الميدان الطبي، الذي أسهم من خلاله في حماية الوطن، إلى خشبة المسرح للمشاركة في تخليد تلك المرحلة فنياً، يمثل بالنسبة له تجربة استثنائية تجمع بين الوطن والفن والإنسان.
تجدر الاشارة إلى أن آخر أعمال الحسن محلياً كان مسرحية «ووتر لاند»، معلقاً: «توليت تصميم التقنيات المسرحية والمائية، إضافة إلى تنفيذ الديكور، وهي تجربة أسهمت في تطوير رؤيتي في توظيف التقنيات والديكور، لإثراء التجربة البصرية للجمهور، كونها تُعد أول تجربة عرض مسرحي مائي على مستوى الوطن العربي».
وعلى الصعيد العربي، قال: «شاركت مسرحية (الساعة التاسعة) ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الهيئة العربية للمسرح، وقد سعدت بالأصداء التي أشادت بالسينوغرافيا التي قُمت بتصميمها من قِبل الحضور والنقاد، مما يضعني أمام تحدٍّ أكبر في الأعمال القادمة».


































