اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار النفط مع استمرار إيران في هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أنحاء الشرق الأوسط، وإعلان إسرائيل مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين.
بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 94 دولارًا للبرميل، بعد انخفاضه بنسبة 5.3% تقريبًا يوم الاثنين، وهو أول انخفاض له منذ أسبوع تقريبًا. وتوقفت العمليات في حقل شاه للغاز في الإمارات العربية المتحدة، بينما استُهدف حقل نفط عراقي أيضًا بطائرات مسيرة وصواريخ. وتوقفت شحنات النفط الخام من ميناء الفجيرة الإماراتي، وهو مركز التصدير الوحيد للبلاد خارج مضيق هرمز، مجددًا.
أدت هذه الضربات إلى تفاقم التهديد للإمدادات العالمية مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، حيث بدأ التوقف شبه الكامل للملاحة عبر الممر المائي يؤثر على المستهلكين، لا سيما في آسيا. وخفضت شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية (SAS AB)، أكبر شركة طيران في الدول الإسكندنافية، بعض رحلاتها وسط ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، بينما صرحت الخطوط الجوية الأمريكية أنها قد تحتاج إلى زيادة سيولتها إذا استمرت أسعار الوقود مرتفعة.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% منذ بدء الحرب، لكنها تراجعت يوم الاثنين مع استعداد الولايات المتحدة لإطلاق الدفعة الأولى من احتياطياتها الطارئة من النفط الخام. وأعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين، من بينهم رئيس جهاز الأمن الإيراني علي لاريجاني. ولم تؤكد إيران هذا الادعاء.
وفي مقابلة تلفزيونية مع بلومبيرج، قال بوب ماكنالي، رئيس شركة 'رابيدان إنرجي جروب' ومسؤول سابق في البيت الأبيض: 'لا يزال هناك قدر من عدم التصديق والأمل في أن تنتهي هذه الحرب قريبًا. لكنها لا تتوقف، وأسعار النفط الخام في تصاعد مستمر'.
وعندما سُئل الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي عما إذا كانت الحرب ستنتهي هذا الأسبوع، أجاب: 'لا أعتقد ذلك، لكنها ستنتهي قريبًا'.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين بتوسيع نطاق الضربات على جزيرة خرج باستهداف البنية التحتية النفطية، بعد أن تجنب استهداف أصول الطاقة في مركز التصدير الإيراني الرئيسي الأسبوع الماضي. كما صرّح بأن واشنطن 'تُضعف' قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، وجدد مناشداته للدول الأخرى لتقديم المساعدة في تأمين الممر المائي.
وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، بأن بلاده لن تنضم إلى أي عملية لإعادة تنشيط حركة الملاحة في مضيق هرمز في 'الوضع الراهن'. وأكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن بلاده وأوروبا لن تشاركا في أي عمليات عسكرية بالقرب من إيران.
وفي الشرق الأوسط، خفضت كل من الإمارات والكويت إنتاجهما النفطي بشكل إضافي. وتسعى السعودية جاهدةً لزيادة صادراتها عبر طريق بديل يتجاوز مضيق هرمز.
أشار محللو شركة جيه بي مورغان تشيس، بمن فيهم ناتاشا كانيفا، في مذكرة، إلى أن عبور مضيق هرمز سيصبح على الأرجح 'مشروطاً بشكل متزايد'، حيث تسمح إيران بمرور بعض السفن بناءً على انتمائها. ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرج، فقد عبرت عدة سفن مضيق هرمز عبر مسار يمر بمحاذاة السواحل الإيرانية بشكل غير معتاد.
وقفز عدد السفن الإيرانية التي عبرت الممر المائي إلى أعلى مستوى له منذ زمن الحرب يوم الاثنين، وفقاً لبيانات بلومبيرغ. وشمل ذلك ناقلة نفط متجهة إلى الصين.

























