×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

حرب إيران تركّز على الخطر النووي و22 دولة تشارك في تأمين «هرمز»

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢١ أذار ٢٠٢٦ - ٢١:٣١

حرب إيران تركز على الخطر النووي و22 دولة تشارك في تأمين هرمز

حرب إيران تركّز على الخطر النووي و22 دولة تشارك في تأمين «هرمز»

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

 في ظل تقديرات بغياب فرص إيجاد نقطة تفاهم قريبة تسمح باتفاق رسمي لوقف حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بشكل كامل، قصفت أمس مقاتلات استراتيجية أميركية منشأة نطنز النووية باستخدام قنابل ضخمة من طراز «GBU - 57» الخارقة للتحصينات والدروع.وأكدت أوساط عبرية أن الضربة الثقيلة على منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية التي تعرضت لهجوم إسرائيلي في الأسبوع الأول من الحرب، قامت بها الولايات المتحدة، في تحرك مركَّز يهدف لتحييد الخطر النووي الإيراني بعد تركيز المراحل الأولية من العملية الحربية المشتركة على تحييد القدرات الصاروخية الهجومية والدفاعية للحرس الثوري وضرب هرم القيادة والأجهزة الأمنية للنظام الإيراني.وتحدثت تقارير أميركية وإسرائيلية عن مراجعة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة خيارات للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة عالية تقترب من صنع الأسلحة الذرية في إيران عبر شن غارات مكثفة لتدمير المنشآت المخزن بها ودفنه تحتها بشكل كامل بحيث لا يمكن استخراجه نهائياً أو عبر القيام بعملية برية محدودة لإخراجه وتدميره خارج البلاد. ومع انتظار وصول تعزيزات تضم نحو 2500 من مشاة البحرية «المارينز» للمنطقة، نقلت شبكة «سي بي إس» عن مصادر أميركية مطلعة أنه لم يُحسم قرار تنفيذ أي عملية إنزال برية في إيران، كما لا يزال توقيتها غير واضح، في حال قرر ترامب المضي بها، مشيرة إلى أن النقاشات تتركز داخل الإدارة على احتمال الاستعانة بعناصر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة نخبوية تُكلّف عادةً بمهام حساسة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة.وأمس، برز تباين بين إعلان ترامب أنه يدرس تقليص الجهود العسكرية مع اقتراب بلده من تحقيق أهداف الحرب، وتشديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الحملة المشتركة ستتصاعد وأن بلده لن تتوقف عن قصف طهران حتى تحقق كل أهدافها.وجاء ذلك في وقت واصلت التقارير الأميركية والإسرائيلية التشكيك في قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر للعلن منذ اغتيال والده بالضربة الافتتاحية للحرب، للسلطة.وفي حين واصلت إيران للأسبوع الرابع توالياً عدوانها الآثم على جيرانها، مهددة باستهداف كل شيء من أجل أن تحول صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مواجهة شاملة، لاقت مهمة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية استجابة كبيرة مع انضمام 22 دولة إلى مبادرة تأمين مرور السفن.وفي بيان مشترك، أعربت البحرين والإمارات والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا عن «استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن بقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج».وغداة إعلان السلطات الإماراتية تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من طهران ووكيلها اللبناني «حزب الله»، هددت إيران بالعدوان على مدينة رأس الخيمة في الإمارات، مؤكدة أنها ستكون هدفاً لها في المستقبل القريب.في المقابل، حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تقديم خطاب موازٍ للتصعيد العسكري، عبر طرح مبادرة لإنشاء هيكل أمني إقليمي يضم دول الشرق الأوسط فقط، دون مشاركة القوى الغربية، مؤكداً أن طهران مستعدة لحل جميع القضايا مع جيرانها عبر الحوار.وفي تطور نوعي يعكس اتساع نطاق المواجهة، استهدفت إيران بصواريخ بالستية قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهي قاعدة عسكرية استراتيجية تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا.سياسياً، استكمل الرئيس المصري، أمس، جولته الخليجية بزيارة المنامة، والتقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، لبحث تطورات العدوان الإيراني والتأكيد على أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.وأكد الزعيمان «على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة العدوان الإيراني وطالب بالوقف الفوري للهجمات على دول الخليج والأردن دون قيد أو شرط أو استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، وحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها».وفي رابع محطة بعد الإمارات وقطر والبحرين، عقد السيسي جلسة مباحثات ثنائية في جدة مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تناولت تطورات الأوضاع بالمنطقة.وأكد ولي العهد السعودي والرئيس المصري أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وجدد السيسي إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف بلاده وتضامنها مع السعودية ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.وفي تفاصيل الخبر:

 

في ظل تقديرات بغياب فرص إيجاد نقطة تفاهم قريبة تسمح باتفاق رسمي لوقف حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بشكل كامل، قصفت أمس مقاتلات استراتيجية أميركية منشأة نطنز النووية باستخدام قنابل ضخمة من طراز «GBU - 57» الخارقة للتحصينات والدروع.

