اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ أذار ٢٠٢٦
أعلنت بعثة أثرية مصرية- ألمانية مشتركة اكتشاف 13 ألف قطعة «أوستراكا» جديدة، وهي شقف فخارية كانت تُستخدم للكتابة في العصور القديمة، وذلك في موقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج.ويرفع هذا الكشف إجمالي ما عُثر عليه في الموقع منذ بدء أعمال التنقيب عام 2005 إلى نحو 143 ألف قطعة، ليصبح «أتريبس» بذلك أغنى موقع أثري في مصر من حيث عدد الأوستراكات المكتشفة خلال قرنين من البحث الأثري.وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن الاكتشاف يمثل إضافة علمية مهمة لفهم التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لمصر عبر العصور، مشيراً إلى أن توالي الاكتشافات الأثرية يعزز مكانة مصر كمركز عالمي رئيسي للدراسات الأثرية. من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د. هشام الليثي إن هذا الرقم يُعد ضخماً وغير مسبوق، حيث يفوق بكثير ما اكتُشف سابقاً في قرية دير المدينة بالأقصر، التي كانت تُعد المصدر الأبرز للأوستراكات. وتكمن أهمية هذه القطع في كونها سجلاً يومياً حياً للحياة في مصر القديمة، يمتد لأكثر من ألف عام.فيما ذكر رئيس البعثة الألمانية د. كريستيان ليتز أن النصوص المكتشفة تعود إلى فترات زمنية تمتد من القرن الثالث قبل الميلاد في العصر البطلمي حتى القرن الحادي عشر الميلادي في العصر الإسلامي، وتتنوع لغاتها بين الديموطيقية التي تمثل النسبة الأكبر، واليونانية، إضافة إلى الهيراطيقية والهيروغليفية والقبطية والعربية.وتكشف هذه الشقافات جوانب متعددة من الحياة اليومية، من بينها سجلات الضرائب والمعاملات الاقتصادية، إلى جانب تدريبات الكتابة للطلاب وصلوات وترانيم دينية، ما يجعلها أرشيفاً تاريخياً فريداً يسلط الضوء على تفاصيل الحياة في صعيد مصر عبر قرون طويلة.
أعلنت بعثة أثرية مصرية- ألمانية مشتركة اكتشاف 13 ألف قطعة «أوستراكا» جديدة، وهي شقف فخارية كانت تُستخدم للكتابة في العصور القديمة، وذلك في موقع أتريبس الأثري بمحافظة سوهاج.
ويرفع هذا الكشف إجمالي ما عُثر عليه في الموقع منذ بدء أعمال التنقيب عام 2005 إلى نحو 143 ألف قطعة، ليصبح «أتريبس» بذلك أغنى موقع أثري في مصر من حيث عدد الأوستراكات المكتشفة خلال قرنين من البحث الأثري.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن الاكتشاف يمثل إضافة علمية مهمة لفهم التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لمصر عبر العصور، مشيراً إلى أن توالي الاكتشافات الأثرية يعزز مكانة مصر كمركز عالمي رئيسي للدراسات الأثرية.
من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د. هشام الليثي إن هذا الرقم يُعد ضخماً وغير مسبوق، حيث يفوق بكثير ما اكتُشف سابقاً في قرية دير المدينة بالأقصر، التي كانت تُعد المصدر الأبرز للأوستراكات. وتكمن أهمية هذه القطع في كونها سجلاً يومياً حياً للحياة في مصر القديمة، يمتد لأكثر من ألف عام.
فيما ذكر رئيس البعثة الألمانية د. كريستيان ليتز أن النصوص المكتشفة تعود إلى فترات زمنية تمتد من القرن الثالث قبل الميلاد في العصر البطلمي حتى القرن الحادي عشر الميلادي في العصر الإسلامي، وتتنوع لغاتها بين الديموطيقية التي تمثل النسبة الأكبر، واليونانية، إضافة إلى الهيراطيقية والهيروغليفية والقبطية والعربية.
وتكشف هذه الشقافات جوانب متعددة من الحياة اليومية، من بينها سجلات الضرائب والمعاملات الاقتصادية، إلى جانب تدريبات الكتابة للطلاب وصلوات وترانيم دينية، ما يجعلها أرشيفاً تاريخياً فريداً يسلط الضوء على تفاصيل الحياة في صعيد مصر عبر قرون طويلة.


































