اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
ارتفعت العملات المشفرة في تعاملات اليوم، لتقفز «بتكوين» بأكثر من 3%، وتصل إلى 73.849 ألف دولار، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، كما ارتفعت «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة، بنسبة 7.35% عند 2266.75 دولارا، وصعد سعر «ريبل» 4.55% إلى 1.4831 دولار.وخلال الحرب الراهنة، التي اندلعت في نهاية فبراير، صمد أداء «بتكوين» بصورة أفضل من العديد من الأصول التقليدية، ومنذ بداية مارس الجاري حتى الآن ارتفع سعر العملة المشفرة بنسبة 12.5%، بينما تراجع سعر الذهب حوالي 4.9%.وقال رئيس شركة X-Pay د. محمد عبدالمطلب إن استقرار عملة بتكوين وبقية العملات المشفرة خلال الفترة الأخيرة، رغم التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية منذ بداية الحرب، يعود إلى عدة عوامل رئيسية دفعت المستثمرين إلى التعامل مع الأصول الرقمية بصورة مختلفة مقارنة بالماضي.وفي مقابلة مع «العربية Business»، أوضح عبدالمطلب أن «بتكوين» لم تتحرك بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب، كما أن سوق العملات المشفرة فقدت الترابط التقليدي بينها وبين بقية الأسواق المالية، حيث شهدت الأسواق العالمية تراجعات حادة، في حين حافظت العملات المشفرة على قدر من الاستقرار. وأشار إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية قد تفسر هذا الأداء، يتمثل السبب الأول في صعوبة فرض العقوبات أو السيطرة الاقتصادية على سوق العملات المشفرة من قبل الدول، ما يجعل «بتكوين» أداة تحوط محتملة بالنسبة لبعض المستثمرين في أوقات التوترات الجيوسياسية.وتابع: «أما السبب الثاني فيتعلق بإطلاق صندوق ETF خاص بعملة إيثريوم من قبل شركة بلاك روك في 12 مارس، وهو صندوق مختلف نسبياً لأنه يوفر عائداً شهرياً نتيجة عمليات الـ«Staking» الخاصة بإيثريوم، وهو ما قد يعزز جاذبية الاستثمار في الأصول الرقمية».
ارتفعت العملات المشفرة في تعاملات اليوم، لتقفز «بتكوين» بأكثر من 3%، وتصل إلى 73.849 ألف دولار، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، كما ارتفعت «إيثريوم»، ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة، بنسبة 7.35% عند 2266.75 دولارا، وصعد سعر «ريبل» 4.55% إلى 1.4831 دولار.
وخلال الحرب الراهنة، التي اندلعت في نهاية فبراير، صمد أداء «بتكوين» بصورة أفضل من العديد من الأصول التقليدية، ومنذ بداية مارس الجاري حتى الآن ارتفع سعر العملة المشفرة بنسبة 12.5%، بينما تراجع سعر الذهب حوالي 4.9%.
وقال رئيس شركة X-Pay د. محمد عبدالمطلب إن استقرار عملة بتكوين وبقية العملات المشفرة خلال الفترة الأخيرة، رغم التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية منذ بداية الحرب، يعود إلى عدة عوامل رئيسية دفعت المستثمرين إلى التعامل مع الأصول الرقمية بصورة مختلفة مقارنة بالماضي.
وفي مقابلة مع «العربية Business»، أوضح عبدالمطلب أن «بتكوين» لم تتحرك بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب، كما أن سوق العملات المشفرة فقدت الترابط التقليدي بينها وبين بقية الأسواق المالية، حيث شهدت الأسواق العالمية تراجعات حادة، في حين حافظت العملات المشفرة على قدر من الاستقرار.
وأشار إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية قد تفسر هذا الأداء، يتمثل السبب الأول في صعوبة فرض العقوبات أو السيطرة الاقتصادية على سوق العملات المشفرة من قبل الدول، ما يجعل «بتكوين» أداة تحوط محتملة بالنسبة لبعض المستثمرين في أوقات التوترات الجيوسياسية.
وتابع: «أما السبب الثاني فيتعلق بإطلاق صندوق ETF خاص بعملة إيثريوم من قبل شركة بلاك روك في 12 مارس، وهو صندوق مختلف نسبياً لأنه يوفر عائداً شهرياً نتيجة عمليات الـ«Staking» الخاصة بإيثريوم، وهو ما قد يعزز جاذبية الاستثمار في الأصول الرقمية».
ولفت إلى أن السبب الثالث يتمثل في التوقعات المتزايدة بشأن صدور تشريع تنظيمي جديد في الولايات المتحدة يعرف باسم Clarity Act، والذي يتوقع أن يتم إقراره خلال فصل الربيع، ما قد يساهم في توفير إطار تنظيمي أوضح لسوق العملات الرقمية.
مستهدفات فنية لبتكوين
وعن التوقعات الفنية لتحركات بتكوين، أوضح عبدالمطلب أن العملة الرقمية تتداول حالياً فوق متوسط الخمسين يوماً، وهو مؤشر غالباً ما يعكس وجود اتجاه صعودي في السوق، مضيفا أن أول مستوى مستهدف لبتكوين يقع عند 78 ألف دولار، بينما يمثل مستوى 85 ألفا الهدف الثاني في حال استمرار الاتجاه الصاعد، وشهدت السوق خلال الفترة الماضية مرحلة من التماسك، أو ما يعرف بمرحلة «التجميع»، قبل أن تبدأ في التحرك صعوداً مجدداً.
لكنه حذر في الوقت نفسه من أن التقلبات الجيوسياسية قد تؤدي إلى تحركات هبوطية كبيرة في أي وقت، لافتاً إلى أن ارتفاع الدولار تاريخياً كان يرتبط عادة بتراجع أسعار العملات المشفرة، إلا أن السوق تشهد حالياً نمطاً مختلفاً عن السابق.
دور أكبر للمؤسسات الاستثمارية
وحول الجهات التي تقود عمليات الشراء في هذه المرحلة، قال عبدالمطلب إن الدورة الحالية في سوق العملات المشفرة تختلف عن الدورات السابقة، بسبب الدور المتزايد للمؤسسات الاستثمارية وصناديق الاستثمار المتداولة.


