وأكدت أوساط عبرية أن الضربة الثقيلة على منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية التي تعرضت لهجوم إسرائيلي في الأسبوع الأول من الحرب، قامت بها الولايات المتحدة، في تحرك مركَّز يهدف لتحييد الخطر النووي الإيراني بعد تركيز المراحل الأولية من العملية الحربية المشتركة على تحييد القدرات الصاروخية الهجومية والدفاعية للحرس الثوري وضرب هرم القيادة والأجهزة الأمنية للنظام الإيراني.

وتحدثت تقارير أميركية وإسرائيلية عن مراجعة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة خيارات للتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة عالية تقترب من صنع الأسلحة الذرية في إيران عبر شن غارات مكثفة لتدمير المنشآت المخزن بها ودفنه تحتها بشكل كامل بحيث لا يمكن استخراجه نهائياً أو عبر القيام بعملية برية محدودة لإخراجه وتدميره خارج البلاد.

ومع انتظار وصول تعزيزات تضم نحو 2500 من مشاة البحرية «المارينز» للمنطقة، نقلت شبكة «سي بي إس» عن مصادر أميركية مطلعة أنه لم يُحسم قرار تنفيذ أي عملية إنزال برية في إيران، كما لا يزال توقيتها غير واضح، في حال قرر ترامب المضي بها، مشيرة إلى أن النقاشات تتركز داخل الإدارة على احتمال الاستعانة بعناصر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة نخبوية تُكلّف عادةً بمهام حساسة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة.

وأمس، برز تباين بين إعلان ترامب أنه يدرس تقليص الجهود العسكرية مع اقتراب بلده من تحقيق أهداف الحرب، وتشديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الحملة المشتركة ستتصاعد وأن بلده لن تتوقف عن قصف طهران حتى تحقق كل أهدافها.

وجاء ذلك في وقت واصلت التقارير الأميركية والإسرائيلية التشكيك في قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر للعلن منذ اغتيال والده بالضربة الافتتاحية للحرب، للسلطة.

وفي حين واصلت إيران للأسبوع الرابع توالياً عدوانها الآثم على جيرانها، مهددة باستهداف كل شيء من أجل أن تحول صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مواجهة شاملة، لاقت مهمة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية استجابة كبيرة مع انضمام 22 دولة إلى مبادرة تأمين مرور السفن.

وفي بيان مشترك، أعربت البحرين والإمارات والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا عن «استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن بقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج».

وغداة إعلان السلطات الإماراتية تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من طهران ووكيلها اللبناني «حزب الله»، هددت إيران بالعدوان على مدينة رأس الخيمة في الإمارات، مؤكدة أنها ستكون هدفاً لها في المستقبل القريب.

في المقابل، حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تقديم خطاب موازٍ للتصعيد العسكري، عبر طرح مبادرة لإنشاء هيكل أمني إقليمي يضم دول الشرق الأوسط فقط، دون مشاركة القوى الغربية، مؤكداً أن طهران مستعدة لحل جميع القضايا مع جيرانها عبر الحوار.

وفي تطور نوعي يعكس اتساع نطاق المواجهة، استهدفت إيران بصواريخ بالستية قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهي قاعدة عسكرية استراتيجية تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا.

سياسياً، استكمل الرئيس المصري، أمس، جولته الخليجية بزيارة المنامة، والتقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، لبحث تطورات العدوان الإيراني والتأكيد على أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

وأكد الزعيمان «على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة العدوان الإيراني وطالب بالوقف الفوري للهجمات على دول الخليج والأردن دون قيد أو شرط أو استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، وحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها».

وفي رابع محطة بعد الإمارات وقطر والبحرين، عقد السيسي جلسة مباحثات ثنائية في جدة مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تناولت تطورات الأوضاع بالمنطقة.

