اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، بدأت الأسواق الكويتية تشهد حركة تسوق ملحوظة استعدادا لموسم العيد، رغم التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة في ظل الحرب الدائرة بين أميركا وإسرائيل وايران.
وقد حافظت المجمعات التجارية والأسواق الشعبية والجمعيات التعاونية، على نشاطها المعتاد خلال الأيام الأخيرة، مع تزايد إقبال المستهلكين على شراء مستلزمات العيد من الملابس والحلويات والهدايا.
ويعكس هذا النشاط استمرار القوة الشرائية في السوق المحلي، حيث يحرص العديد من الأسر الكويتية والمقيمين على الاستعداد للعيد من خلال شراء الملابس الجديدة للأطفال والكبار، إضافة إلى تجهيزات الضيافة والحلويات التقليدية التي تشكل جزءا أساسيا من طقوس الاحتفال بالمناسبة.
وتشهد محال الملابس والأحذية ومحال الحلويات إقبالا متزايدا مع اقتراب أيام العيد، إلى جانب ارتفاع الطلب على الهدايا والعطور والورود، خاصة في ظل تزامن موسم التسوق مع مناسبات اجتماعية أخرى خلال هذه الفترة، كما تواصل الجمعيات التعاونية طرح العروض الموسمية على عدد من السلع الغذائية والاستهلاكية المرتبطة بموسم العيد، ما يسهم في دعم حركة الشراء وتنشيط الأسواق.
في المقابل، حرصت الجهات المعنية على تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان استقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية، الأمر الذي أسهم في طمأنة المستهلكين وتعزيز الثقة في استقرار السوق المحلي.
ويرى مراقبون أن استمرار النشاط التجاري في الأسواق يعكس متانة الاقتصاد المحلي وقدرته على الحفاظ على حيويته حتى في ظل التوترات الإقليمية، حيث يبقى موسم الأعياد يمثل إحدى الفترات التي تنشط فيها حركة التجارة والاستهلاك في الكويت، مدعوما باستقرار الإمدادات وتنوع مصادر السلع.
وتبقى أجواء العيد حاضرة في الأسواق الكويتية، حيث تجمع حركة التسوق بين الاستعداد للمناسبة الدينية والحفاظ على الطابع الاجتماعي للاحتفال، في مشهد يعكس استمرار الحياة الاقتصادية اليومية رغم الظروف الإقليمية المحيطة.


































