اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية اليوم الأربعاء، بعد موجة بيع حادة لأسهم التكنولوجيا في الجلسة السابقة، مع تراجع عوائد السندات الحكومية، ما عزز شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بينما قيّمت الأسواق موجة من التحديثات الإيجابية للشركات، من بينها شركة 'موديرنا' المتخصصة في اللقاحات، بحسب 'رويترز'.
وتضاعفت أسهم 'موديرنا' بأكثر من مرتين، بعدما أظهرت نتائج تجربة متأخرة أن علاجها الشخصي للسرطان بتقنية mRNA، والمطور بالتعاون مع 'ميرك'، قلل من خطر عودة سرطان الجلد وانتشاره، وارتفعت أسهم 'ميرك' بنسبة 11.2%، لتكون أكبر داعم لمؤشر 'داو جونز'.
كما صعدت أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية المنافسة؛ إذ ارتفع سهم 'نوفافاكس' بنسبة 6%، بينما قفزت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة 'بيونتيك' بنسبة 21%، وارتفع قطاع الرعاية الصحية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.9% ليسجل مستوى قياسيًا، مقدمًا أكبر دعم للمؤشر.
واستقرت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات المدرجة على مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' دون تغيير يُذكر، وتراجع سهم شركة صناعة الرقائق 'برودكوم' بنسبة 4%، بعدما أصدرت 'مارفيل تكنولوجي' لشركة 'جوجل' التابعة لألفابت مذكرة تتيح لها شراء حصة تبلغ قيمتها نحو 12.18 مليار دولار.
وقفز سهم 'مارفيل' بنسبة 9.8%، مخالفًا اتجاه التراجع في أسهم شركات الرقائق، بينما انخفض مؤشر أشباه الموصلات الأوسع نطاقًا بنسبة 1.3%.
وقال روبرت بافليك، مدير المحافظ الأول لدى 'داكوتا ويلث': 'يتم تسعير معظم شركات التكنولوجيا بشكل أساسي بناءً على توقعات الأرباح المستقبلية، وعندما ترتفع أسعار الفائدة، تصبح تلك التوقعات أقل قيمة، وبالتالي تنخفض قيمة الأسهم'.
وارتفع مؤشر 'داو جونز' الصناعي 218.24 نقطة، أو 0.41%، إلى 53,564.38 نقطة، وصعد مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنحو 45.89 نقطة، أو 0.60%، إلى 7,737.65 نقطة، بينما ارتفع مؤشر 'ناسداك' المركب 156.02 نقطة، أو 0.59%، إلى 26,445.73 نقطة.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا من أعلى مستوى لها منذ عام 2007، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بهدف دعم السيولة، واستقرت العوائد في أحدث تعاملات عند 5.203%.
وأدت المخاوف بشأن تضخم الدين الحكومي وارتفاع التضخم إلى دفع عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود يوم الثلاثاء، ما أضر بالأصول عالية المخاطر، ولا سيما أسهم شركات الرقائق التي قادت الأسواق الأمريكية إلى مستويات قياسية هذا العام.
وقال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى 'سي إف آر إيه ريسيرش': 'لا يزال التضخم مصدر قلق، وارتفاع أسعار النفط يساهم في ذلك. وإذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يتخذ أي إجراء حيال الأمر، فإن سوق السندات ستفعل'.
وعلى صعيد نتائج الأعمال، ارتفع سهم 'تارجت' بنسبة 5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للمبيعات السنوية، بينما صعد سهم 'لويز' بنسبة 2.4% رغم خفضها توقعات نمو المبيعات السنوية.
وقفز سهم 'إستي لودر' بأكثر من 16.7%، بعدما توقعت شركة مستحضرات التجميل أرباحًا سنوية تتجاوز تقديرات 'وول ستريت'.
وفي غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه لا توجد محادثات جارية مع إيران، وأصر على أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أن المضيق لا يزال مغلقًا أمام حركة الشحن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتقترب من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع.
ومن المقرر في وقت لاحق اليوم تحليل محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي.
ويرى المتداولون حاليًا احتمالًا لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل بحلول نهاية عام 2026، وفقًا لبيانات جمعتها مجموعة بروصات لندن، لكن احتمالات رفع الفائدة في أقرب وقت خلال سبتمبر تراجعت بشكل كبير عقب صدور بيانات التضخم الهادئة الأسبوع الماضي.

