وأكد ولي العهد السعودي والرئيس المصري أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وجدد السيسي إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف بلاده وتضامنها مع السعودية ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

وفي تفاصيل الخبر:

في غياب أي مؤشرات واضحة على التهدئة أو العودة إلى المسار الدبلوماسي في المدى القريب، واصلت إيران للأسبوع الرابع توالياً عدوانها الآثم على جيرانها، مهددة باستهداف كل شيء من أجل أن تحول صراعاً مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مواجهة شاملة، في حين لاقت مهمة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية استجابة كبيرة مع انضمام 22 دولة إلى مبادرة تأمين مرور السفن.

وذكر «مقر خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات العسكرية المركزية للجيش الإيراني، في بيان نقلته وكالة تسنيم، «نحذر الإمارات، إذا تكررت أي اعتداءات على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى في الخليج»، فإن «القوات المسلحة القوية ستوجّه ضربات قاسية إلى رأس الخيمة في دولة الإمارات».

وتقع جزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى، اللتان تحتلهما إيران، وتطالب الإمارات بالسيادة عليهما، في الخليج بالقرب من مدخل مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، وعطل العدوان الإيراني المتواصل منذ 22 يوماً حركة الملاحة فيه.

وقال بيان لمقر خاتم الأنبياء العسكري: «إذا ضربت أميركا وإسرائيل بنيتنا التحتية فسنرد بضرب بنى تحتية أهم وأكثر».

هيكل أمني

في المقابل، حاول الرئيس مسعود بزشكيان تقديم خطاب موازٍ للتصعيد العسكري، عبر طرح مبادرة لإنشاء هيكل أمني إقليمي يضم دول الشرق الأوسط فقط، دون مشاركة القوى الغربية، مؤكداً أن طهران مستعدة لحل جميع القضايا مع جيرانها عبر الحوار، وشدد على أن أمن المنطقة يجب أن يدار بأيدي دولها، في محاولة لطرح بديل سياسي يعزز موقع إيران الإقليمي، رغم استمرار عملياتها العسكرية.

وفي إطار تصريحاته المتناقضة، اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي أن ما تقوم به إيران هو فقط دفاع عن النفس، وستواصل ذلك مهما استغرق الأمر من وقت، وما دامت هناك ضرورة، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران تتعهد بـ«عدم ضبط النفس إطلاقاً» في حال استهداف بنيتها التحتية.

وقال عراقجي، في مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية، «لا نقبل بوقف إطلاق النار، لأننا لا نريد تكرار سيناريو العام الماضي مرة أخرى، لكن إيران ترحب بأي مبادرة يمكن أن تنهي هذه الحرب بشكل كامل، ونحن مستعدون للاستماع للمقترحات ومناقشتها».

العدوان مستمر

لكن هذا الطرح قوبل بتشكيك واسع، خصوصاً في ظل استمرار العدوان الإيراني على دول الخليج، التي أعلنت الإمارات أنها كانت الأكثر تضرراً منها. 

وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض دفاعاتها الجوية 341 صاروخاً بالستياً و15 صاروخاً جوالاً و1748 طائرة مسيّرة خلال 22 يوماً فقط، ما يعكس حجم الضغط العسكري الذي تعرضت له البلاد.

وأشارت البيانات الرسمية إلى سقوط ضحايا جراء هذه الهجمات، بينهم عنصران من القوات المسلحة وعدد من المدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة أكثر من 160 شخصاً، في وقت تؤكد أبوظبي أن منظوماتها الدفاعية نجحت في احتواء معظم التهديدات، كما شددت على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تصعيد جديد، مؤكدة أن حماية السيادة الوطنية تأتي في مقدمة أولوياتها.

وأعلنت السعودية تدمير 69 طائرة مسيرة استهدفت المنطقة الشرقية، في واحدة من موجات الهجمات التي تتعرض لها منذ بداية الحرب.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وأن المملكة تحتفظ بحقها في الدفاع عن أراضيها، مشيرة إلى أن منظوماتها الدفاعية أثبتت كفاءة عالية في التصدي للتهديدات.

أما البحرين فقد أعلنت اعتراض وتدمير 143 صاروخاً و242 طائرة مسيرة منذ بدء التصعيد، مؤكدة أن الهجمات الإيرانية تستهدف الأعيان المدنية، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

من جهته، أعلن الجيش الأردني اعتراض وتدمير 222 صاروخاً ومسيرة من أصل 240 أطلقت من إيران منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.

