اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
استطلعت دار الإفتاء المصرية، بعد غروب شمس اليوم الجمعة 29 من ربيع الأول للعام الهجري 1448، الموافق 11 سبتمبر 2026، هلال شهر ربيع الآخر 1448.
وأعلنت دار الإفتاء نتيجة رؤية الهلال، منوهة أنه قد تعذر رؤية هلال شهر ربيع الآخر بواسطة اللجان الشرعية والمعتمدة والمنتشرة في محافظات الجمهورية، وبذلك يكون غدا السبت هو المتمم لشهر ربيع الأول، وأن بعد غدا الأحد هو أول أول أيام شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجرية.
وشهر ربيع الآخر، هو الشهر الرابع من شهور السنة الهجرية، وسُمي بهذا الاسم في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في تسمية هذا الشهر والشهر الذي يسبقه بالربيعين روايات كثيرة، من ذلك أن العرب كانوا يشرعون في استثمار كل ما استولوا عليه من أسلاب في صفر.
وتعددت أيضا الروايات التاريخية بشأن سبب تسمية شهر ربيع الآخر، فقيل لأن العرب تقول ربيع رابع، أي مُخْصِب، وقيل بل سمي كذلك لارتباع الناس والدواب في هذا الشهر والشهر السابق له ربيع الأول، لأن هذين الشهرين كانا يحلان في فصل الخريف الذي تسميه العرب ربيعًا، وتسمي الربيع صيفًا، والصيف قيظًا.
وورد عن دعاء رؤية الهلال الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ».
« اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة».
«اللهم ارزقنا التوفيق، وزدنا علمًا وعملًا صالحًا، واجعلنا من المتقين المخلصين، اللهم إني توكلت عليك وسلمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك»
«اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى -عليه السلام-، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود -عليه السلام-، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفهاكيف شئت، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ياعلام الغيوب أطفأت غضبهم بلا إله إلا الله، واستجلبت محبتهم».
« اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنسًا وفرجًا من بحر كرمك، أنت بيدك الأمركله ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم».


































