اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكد د. أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الأزهر الشريف يمثل إحدى أعظم المنح التي حبا الله بها مصر، فهو قلعة علمية عريقة، ومدرسة جامعة، وقبلة علمية يقصدها طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم؛ لما يتميز به من علوم ومعارف ومناهج راسخة تقوم على الاعتدال والوسطية.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال كلمته في احتفالية الأزهر الشريف لتكريم الفائزين في الموسم الخامس من المسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب «مواهب وقدرات»، التي ألقاها نيابةً عن د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مصر تتمتع بالكثير من المواهب والطاقات البشرية المتميزة، مؤكدًا أن من أعظم ما وهبها الله تعالى الأزهر الشريف، بما يمثله من منارة علمية وحضارية تمتد رسالتها إلى مختلف شعوب العالم.
ورحَّب الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالطلاب الوافدين في بلدهم الثاني مصر، وفي رحاب الأزهر الشريف، داعيًا إياهم إلى التمسك بمنهجه الوسطي المعتدل، والحفاظ على ما تلقوه فيه من علوم ومعارف، وحمل رسالته إلى بلدانهم ومجتمعاتهم؛ ليكونوا سفراء لقيمه ومبادئه في مختلف المجالات، موضحا أن منهج الأزهر يمثل سياجًا يحمي العقول من الانحراف نحو التطرف الديني أو اللاديني، من خلال فهم صحيح للدين وتعاليمه، يقوم على الاعتدال والتوازن، مؤكدًا أهمية المحافظة على عقيدة الأزهر وشريعته وفقهه وتنوع مدارسه العلمية، والاعتزاز بما يقدمه من نموذج راسخ في فهم النصوص ومقاصدها.
واختتم أ.د أحمد نبوي بالتأكيد على أن وزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يمثلان امتدادًا للمؤسسة الأزهرية العريقة وغصن وارف من أغصانها، وجزءًا من منظومتها العلمية والدعوية، مؤكدًا أن المؤسسات الدينية في مصر، على تنوع أدوارها واختصاصاتها، تلتقي جميعًا تحت المظلة الكبرى للأزهر الشريف، بما يعزز تكامل جهودها في خدمة الدين والوطن ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وتأتي مسابقة «مواهب وقدرات» في إطار جهود الأزهر الشريف لرعاية الطلاب الوافدين والأجانب، واكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز إبداعاتهم ومهاراتهم، بما يعزز دور الأزهر في بناء جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب، وترسيخ قيم التنوع والتعارف والتعايش الإنساني.


































