اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
نظم المجلس القومي للمرأة احتفالية بعنوان'المرأة الريفية شريكة في التنمية وصانعة للمستقبل' وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية ، بحضور المستشارة امل عمار، رئيسة المجلس، والأستاذة ماري لويس، عضوة المجلس ومقررة لجنة المرأة الريفية، والدكتورة اماني عصفور، عضوة المجلس، والأستاذة نهى مرسي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الفروع واللجان والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة،وعضوات واعضاء لجنة المرأة الريفية بالمجلس.
حيث رحبت المستشارة امل عمار في مستهل كلمتها بالحضور في بيت المرأة المصرية المجلس القومي للمرأة للاحتفال معًا باليوم الدولي للمرأة الريفية، قائلة لكل امرأة في قرى مصر ونجوعها: 'شكرًا لكِ على ما تقدمينه كل يوم لأسرتكِ وأرضكِ ووطنكِ'.
واكدت رئيسة المجلس ان المرأة الريفية المصرية حكاية عطاء لا ينتهي؛ تستيقظ مع شروق الشمس، ترعى أسرتها، وتشارك في زراعة الأرض وحصادها، وتربي أبناءها، وتعمل وتنتج، وتواجه مسؤوليات الحياة بقوة وصبر وإرادة..لا تزرع الأرض فقط، بل تزرع في أبنائها حب الوطن وقيمة العمل، وتحافظ على خيرات أرضها وتراثها، وتسهم بجهدها في توفير الغذاء وتحريك عجلة الاقتصاد، ولهذا، خصصت الأمم المتحدة يوم الخامس عشر من أكتوبر من كل عام للاحتفاء بالمرأة الريفية، تقديرًا لدورها الكبير في التنمية الزراعية والاقتصادية، وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم استقرار الأسرة والمجتمع.
كما اكدت ان هذا اليوم ليس مجرد مناسبة لتقديم الشكر، بل فرصة لنعبر عن تقديرنا لجهودها، ونجدد التزامنا بمساندتها وفتح المزيد من أبواب العمل والإنتاج أمامها.
حيث اوضحت ان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قد أولى اهتمامًا كبيرًا بتنمية الريف المصري وتحسين جودة الحياة فيه، وهو ما تجسد في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف الارتقاء بالخدمات ومستوى المعيشة في قرى مصر والمشروع القومي لتنمية الاسرة المصرية وفي هذا الاطار أكد فخامة الرئيس الدور المحوري الذي تقوم به سيدات مصر في الحفاظ علي امن الوطن، مشدداً على المسؤولية الوطنية التي تتحملها المرأة المصرية في حماية المجتمع واستقراره، ومؤكداً أن أمانة الحفاظ على مصر تقع على عاتق كل فتاة وسيدة مصرية، مقتبسة جزء من كلمته التى ألقاها خلال حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام 2026، والذي أُقيم صباح اليوم ، و قال فيها : (أنا بأمن مصر في رقبة كل فتاة أو سيدة مصرية، أنتم عندكم أولاد أو أحفاد أو أشقاء أو أزواج، أمانة في رقبتكم أمام الله)، مؤكدة على أن المرأة المصرية تجسد هذه المسؤولية الوطنية من خلال دورها في تنشئة الأجيال وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة ودعم استقرار الأسرة إلى جانب إسهاماتها في الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي. ومن هنا فإن تمكين المرأة الريفية وتعزيز قدراتها الاقتصادية والاجتماعية يمثلان جزءاً أساسياً من جهود التنمية الشاملة وبناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً.
كما اكدت ان المجلس القومي للمرأة يحرص على الوصول إلى المرأة في قريتها، والاستماع إلى احتياجاتها، ومساعدتها على تطوير مهاراتها، وإقامة مشروعات توفر لها دخلًا كريمًا، وتدعم استقرار أسرتها، فقد نفذ المجلس مشروع «قرية واحدة.. منتج واحد»، الذي استفادت منه 900 سيدة، من خلال دعم الصناعات والمنتجات التي تشتهر بها القرى المصرية، مثل السجاد اليدوي والبردي والمنتجات الزراعية والألبان.
كما أطلق المجلس مبادرة «القطن المصري من البذرة إلى الكسوة»، وكانت بقيادة الاستاذة ماري لويس حبا في الصناعة المصرية وهي احد رائدات هذه الصناعة في مصر فكل التقدير لها، حيث شمل التدريب 476 رائدة وعاملة في جني القطن، و30 مصممة أزياء، لربط زراعة القطن المصري بالصناعة والإنتاج، وفي قرية الروبي بمحافظة المنيا، ساعد المجلس السيدات على الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى منتجات نافعة، مثل السماد العضوي والزيوت العطرية، لتصبح حماية البيئة والحفاظ على موارد الأرض فرصة جديدة للعمل وزيادة الدخل.
