اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
يعاني كثير من الأشخاص من أعراض مثل الغثيان وآلام البطن وفقدان الشهية، وغالبًا ما يعتقدون أنها مجرد اضطراب عابر في المعدة، إلا أن هذه العلامات قد تكون في بعض الحالات مؤشرًا على الإصابة بالتهاب الكبد، وهو ما يستدعي الانتباه وعدم إهمال الأعراض، خاصة إذا استمرت أو صاحبتها علامات أخرى.
وبالتزامن مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد، يؤكد الأطباء أهمية التفرقة بين اضطرابات المعدة والتهاب الكبد، لأن التشخيص المبكر يساعد في بدء العلاج المناسب والحد من المضاعفات، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
هناك عدد من الأعراض التي قد تتشابه في الحالتين، ومنها:
ورغم هذا التشابه، فإن هناك علامات تساعد في التمييز بين الحالتين.
عادة ما ترتبط اضطرابات المعدة بتناول أطعمة ملوثة أو دسمة، أو الإصابة بعدوى فيروسية بالجهاز الهضمي، وتكون الأعراض غالبًا قصيرة المدة، وتشمل:
إذا ظهرت الأعراض التالية، فقد يكون السبب مرتبطًا بالكبد وليس بالمعدة:
ويعد اليرقان من أكثر العلامات التي تستوجب سرعة مراجعة الطبيب، لأنه قد يشير إلى وجود مشكلة في الكبد أو القنوات المرارية.
ينصح الأطباء بعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي إذا استمرت الأعراض لأكثر من عدة أيام، أو إذا صاحبها اصفرار الجلد أو العينين، أو ألم شديد بالبطن، أو قيء متكرر، أو تغير واضح في لون البول أو البراز، لأن هذه العلامات قد تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يطلب إجراء تحاليل وظائف الكبد، وتحاليل التهاب الكبد الفيروسي، إلى جانب بعض الفحوصات الأخرى مثل الموجات فوق الصوتية على البطن إذا استدعت الحالة ذلك، للوصول إلى التشخيص الصحيح.
للوقاية من التهاب الكبد، ينصح الأطباء بالحصول على اللقاحات المتاحة ضد بعض أنواع التهاب الكبد، والحرص على غسل اليدين جيدًا، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل أمواس الحلاقة وفرش الأسنان، والتأكد من استخدام أدوات طبية معقمة، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن مناسب، والابتعاد عن تناول الأدوية أو المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.
وفي اليوم العالمي لالتهاب الكبد، تبقى الرسالة الأهم هي عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، فالتفرقة بين اضطراب المعدة والتهاب الكبد قد تبدو صعبة في البداية، لكن ظهور علامات مثل اليرقان أو تغير لون البول والبراز أو استمرار الإرهاق يستدعي سرعة استشارة الطبيب، لأن التشخيص المبكر يزيد فرص العلاج ويحمي من المضاعفات الخطيرة.


































