اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، عن رصد مؤشرات على نشاط جديد داخل موقع «جبل الفأس» شديد التحصين بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران.
وقال غروسي، في تصريحات لشبكة «بلومبرغ»، إن صورًا التُقطت عبر الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد أظهرت تحركات جديدة في محيط موقع البناء، مشيرًا إلى أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا من دخول مجمع الأنفاق الموجود داخل الموقع.
ويحظى «جبل الفأس» باهتمام متزايد بسبب طبيعة منشآته العميقة والمحصنة تحت الأرض، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي تجري داخله، خصوصًا في ظل تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية استهداف الموقع، على خلفية المخاوف المرتبطة بالمنشآت النووية الإيرانية المحصنة.
وتأتي تصريحات غروسي في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية توترًا متصاعدًا، على خلفية الخلافات بشأن عمليات التفتيش والرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.
وبحسب دبلوماسيين ووثائق أممية، تواجه إيران انتقادات بشأن مدى التزامها بمتطلبات الضمانات النووية، وسط اتهامات بعرقلة بعض عمليات المراقبة والتفتيش.
في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بينما تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالحصول على إمكانية الوصول والتحقق من طبيعة الأنشطة داخل المواقع النووية الإيرانية.
ويزيد رصد النشاط الجديد في «جبل الفأس» من علامات الاستفهام المحيطة بالموقع، في ظل عدم تمكن مفتشي الوكالة من دخول مجمع الأنفاق، واستمرار الجدل الدولي حول الأنشطة النووية الإيرانية.


































