اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
شهدت عدة مدن فرنسية مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين، على خلفية الاحتجاجات المستمرة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق تجمعات احتجاجية، وسط تصاعد التوترات بشأن الأوضاع الاقتصادية والخدمات العامة والعنف الشرطي.
وتأتي هذه المواجهات في إطار موجة احتجاجات متواصلة تشهدها فرنسا منذ أسابيع، شارك فيها عمال وطلاب ونقابات عمالية وأنصار حركة السترات الصفراء، للمطالبة بتحسين الأجور والظروف المعيشية وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة والتعليم.
وخلال أحدث موجات الاحتجاج، شهدت مظاهرات السبت 31 أكتوبر الماضي مواجهات في باريس وليون وجرونوبل وتولوز، بعدما خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في ثالث عطلة نهاية أسبوع متتالية من التحركات الاحتجاجية.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق بعض التجمعات غير المصرح بها، كما استخدمت خراطيم المياه في مدينة تولوز، فيما اندلعت مواجهات في ليون عقب إلقاء متظاهرين مقذوفات باتجاه قوات الأمن.
وأسفرت الأحداث عن توقيف 565 شخصا في أنحاء البلاد، وفقا لوزارة الداخلية الفرنسية، بينما أصيب عدد من أفراد الشرطة خلال المواجهات، من بينهم عناصر تعرضوا لحروق جراء إلقاء قنابل حارقة.


































