اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% اليوم الثلاثاء، بعدما أدت هجمات استهدفت منشآت الطاقة في الخليج إلى تعطل خطوط الإمداد، ما أثار مخاوف من أن تستغرق إصلاحات الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة وطرق النقل وقتاً أطول، بحسب'رويترز'.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.5 دولار، أو 2.37%، إلى 108.18 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.46 دولار، أو 2.43%، إلى 103.85 دولار للبرميل.
وتزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط بعد الهجوم على منشآت الطاقة أمس الاثنين، بالتزامن مع تأجيل دول الخليج العربية محادثات كانت مقررة مع إيران.
وقال حمد حسين، كبير اقتصاديي المناخ والسلع الأولية لدى 'كابيتال إيكونوميكس': 'قد تؤثر الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون واستهدفت السعودية على توقعات المستثمرين في سوق النفط بشأن شدة الصراع ومدته'.
ووفقاً لمشترين ومتداولين، قد تستنفد السعودية النفط الخام المتاح للتصدير خلال أيام ما لم يُستأنف تشغيل خط أنابيب 'الشرق-الغرب'، وهدد الهجوم على الخط بتعطيل ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وقالت 'جولدمان ساكس' إن 'الهجوم الأخير قد يكون أكثر حدة، وقد يهدد الكميات المتبقية من صادرات ينبع البالغة مليوني برميل يومياً'، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية لمدد الإصلاح تتراوح بين 'وقت قريب جداً' و8 أسابيع.
وأضافت 'جولدمان ساكس' أن الهجمات على البنية التحتية النفطية تمثل تصعيداً ملحوظاً للصراع، وترفع احتمالية تجاوز سعر خام برنت مستوى 120 دولاراً للبرميل، مستندة إلى سيناريو يفترض بقاء متوسط إنتاج النفط في الخليج خلال عام 2027 أقل بنحو 4 ملايين برميل يومياً من مستوياته قبل الحرب.
وتراجعت حركة ناقلات السلع عبر مضيق هرمز إلى 4 ناقلات أمس الاثنين، مقابل 10 ناقلات في اليوم السابق، وفقاً لبيانات أولية من 'كبلر' صدرت اليوم الثلاثاء، ما أثار مخاوف بشأن أحد أهم مسارات نقل النفط، الذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وقال حسين: 'في غياب تراجع في الطلب أو زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فإن استمرار إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب لعدة أسابيع قد يدفع أسعار خام برنت نحو 130 دولاراً للبرميل'.
وفي الصين، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع كميات معالجة النفط للشهر الثاني على التوالي خلال أغسطس، مدفوعة بزيادة صادرات الوقود بعد أن خففت بكين القيود المفروضة عليها في منتصف يوليو.

