بريطانيا والعراق

وفي تطور نوعي يعكس اتساع نطاق المواجهة، أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية باتجاه قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهي قاعدة عسكرية استراتيجية تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وردت بريطانيا بلهجة حادة، واعتبرت أن الهجمات الإيرانية «متهورة»، وتشكل تهديداً مباشراً لمصالحها وحلفائها، خصوصاً في ظل ما وصفته بإغلاق فعلي لمضيق هرمز، كما حذرت من أن أي استهداف مباشر لمصالحها سيقابل برد مناسب، مؤكدة أنها تعمل مع شركائها الدوليين لوضع خطة فعالة لحماية الملاحة الدولية.

وفي العراق، دخلت الأزمة مرحلة أكثر تعقيداً، بعد مقتل ضابط في جهاز المخابرات إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مقره في بغداد، كما أعلنت «المقاومة» تنفيذ 27 هجوماً خلال 24 ساعة، استهدفت قواعد عسكرية داخل العراق وخارجه. وفي خطوة تعكس قلقاً دولياً من تحول العراق إلى ساحة مواجهة مفتوحة، سحبت بولندا قواتها من العراق، بعد تقييم أمني أشار إلى تزايد المخاطر. 

وفي تطور لافت، أعلنت أوكرانيا نشر وحدات عسكرية متخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة في خمس دول شرق أوسطية، ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من تعاون أمني أوسع، قد يشمل تبادل التكنولوجيا والخبرات.

تحالف «هرمز» 

على المستوى الدولي، بدأت ملامح تحالف واسع تتشكل لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، حيث أعلنت نحو 22 دولة استعدادها للمشاركة في جهود مشتركة لضمان عبور آمن للسفن، وأدانت هذه الدول الهجمات الإيرانية على السفن والبنية التحتية، مؤكدة أن حرية الملاحة مبدأ أساسي لا يمكن التنازل عنه.

وفي بيان مشترك، أعربت البحرين والإمارات والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا عن «استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز، والترحيب بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن، وبقرار وكالة الطاقة الدولية القاضي بالترخيص بالإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، واتخاذ خطوات أخرى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج».

وأشار البيان إلى إدانة الدول بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.

وأعربت الدول عن القلق البالغ إزاء تصاعد النزاع، ودعت إيران إلى الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، وهجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسائر المحاولات الرامية إلى عرقلة حركة الملاحة التجارية في المضيق، والامتثال لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817.

في هذا السياق، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استعداد المنظمة للانخراط في خطة دولية لخفض التصعيد، تشمل حماية المضيق عبر آليات مراقبة أو ترتيبات أمنية مؤقتة، وحذر من أن استمرار إغلاق المضيق قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية، في ظل اعتماد كبير من الاقتصاد العالمي على إمدادات الطاقة التي تمر عبره.

كما تبحث الحكومة البريطانية بشكل عاجل وضع خطة فعالة لحماية الملاحة، بالتنسيق مع شركائها، في ظل تصاعد التهديدات وتزايد المخاطر على السفن التجارية، خصوصاً بعد استهداف سفن تحمل أعلاماً غربية.

وفي واشنطن، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه حلفائه في الناتو، واصفاً إياهم بـ«الجبناء»، لعدم مشاركتهم في تأمين مضيق هرمز، معتبراً أن العملية لا تنطوي على مخاطر كبيرة.

ونفى عراقجي إغلاق الممر، مؤكدا أن الدول التي تهاجم إيران تواجه قيوداً، في حين يتم تقديم المساعدة للدول الأخرى، وقال: «لم نغلق المضيق، فهو مفتوح»، مضيفاً أن إيران مستعدة لضمان مرور آمن لليابان.

وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على ‌منصة «إكس»، أمس، انه ‌تحدث مع ‌الرئيس الإيراني، وندد بالهجمات على البنية التحتية ‌الحيوية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد مودي لبزشكيان أهمية ضمان بقاء الممرات الملاحية ‌مفتوحة وآمنة، وأضاف في الوقت نفسه: «عبرت عن ‌تقديري لدعم طهران المتواصل ‌لأمن وسلامة مواطني الهند في إيران».

وفي خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق، أعلنت الولايات المتحدة تخفيف العقوبات على النفط الإيراني العالق في البحر، والسماح ببيعه مؤقتاً لمدة 30 يوماً، ما قد يضيف كميات كبيرة إلى السوق العالمي ويسهم في خفض الأسعار، إلا أن هذه الخطوة تعكس أيضاً تعقيد الموقف الأميركي، الذي يجمع بين المواجهة العسكرية ومحاولات احتواء التداعيات الاقتصادية.

