اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
يبحث الكثير عن علاج جرثومة المعدة ، وهي عبارة عن بكتيريا حلزونية تعيش في بطانة المعدة ويحملها نحو نصف سكان العالم، ولا تظهر أعراض على معظم المصابين بها.
وإذا ظهرت جرثومة المعدة على المريض فيشعر بألم أو حرقان في أعلى البطن، وانتفاخ وتجشؤ، وغثيان، وشبع مبكر أو فقدان للشهية.
وعلاج جرثومة المعدة نهائياً نظام دوائي يصفه الطبيب يجمع بين المضادات الحيوية ودواء يقلل حمض المعدة، والمدة يحددها الطبيب ولا يُوقف العلاج مبكرًا حتى لو تحسّنت الأعراض.
كيف أعرف أنني أعاني من جرثومة المعدة؟
تظهر على المصاب بجرثومة المعدة العديد من الأعراض التي تنذر بوجود جرثومة، وأبرزها ألم شديد في الجزء العلوي من البطن مع الانتفاخ والتجشوء وحرقان بالمعدة وفقدان الشهية ووجع البطن مع تناول أي طعام وتغيير لون البراز بشكل واضح .
معظم الأفراد المصابين بـ جرثومة المعدة و بالتهاب المعدة المزمن أو التهاب الاثني عشر ليس لديهم أعراض، ومع ذلك يعاني بعض الأشخاص من مشاكل أكثر خطورة، بما في ذلك قرحة المعدة أو الاثني عشر.
يمكن أن تسبب جرثومة المعدة مجموعة متنوعة من الأعراض، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:
يُعتمد على العلاج الثلاثي أو العلاج الرباعي للقضاء على جرثومة المعدة في مدة تتراوح بين 7 إلى 14 يومًا، ويتضمن العلاج مزيجًا من المضادات الحيوية التي تقتل الجرثومة، مع أدوية مثبطة لأحماض المعدة لتقليل الحموضة وتحسين فعالية العلاج، ولضمان نجاحه، يجب على المريض الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة، مع تجنب الأطعمة الحارة والدهنية والمشروبات الغازية، والتركيز على الأطعمة التي تقضي على جرثومة المعدة مثل الزبادي والثوم والعسل.
أعراض جرثومة المعدة المتقدمة
ألم حاد أو مستمر في البطن.
صعوبة في البلع.
البراز الدموي أو الأسود.
تقيؤ الدم أو القيء الأسود الدامس، أو القيء الذي يشبه القهوة.
يشعر المريض بحرقة في المعدة مع ألم شديد في الجزء العلوي من البطن، كما يشعر بالامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام، مع ملاحظة وجود براز داكن .
أعراض خطيرة (تتطلب مراجعة الطبيب فوراً):
يستخدم الأطباء عدة وسائل للكشف عن العدوى، من أهمها:
اختبار التنفس باليوريا
يتنفس المريض في كيس خاص قبل وبعد شرب محلول يحتوي على مادة اليوريا، إذا تحللت اليوريا بفعل البكتيريا، يظهر ذلك في هواء الزفير.
التنظير العلوي (Endoscopy)
يتم إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا عبر الفم إلى المعدة، وأخذ عينة من الغشاء المخاطي لتحليلها.
تحليل البراز
يبحث عن مستضدات بكتيريا H. pylori في عينة من البراز.
تحاليل الدم
قد تكشف عن الأجسام المضادة للجرثومة، لكنها أقل دقة لأنها لا تميز بين العدوى النشطة والقديمة.
في بعض الحالات قد تؤدي العدوى إلى مضاعفات صحية، مثل:
ـ قرحة المعدة أو الأمعاء
ـ التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة)
ـ زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة
وتحدث قرحة المعدة عندما تضعف البكتيريا الطبقة الواقية لبطانة المعدة مما يسمح لحمض المعدة بإحداث تقرحات في جدار المعدة أو الأمعاء.
1. العلاج الثلاثي (Triple Therapy)
نوعان من المضادات الحيوية يختارهما الطبيب حسب الحالة ونمط مقاومة البكتيريا في المنطقة.
دواء من مجموعة مثبطات مضخة البروتون لتقليل إفراز الحمض، بوصفة طبية.
2. العلاج الرباعي (Quadruple Therapy)
يُستخدم إذا فشل العلاج الثلاثي أو في حالات مقاومة البكتيريا:
مضادان حيويان.
مثبط مضخة البروتون.
مركّب مساعد يضيفه الطبيب في بعض الأنظمة العلاجية.
3. أدوية مساعدة
مضادات الحموضة لتخفيف الأعراض.
البروبيوتيك لدعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل الآثار الجانبية للمضادات.
تموت جرثومة المعدة عادةً خلال مدة العلاج نفسها، مع الالتزام الكامل بالنظام العلاجي الذي يصفه الطبيب؛ والمدة يحددها الطبيب، ولا يُوقف العلاج مبكرًا حتى لو تحسّنت الأعراض.
ويبدأ التحسن في الأعراض عادةً بعد أسبوع إلى أسبوعين، لكن التأكد من موت الجرثومة لا يكون بالأعراض، بل بإعادة الفحص — اختبار التنفس أو تحليل البراز — بعد 4 إلى 6 أسابيع من انتهاء العلاج.
ولا يعني اختفاء الألم أن الجرثومة قد زالت؛ فقد تخف الأعراض والعدوى ما زالت موجودة، وهذا من أشهر أسباب عودة الشكوى بعد فترة.


































