اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٥ تموز ٢٠٢٦
يلجأ الكثيرون إلى المسكنات لتخفيف الصداع وآلام الأسنان والعضلات أو خفض الحرارة، إلا أن استخدامها بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة عند تكرارها دون استشارة الطبيب.
ورغم أن بعض المسكنات تُصرف دون وصفة طبية، فإن ذلك لا يعني أنها آمنة في جميع الحالات.
يعد هذا من أكثر الأخطاء شيوعًا، خاصة مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، إذ قد يزيد تناولها على معدة فارغة من خطر تهيج المعدة، والحموضة، وقرحة المعدة، لذلك يُفضل تناولها بعد الطعام أو وفق تعليمات الطبيب، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
يعتقد البعض أن زيادة عدد الأقراص تساعد على تسكين الألم بسرعة، لكن الحقيقة أن تجاوز الجرعة قد يسبب تسممًا دوائيًا أو أضرارًا للكبد والكلى، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نزيف بالمعدة.
قد يحتوي أكثر من دواء على نفس المادة الفعالة، ما يؤدي إلى تناول جرعة زائدة دون الانتباه. لذلك يجب قراءة النشرة الدوائية والتأكد من عدم تكرار المادة الفعالة في أكثر من دواء.
إذا استمر الألم عدة أيام ويحتاج الشخص إلى تناول المسكنات باستمرار، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص، وليس مجرد تسكين للأعراض.
قد تتفاعل المسكنات مع أدوية أخرى مثل مميعات الدم، وأدوية ضغط الدم، وبعض أدوية السكري، مما يزيد خطر النزيف أو يقلل من فعالية العلاج.
يُنصح بتناول المسكن مع كمية كافية من الماء، لأن ذلك يساعد على وصول الدواء إلى المعدة بشكل صحيح ويقلل من تهيج المريء، كما يساهم في حماية الكلى، خاصة مع الاستخدام المتكرر.
المسكن يخفف الألم لكنه لا يعالج السبب. فإذا كان الألم شديدًا، أو متكررًا، أو مصحوبًا بأعراض مثل ارتفاع الحرارة، أو ضيق التنفس، أو فقدان الوعي، فيجب مراجعة الطبيب فورًا وعدم الاكتفاء بالمسكن.


