سياسياً، استكمل الرئيس المصري، أمس، جولته الخليجية بزيارة المنامة، والتقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، لبحث تطورات العدوان الإيراني والتأكيد على تضامن مصر مع شقيقاتها دول الخليج العربي.

وأكد العاهل البحريني والرئيس المصري أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

إلى ذلك، شاركت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة الزين الصباح، إلى جانب سفراء دول مجلس التعاون، في اجتماع مع وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات البريدج كولبي لبحث آخر التطورات الأمنية في المنطقة.

وقالت الشيخة الزين إن الاجتماع في مقر البنتاغون، وشارك فيه كل من نائب مساعد وزير الحرب لشؤون الشرق الأوسط مايك ديمينو، ومستشار مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو، ويأتي في إطار التنسيق بين دول مجلس التعاون من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، والمبني على الشراكة الاستراتيجية التاريخية بين الجانبين.

وأضافت أن السفراء أكدوا أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، وضمان أمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك حماية حرية الملاحة الجوية والبحرية وحماية المنطقة من الاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف دول الخليج والأردن، التي تعمدت استهداف المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية المدنية، في انتهاك صارخ ومباشر للسيادة والمواثيق والأعراف الدولية، وأوضحت انه تم التأكيد على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأنه يعد مبدأ وركيزة أساسية لميثاق مجلس التعاون.

من جانبه، أكد كولبي أهمية الشراكة مع دول مجلس التعاون، كما سلط الضوء على الدور المحوري للمجلس في تشغيل أنظمة الدفاع الصاروخية للتصدي للاعتداءات الإيرانية العشوائية على المرافق المدنية والمناطق السكنية، كما أكد عزم البنتاغون مواصلة التنسيق مع دول مجلس التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

جيش الاحتلال يؤكد تعرض مدينة ديمونا حيث المفاعل النووي.. لضربة إيرانية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 162,182 Kuwait News Articles | 3,909 Articles in Mar 2026 | 3 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حرب إيران تركز على الخطر النووي و22 دولة تشارك في تأمين هرمز - kw
حرب إيران تركز على الخطر النووي و22 دولة تشارك في تأمين هرمز

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

خالد البلشي: الصحفيون أعضاء في النقابة حتى لو انتقلوا للعمل الإلكتروني - eg
خالد البلشي: الصحفيون أعضاء في النقابة حتى لو انتقلوا للعمل الإلكتروني

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند الغروب الخميس في الأردن - jo
36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند الغروب الخميس في الأردن

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

وعود بإقرار مشروع التقاعد لموظفي المركز التربوي قريبا - lb
وعود بإقرار مشروع التقاعد لموظفي المركز التربوي قريبا

منذ ثانية


اخبار لبنان

عراقجي: إيران تقرر وقف التعاون مع وكالة الطاقة الذرية - kw
عراقجي: إيران تقرر وقف التعاون مع وكالة الطاقة الذرية

منذ ثانية


اخبار الكويت

أونروا : إسرائيل تواصل الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار على غزة - ye
أونروا : إسرائيل تواصل الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار على غزة

منذ ثانية


اخبار اليمن

دعوة لحضور ذكرى ثالث المرحومة أهيلا عبدالامير ابو صالح (أم طلال) - lb
دعوة لحضور ذكرى ثالث المرحومة أهيلا عبدالامير ابو صالح (أم طلال)

منذ ثانية


اخبار لبنان

أرباح سايكو تهبط 55 في 2025 رغم نمو إيرادات التأمين - sa
أرباح سايكو تهبط 55 في 2025 رغم نمو إيرادات التأمين

منذ ثانية


اخبار السعودية

في قمة فض الشراكة .. صراع صدارة دوري يلو يتجدد بين العلا والدرعية - sa
في قمة فض الشراكة .. صراع صدارة دوري يلو يتجدد بين العلا والدرعية

منذ ثانية


اخبار السعودية

إيران تعلن إطلاق موجة صاروخية جديدة وتؤكد امتلاكها مفاجآت في المواجهة - jo
إيران تعلن إطلاق موجة صاروخية جديدة وتؤكد امتلاكها مفاجآت في المواجهة

منذ ثانية


اخبار الاردن

جلسة تحفيزية في الزمالك قبل مواجهة الاتحاد.. وتعافي جابر وكايد يدعم الصفوف - eg
جلسة تحفيزية في الزمالك قبل مواجهة الاتحاد.. وتعافي جابر وكايد يدعم الصفوف

