اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد الروائي جاسم العمران أن وصول أعماله إلى قرَّاء خارج العالم العربي شكَّل محطة مهمة في تجربته الأدبية، خصوصاً بعد ترجمة روايتَيه «ولد فاطمة» و«سارة كما هي» إلى الأوزبكية والقيرغيزية والروسية، معتبراً أن قيمة الترجمة لا تكمن في انتقال الكلمات من لغة إلى أخرى فحسب، بل في قدرة الحكاية على الاحتفاظ بمشاعرها وتأثيرها لدى قارئ ينتمي إلى ثقافة مختلفة. وقال العمران لـ «الجريدة» إن تجربته مع القراء في أوزبكستان كانت من أكثر التجارب تأثيراً فيه، بعدما تلقى رسائل وانطباعات من قرَّاء ناقشوا شخصيات الروايتين وقراراتها ومصائرها، فيما أخبره بعضهم بأنهم وجدوا في تجربة يوسف وسارة مواقف تلامس حياتهم وذكرياتهم الشخصية.وأضاف: «أجمل ما يمكن أن يصل إلى الكاتب ليس أن يقول له القارئ إن الرواية أعجبته فحسب، بل أن يخبره بأن شخصية ما أعادته إلى نفسه، أو جعلته يُعيد التفكير في موقف عاشه من قبل. عندها تشعر أن الشخصية خرجت من صفحات الكتاب وأصبحت جزءاً من تجربة إنسان آخر».
وأوضح العمران أن انتقال الروايتين إلى الأوزبكية والقيرغيزية والروسية منح تجربته مساحة أوسع، ووضع شخصيات وُلدت في بيئة عربية أمام قرَّاء ينتمون إلى مجتمعات وثقافات مختلفة، مشيراً إلى أن تفاعل القرَّاء في أوزبكستان وقيرغيزستان، ومعرفة بعض القرَّاء القيرغيزيين بالأعمال من خلال نسخها الأوزبكية قبل صدورها بلغتهم، كان أمراً لافتاً بالنسبة إليه.
أكد الروائي جاسم العمران أن وصول أعماله إلى قرَّاء خارج العالم العربي شكَّل محطة مهمة في تجربته الأدبية، خصوصاً بعد ترجمة روايتَيه «ولد فاطمة» و«سارة كما هي» إلى الأوزبكية والقيرغيزية والروسية، معتبراً أن قيمة الترجمة لا تكمن في انتقال الكلمات من لغة إلى أخرى فحسب، بل في قدرة الحكاية على الاحتفاظ بمشاعرها وتأثيرها لدى قارئ ينتمي إلى ثقافة مختلفة.
وقال العمران لـ «الجريدة» إن تجربته مع القراء في أوزبكستان كانت من أكثر التجارب تأثيراً فيه، بعدما تلقى رسائل وانطباعات من قرَّاء ناقشوا شخصيات الروايتين وقراراتها ومصائرها، فيما أخبره بعضهم بأنهم وجدوا في تجربة يوسف وسارة مواقف تلامس حياتهم وذكرياتهم الشخصية.
وأضاف: «أجمل ما يمكن أن يصل إلى الكاتب ليس أن يقول له القارئ إن الرواية أعجبته فحسب، بل أن يخبره بأن شخصية ما أعادته إلى نفسه، أو جعلته يُعيد التفكير في موقف عاشه من قبل. عندها تشعر أن الشخصية خرجت من صفحات الكتاب وأصبحت جزءاً من تجربة إنسان آخر».
وأوضح العمران أن انتقال الروايتين إلى الأوزبكية والقيرغيزية والروسية منح تجربته مساحة أوسع، ووضع شخصيات وُلدت في بيئة عربية أمام قرَّاء ينتمون إلى مجتمعات وثقافات مختلفة، مشيراً إلى أن تفاعل القرَّاء في أوزبكستان وقيرغيزستان، ومعرفة بعض القرَّاء القيرغيزيين بالأعمال من خلال نسخها الأوزبكية قبل صدورها بلغتهم، كان أمراً لافتاً بالنسبة إليه.
ويرى أن قضايا، مثل: الطفولة، والتنمر، والتربية، والاختلاف، والحاجة إلى القبول، لا تنتمي إلى مجتمع بعينه، مضيفاً: «قد تتغير اللغة والمدينة وأسماء الشخصيات، لكن المشاعر الإنسانية لا تحتاج إلى جواز سفر».
وكشف العمران أنه يعمل على عدد من المشاريع الروائية التي تتنوع بين الاجتماعي والنفسي والتاريخي، إلى جانب الغموض والرعب، مؤكداً أن أكثر ما يحرص عليه هو ألا يكرر نفسه أو يُعيد الفكرة ذاتها في قالب جديد.
وتابع: «أريد أن يكون لكل رواية عالمها وشخصياتها وصوتها الخاص. لا أكتب لأخبر القارئ ماذا يجب أن يفكر، بل لأضعه أمام الإنسان من زاوية ربما لم يرها من قبل».
وكشف العمران عن عملين جديدين، هما: «ما وراء الصمت»، وهي رواية اجتماعية نفسية تقترب من الابتزاز والخوف وثمن الصمت، و«أنوش»، رواية تاريخية إنسانية تعود إلى زمن مضطرب، لتتبع مصائر شخصيات اقتلعتها الأحداث من بيوتها وذاكرتها.
وأكد أن العملين يمثلان اتجاهين مختلفين في تجربته، ويعكسان حرصه على الانتقال بين عوالم روائية متنوعة من دون أن يكرر نفسه.
واختتم العمران حديثه، قائلاً: «إذا أغلق القارئ الرواية وبقي يسأل نفسه: ماذا كنت سأفعل لو كنت مكان هذه الشخصية؟ فبالنسبة لي، الحكاية لم تنتهِ عند الصفحة الأخيرة، بل بدأت من هناك».


































