اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
حرص الدكتور الراحل هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومي للبحوث الأسبق، على تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالأمراض الجلدية، ومن بينها التينيا الملونة، مؤكدًا أنها من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، خاصة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة.
وأوضح هاني الناظر أن التينيا الملونة هي عدوى فطرية سطحية تظهر على هيئة بقع أفتح أو أغمق من لون الجلد الطبيعي، لافتًا إلى أنها ليست مرضًا معديًا، كما أنها لا ترتبط بقلة النظافة الشخصية، بل قد تصيب الأشخاص الذين يستحمون باستمرار ويتعرضون للتعرق بكثرة.
وأشار إلى أن التينيا الملونة قد تختفي بعد العلاج ثم تعود مرة أخرى بعد شهور أو حتى سنوات، موضحًا أن ذلك يرجع إلى طبيعة الفطر الذي يعيش في الطبقة السطحية جدًا من الجلد، ولذلك لا يوجد علاج يضمن عدم تكرار الإصابة نهائيًا.
وأضاف أن بعض الحالات قد تلاحظ تحسنًا بعد التعرض لمياه البحر وأشعة الشمس، لأن الطبقة السطحية من الجلد تتقشر تدريجيًا، ما يساعد على التخلص من جزء كبير من الفطريات الموجودة عليها، لكنه شدد على أن ذلك لا يغني عن العلاج الطبي.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح هاني الناظر أن الحالات البسيطة يمكن علاجها باستخدام كريمات مضادة للفطريات مرتين يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع، مثل لاميزيل أو لاميفين أو كلوسول أو دكتارين، بينما قد تحتاج الحالات المنتشرة إلى علاج دوائي يحدده الطبيب، مثل Diflucan 150 mg وفق الجرعة المناسبة.
وأكد أن اختفاء الفطر لا يعني عودة لون الجلد الطبيعي مباشرة، إذ قد يحتاج الجلد إلى عدة أسابيع أو أشهر حتى يستعيد لونه الطبيعي بالكامل، داعيًا إلى الالتزام بالعلاج والمتابعة مع الطبيب في حال تكرار الإصابة.


































