اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
القاهرة- مباشر: تدرس مصر إنشاء خط جديد لنقل الكهرباء بجهد 500 كيلوفولت، وبطول يصل إلى نحو 130 كيلومتراً، بهدف توفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروع رأس الحكمة على الساحل الشمالي الغربي، بتكلفة مبدئية تُقدّر بنحو 3 مليارات جنيه، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ'الشرق بلومبرغ'.
وقال المسؤول إن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة، ومن المستهدف الانتهاء من الدراسات الفنية والاقتصادية الخاصة به بنهاية عام 2026، تمهيداً لطرحه على الشركات العالمية المتخصصة في تنفيذ خطوط نقل الكهرباء فائقة الجهد، على أن تتحدد التكلفة النهائية وفقاً لنتائج الدراسات والتصميمات الفنية.
ومن المقرر أن تتولى الشركة المصرية لنقل الكهرباء الإشراف على تنفيذ المشروع وإجراءات طرحه، مع تمويله من مواردها الذاتية، في إطار خطة تدعيم الشبكة القومية وتوفير احتياجات المشروعات التنموية الجديدة من الطاقة.
ويُعد جهد 500 كيلوفولت أعلى مستويات الجهد المستخدمة في شبكة نقل الكهرباء المصرية، إذ يتيح نقل كميات كبيرة من الطاقة لمسافات طويلة، مع تقليل الفواقد الكهربائية مقارنة بخطوط الجهد الأقل.
تأتي دراسة إنشاء الخط بالتزامن مع أعمال تطوير مدينة رأس الحكمة، التي تمتد على مساحة تُقدّر بنحو 170.8 مليون متر مربع، وتتولى مجموعة «مدن القابضة» الإماراتية دور المطور الرئيسي للمشروع، بعد اختيارها في أكتوبر 2024، لإعداد المخطط العام والإشراف على التنفيذ على مراحل، بالتعاون مع مطورين مصريين وإماراتيين وعالميين.
وكانت مصر والإمارات قد أبرمتا في فبراير 2024 اتفاقية لتطوير المشروع بقيمة 35 مليار دولار، تتضمن 24 مليار دولار استثمارات جديدة، إلى جانب تحويل ودائع إماراتية بقيمة 11 مليار دولار إلى استثمارات، مع احتفاظ الجانب المصري بنسبة 35% من أرباح المشروع.
وقدّر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، آنذاك، إجمالي الاستثمارات المتوقعة على مدار عمر المشروع بنحو 150 مليار دولار.
ويتضمن المخطط إقامة مناطق سكنية وسياحية وفندقية وتجارية، إلى جانب مناطق للأعمال والخدمات ومرافق متكاملة، ضمن خطة تطوير طويلة الأجل تمتد حتى عام 2045.
ويستهدف خط الكهرباء المقترح توفير الطاقة اللازمة للمشروع مع تقدم مراحل الإنشاء والتشغيل، ودعم البنية التحتية المطلوبة لاستيعاب الاستثمارات الجديدة في المنطقة.
تبلغ القدرات المركبة للشبكة الكهربائية المصرية نحو 60 ألف ميغاواط، في حين تقترب الأحمال القصوى من 40 ألف ميغاواط خلال فترات ذروة الاستهلاك الصيفي.


