منذ ثانية


اخبار مصر

في قفزة نوعية.. جامعة شقراء تدخل تصنيف الاستدامة العالمي لأول مرة - sa
في قفزة نوعية.. جامعة شقراء تدخل تصنيف الاستدامة العالمي لأول مرة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم مبادرة السلام الحكومية - sa
السودان يدعو المجتمع الدولي لدعم مبادرة السلام الحكومية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

من معرض الكتاب.. مشاركات متنوعة وأسعار متفاوتة وتقنيات قراءة جديدة - sy
من معرض الكتاب.. مشاركات متنوعة وأسعار متفاوتة وتقنيات قراءة جديدة

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

تحذير أممي... اليمن على شفا كارثة إنسانية غير مسبوقة - ye
تحذير أممي... اليمن على شفا كارثة إنسانية غير مسبوقة

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

وزارة التجهيز: سنعمل على الترفيع في منح تحسين المسكن لذوي الدخل المحدود - tn
وزارة التجهيز: سنعمل على الترفيع في منح تحسين المسكن لذوي الدخل المحدود

منذ ثانيتين


اخبار تونس

اعتراض قارب تهريب يقل 47 مهاجرا إثيوبيا قرب مضيق باب المندب - ye
اعتراض قارب تهريب يقل 47 مهاجرا إثيوبيا قرب مضيق باب المندب

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

ماكرون: فرنسا جاهزة لمرافقة السفن في مضيق هرمز عندما يهدأ الوضع - ye
ماكرون: فرنسا جاهزة لمرافقة السفن في مضيق هرمز عندما يهدأ الوضع

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

مصرع 3 عناصر إجرامية في تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن بالدقهلية - eg
مصرع 3 عناصر إجرامية في تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن بالدقهلية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فوز صعب للحكمة بعد وقت إضافي وفوز جديد للبترون - lb
فوز صعب للحكمة بعد وقت إضافي وفوز جديد للبترون

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 - jo
الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

تراجع طفيف بأسعار الذهب في مصر مع منتصف تعاملات اليوم الخميس - eg
تراجع طفيف بأسعار الذهب في مصر مع منتصف تعاملات اليوم الخميس

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يتلقى برقية تهنئة من نائب رئيس اللجنة العليا للتخطيط العمراني بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني - bh
سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يتلقى برقية تهنئة من نائب رئيس اللجنة العليا للتخطيط العمراني بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني

منذ ٣ ثواني


اخبار البحرين

هدى منصور: منجم السكري ينتج نصف مليون أوقية والعمالة 97 فيديو - eg
هدى منصور: منجم السكري ينتج نصف مليون أوقية والعمالة 97 فيديو

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بعد السيدية.. سقوط بقايا مسيرة في حي الجهاد ببغداد - iq
بعد السيدية.. سقوط بقايا مسيرة في حي الجهاد ببغداد

منذ ٣ ثواني


اخبار العراق

القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري قبل مباريات اليوم السبت 7 مارس 2026 - eg
القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري قبل مباريات اليوم السبت 7 مارس 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

نبيلة عبيد تتألق في مهرجان البحر الأحمر السينمائي وتعود بمسلسل جديد - om
نبيلة عبيد تتألق في مهرجان البحر الأحمر السينمائي وتعود بمسلسل جديد

منذ ٤ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

استجابة لمقترح الرئيس السيسي.. تحرك عاجل من النواب لضبط استخدام الأطفال لمواقع التواصل - eg
استجابة لمقترح الرئيس السيسي.. تحرك عاجل من النواب لضبط استخدام الأطفال لمواقع التواصل

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

السعودية تبلغ أفرادا من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة في 24 ساعة - kw
السعودية تبلغ أفرادا من البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة في 24 ساعة

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

الأمير وبن سلمان: كل طاقاتنا وإمكاناتنا لحفظ أمن المنطقة - kw
الأمير وبن سلمان: كل طاقاتنا وإمكاناتنا لحفظ أمن المنطقة

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

كامل الوزير: هناك زيادة في الصادرات ونستهدف تعزيزها - eg
كامل الوزير: هناك زيادة في الصادرات ونستهدف تعزيزها

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

حالة طبية نادرة.. شاب يصاب بسرطان الفم بسبب أسنانه الحادة - jo
حالة طبية نادرة.. شاب يصاب بسرطان الفم بسبب أسنانه الحادة

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

الأسهم الأوروبية ترتفع مدعومة بتعافي الأسواق واستقرار المعادن الثمينة - eg
الأسهم الأوروبية ترتفع مدعومة بتعافي الأسواق واستقرار المعادن الثمينة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل