اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
حذر حبيب محمد عثمان، المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية بالقاهرة، من تداعيات التطورات الداخلية في إثيوبيا على مستقبل منطقة القرن الأفريقي، متحدثًا عن احتمالات تغير خريطة البلاد وانعكاسات ذلك على إريتريا والسودان.
وقال عثمان، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن إريتريا دولة جارة مباشرة لإثيوبيا، وإنها تأثرت على مدار السنوات الماضية بما شهدته إثيوبيا من صراعات وتوترات، مشيرًا إلى خوض البلدين مواجهات عسكرية في فترات سابقة.
وأوضح المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية أن بلاده تعمل على تأمين حدودها واتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أمنها القومي، مشيرًا إلى وجود تحالف بين إريتريا وتيجراي.
وأضاف عثمان أن ما يحدث داخل إثيوبيا يمثل مصدر قلق مباشر لإريتريا، معتبرًا أن الأوضاع الحالية تشير، من وجهة نظره، إلى تراجع قدرة الدولة الإثيوبية على الحفاظ على تماسكها الداخلي.
وحذر عثمان من تداعيات انتصار الحكومة الإثيوبية على تيجراي، معتبرًا أن ذلك قد يدفع أديس أبابا إلى التحرك باتجاه إريتريا، والسعي لتحقيق ما وصفه بطموحات سابقة تتعلق بالسيطرة على الأراضي والموانئ الإريترية.
وقال إن مثل هذا السيناريو قد يمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة إريتريا واستقرارها، خاصة في ظل حساسية ملف الموانئ والنفوذ الإقليمي في منطقة البحر الأحمر.
وتطرق المستشار الإعلامي للسفارة الإريترية إلى إقليم بني شنقول، مدعيًا وجود مطالب بالانفصال عن إثيوبيا والعودة إلى السودان.
كما تحدث عن احتمال حدوث تغيرات واسعة في خريطة إثيوبيا خلال الفترة المقبلة، متوقعًا، بحسب تقديره، انفصال أجزاء كبيرة من البلاد تصل إلى نحو 70%.
واختتم عثمان تصريحاته بالقول إن مستقبل إثيوبيا يحمل تداعيات مباشرة على دول الجوار، معتبرًا أن بقاء إثيوبيا موحدة أو تفككها قد يشكل في الحالتين تحديات أمنية وسياسية لإريتريا ودول منطقة القرن الأفريقي.


