كما اوضحت ان المجلس يواصل دعم المرأة في مجالات التصنيع الزراعي وريادة الأعمال، من خلال برامج مثل «رابحة»، إلى جانب برامج الشمول المالي والتدريب والتوعية وجلسات الدوار والتنشئة المتوازنة، واستخراج بطاقات الرقم القومي للسيدات، حتى تتمكن كل امرأة من الحصول على حقوقها والاستفادة من الخدمات المتاحة لها، وان لجنة المرأة الريفية بالمجلس، برئاسة الأستاذة ماري لويس رائدة صناعة الملابس و عضوة المجلس القومي للمرأة و بمشاركة كوكبة من أعضاء اللجنة من خبراء واعضاء لهن باعة في التطوير والتنمية تواصل جهودا في دراسة احتياجات المرأة الريفية وتقديم المقترحات التي تساعد على تحسين أوضاعها ومشاركتها في التنمية.
كما اكدت إننا نريد لكل امرأة ريفية أن تجد الفرصة التي تستحقها؛ أن تتعلم، وتعلم، وأن تتطور وتطور وأن تجد سوقًا لمنتجاتها، وأن تحصل على عائد عادل من تعبها وجهدها، مؤكدة إيمانها أن كل مشروع صغير تنجح فيه امرأة يمكن أن يكون بداية أفضل للأسرة كاملة، وأن كل فرصة عمل جديدة في قرية مصرية هي خطوة نحو اقتصادا أقوى ومجتمع أكثر استقرارًا، ولهذا، فإن مسؤوليتنا جميعًا، مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والبنوك، أن نعمل معًا حتى تصل فرص التنمية إلى المرأة في كل قرية وفي كل نجع وان تتحول جهود التمكين الى فرص حقيقية للعمل والإنتاج وتحسين مستوى المعيشة.
كما اوضحت ان فيلم «حكايتها.. من أرضها.. حكاية وطن»، يعرض نماذج مشرفة من سيدات مصر، ووجهت كلامها لكل سيدة شاركت في هذا الفيلم، ولكل امرأة ريفية قد لا يعرف الناس اسمها، لكنهم يرون أثر عملها وعطائها فأنتِن فخر للأسرة، وقوة للقرية، وسند للوطن. وما تصنعينه كل يوم بيديكِ هو جزء أصيل من بناء مصر.
كما اكدت أن المجلس سيظل داعمًا وهو الان معه شريك اصيل وهو وزارة الزراعة لنجد مشروعات كثيرة تصب في مصلحة المرأة الريفية
وفي ختام كلمتها توجهت بخالص الشكر والتقدير إلى لجنة المرأة الريفية بالمجلس، وإلى جميع شركائنا وخصت بالشكر كل من السيدة راندا محمد سيف من محافظة الوادي جديد، السيدة منال أحمد زايد من محافظة شمال سيناء، السيدة كيريستين عطية سليمان من محافظة الجيزة، السيدة مريم شكري أديب من محافظة المنيا، السيدات ممثلات شركة حبة ومحبة للزيوت، والسيدات ممثلات شركة آتون مجفف وصحي.
فيما أكدت الأستاذة ماري لويس على أهمية تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا من خلال بناء قدراتها وتنمية مهاراتها، وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية مستدامة تسهم في زيادة دخلها وتعزيز مشاركتها في التنمية. وأوضحت أن جهود المجلس القومي للمرأة تستهدف دعم الاقتصاد الأخضر من خلال إعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى سماد عضوي «كومبوست»، بما يسهم في حماية البيئة وتوفير فرص اقتصادية للمرأة الريفية، مؤكدةً أن المرأة الريفية المصرية شريكة في التنمية وصانعة للفرص، وأن تمكينها يبدأ من تنمية مهاراتها وصولًا إلى الإنتاج والتسويق وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وأكد المهندس مصطفى الصياد أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على دعمها من خلال توفير التمويل الميسر، وتنمية مهاراتها، ودعم المشروعات الصغيرة في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والتصنيع الغذائي والحرف اليدوية. وأوضح أن التعاون بين الوزارة والمجلس القومي للمرأة يسهم في توفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي للمرأة الريفية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية وبناء مستقبل الوطن.
تضمنت الاحتفالية جلسة نقاشية بعنوان 'من المهارة إلى الأثر ستات بلدنا مسيرة نجاح' بمشاركة كل من الدكتورة هالة يسري عضوة لجنة المرأة الريفية بالمجلس ، و الاستاذة مي محمود المديرة العامة للإدارة العامة لتنمية المهارات، الدكتورة منى حمدي المنسق العام للجنة وخبيرة الحوكمة البيئية وادارة الازمات، والاستاذة كيريستين عطية اخصائية تنمية مجتمعية وتمكين اقتصادي، والاستاذ حسين أبو صدام خبير الشئون الزراعية
حيث أكدت الدكتورة هالة يسري أن المرأة الريفية المصرية تؤدي دورًا محوريًا في تحقيق الأمن الغذائي والمجتمعي، والحفاظ على التراث والقيم الأصيلة، مشددةً على أهمية دعمها من خلال برامج متكاملة للتعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي والسياسي، وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الاقتصادية والتغيرات المناخية، بما يسهم في تحقيق التنمية الريفية المستدامة.
فيما اوضحت الأستاذة مي محمود أن المجلس يعمل على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية من خلال تنمية مهاراتها الحرفية والإنتاجية، وتوفير فرص التدريب والتسويق والتشبيك مع الجهات المختلفة، بما يسهم في تحويل مهاراتها إلى مشروعات مستدامة ومصادر دخل. وأوضحت أن جهود المجلس تشمل دعم الصناعات الغذائية والحرف التراثية، والمشاركة في المعارض المحلية والدولية، بما يعزز فرص المرأة الريفية في تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين مستوى معيشتها.
وأكدت الدكتورة منى حمدي على أهمية تحويل التحديات البيئية إلى فرص للتمكين الاقتصادي المستدام للمرأة الريفية، مشيرةً إلى جهود المجلس القومي للمرأة في تنفيذ مشروعات السماد العضوي والتخلص الآمن من المخلفات، والتوسع في مشروعات إنتاج العسل بالتعاون مع هيئة تنمية الصعيد، إلى جانب تدريب وتأهيل السيدات فنيًا وماليًا وتسويقيًا، بما يسهم في توفير فرص دخل مستدامة، وتعزيز دور المرأة الريفية كشريك أساسي في التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
واستعرضت الاستاذة كريستين عطية جهودها في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية من خلال مبادرة «ازرع»، التي استهدفت نحو 700 مزارع، من بينهم 300 سيدة، مشيرةً إلى نجاح المبادرة في تعزيز مشاركة المرأة وأسرتها في الأنشطة الزراعية، وإعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى سماد عضوي، بما يسهم في تحسين جودة التربة وزيادة الإنتاجية الزراعية. وأكدت أن توفير بيئة آمنة للسيدات وتشجيع أسرهن على المشاركة أسهما في تحقيق نتائج إيجابية.
فيما أشاد الأستاذ حسين صدام بالدور المحوري للمرأة الريفية باعتبارها أحد أعمدة الإنتاج والاقتصاد المصري، مثمنًا جهود المجلس القومي للمرأة في دعمها وتمكينها اقتصاديًا، ومشيدًا بمساهمتها في تحويل المخلفات الزراعية إلى أسمدة عضوية وأعلاف، إلى جانب دورها في الحرف والمشروعات الصغيرة والإنتاج الزراعي. وأكد أهمية تعزيز مشاركة المرأة في التنمية، وتقدير إسهاماتها في دعم الأسرة والمجتمع والحفاظ على الوطن.
تضمنت الاحتفالية عرض الفيلم التسجيلي «حكايتها… من أرضها حكاية وطن»، والذي يستعرض قصصًا ملهمة لنساء مصريات استطعن تحقيق إنجازات مؤثرة في مجتمعاتهن.
وفى ختام الاحتفالية تم تكريم عدد من النماذج النسائية الريفية الملهمة من عدد من محافظات الجمهورية، تقديرًا لجهودهن في دعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية، ومن بينهن كريستين عطية سليمان، أخصائية تنمية مجتمعية وتمكين اقتصادي بمحافظة الجيزة، وشركة حبة ومحبة للزيوت بمحافظة الغربية، ومنال أحمد زايد، صاحبة مزرعة زيتون بمحافظة شمال سيناء، ومريم شكري أديب، صاحبة مشروع تدوير المخلفات الزراعية لإنتاج السماد بمحافظة المنيا، وراندا محمد سيف، صاحبة مشروع «الواحة» لإنتاج المنتجات الطبيعية من نوى التمر بمحافظة الوادي الجديد، وشركة أتون مجفف وصحي بمحافظة الأقصر، العاملة في مجال تجفيف الخضروات والفاكهة باستخدام تقنيات التجفيف الحديثة. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهودهن في تحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية ناجحة تسهم في تمكين المرأة الريفية ودعم الاقتصاد المحلي، كما تم تكريم اعضاء لجنة المرأة الريفية والدكتورة منى حمدي والأستاذة مى محمود علي جهودهم المبذولة في مجال التطوير الزراعي والإنتاجي.
وعلى هامش الاحتفالية، تفقدت المستشارة امل عمار، والأستاذة ماري لويس والدكتورة اماني عصفور،، والمهندس مصطفى الصياد معرض المصرية والذي تضمن منتجات السيدات التي صنعت يدويا وتتضمن حرف التطريز والخياطة والطباعة والباتشورك والايموجرامي وصناعة الحلي وصناعة الصابون والفواكه المجففة.


































