×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥ - ١٣:١٢

النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح

النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥ 

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم الشرع فيما يعرف بين الناس بـ'النقوط' الذي يُقدَّم عند حدوث مناسبة عند إنسان آخر، هل هو دَيْنٌ واجب الرد أو هديةٌ لا يجب رَدُّها؟

وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: النقوط عادةٌ مستحبةٌ، تعارف الناسُ عليها منذ القِدَم، وعمِلوا بها في مختلف الأزمان؛ لما فيها مِن التقدير المادي والمعنوي فيما بينهم.

فالتقدير المادي: فما يترتب عليها مِن تخفيف الأعباء المالية التي تُخَلِّفها مِثلُ هذه المناسبات، ومعاونة صاحبها وتلبية ما يحتاجه فيها مِن النفقات والطلبات، ومساندته.

وأما التقدير المعنوي: فما فيها مِن جبر الخواطر، والمواساة، وتأليف القلوب بين الناس، فإن القلوبَ مجبولةٌ على حُبِّ مَن يُحسن إليها، لا سيما إذا كان صاحب المناسبة في حاجة إلى مَن يكاتفه ويسانده ويقدره في مثل هذه الأوقات.

وأوضحت أن الأصل في النقوط أنه عادةٌ مستحبةٌ، مبناها على تحقيق مبدأ التكافل بين الناس عند نزول المُلِمَّاتِ أو حدوث المَسَرَّات، بأن يبذل إنسانٌ لآخَر مالًا -نقدًا أو عَيْنًا- عند الزواج أو الولادة أو غيرهما مِن المناسبات.

وتابعت: وذلك على سبيل المسانَدَة وتخفيف العبء أو المجامَلة، ويُرجَع عند النزاع بين أطرافه في كونه دَيْنًا واجب الأداء مَتَى طُولِب به، أو هبةَ ثوابٍ يُرَدُّ مِثلُها في مناسبةٍ نحوِها للواهب، أو هبةً محضةً يُستحب مقابلتُها بمِثلها أو أحْسَنَ منها مِن غير وجوب ولا إلزام، يُرجَع في ذلك كلِّه إلى أعراف الناس وعاداتهم التي تختلف باختلاف الزمان والمكان، ويَحكُمُ بها أهلُ الخبرة فيهِم.

ومِن أجْل هذه المعاني وغيرها: لم تكن عادة النقوط مقصورةً على عوامِّ الناس دون غيرهم، بل عَمِلَها السلاطين والأمراء في مختلف المناسبات التي كانت تحدث لهم.

و جرى العرف في مصر إلى يوم الناس هذا مِن غير نكير بينهم.

الحكم الشرعي للنقوط الذي يقدم في المناسبات وأقوال الفقهاء في ذلك

أما عن التكييف الفقهي للنقوط، فقد اختلف الفقهاء فيه على أقوال:

القول الأول: أن النقوط يعطى بقصد الثواب، والمقصود بـ'الثواب': أن يُعطي بقصد العِوض بالمثل أو الزيادة عليه، وذلك عند حصول نظير المناسبة التي أهْدَىَ فيها أو مثلها، فهو كهبة الثواب.

القول الثاني: أن النقوط هبةٌ محضةٌ أو هديةٌ، لا يَلزم الآخِذَ ردُّها، إلا إذا بَيَّنَ المعطي أنَّ عطاءه على سبيل القرض، ونَوَى ذلك، وصُدِّق على قوله.

القول الثالث: أن النقوطَ قرضٌ يجب سدادُهُ مستقبلًا، أي: أنه يصير دَيْنًا في ذمة الآخِذ، ويجب عليه أن يَرُدَّ مثله أو قيمته إلى المعطي، فَمَتَى طالَبَ المعطي به وَجَبَ رَدُّهُ إليه، ومقتضاه: أنه مِن جُملة الدُّيون المتعلقة بالتركة عند حصول الوفاة.

فيتحصَّل مما سبق: أنَّ الخلاف بين الفقهاء في التكييف الفقهي للنقوط، هل هو هبة ثواب، أو قرض، أو هدية محضة؟ مبنيٌّ على اختلاف العرف والعادة كما هو واضح مِن سياق النصوص، ومِن المعلوم أن الأعراف والعادات تتغير بتغيُّر الأماكن والبلدان والأشخاص والأزمان، ومِن ثَمَّ فقد قرَّر الحُكْمَ كلُّ فقيهٍ بما استقرَّ عليه العُرف في زمانه ومكانه، ووفقًا لِمَا اعتاده الناسُ في هذا الشأن وتَلَقَّوْهُ بالقبول، وكان سببًا لدوام هذه السُّنَّة الحَسَنَة فيما بينهم مِن غير نزاعٍ، ولا تبادُل لَوْمٍ ولا عِتَاب؛ فإن 'العَادَةَ مُحَكَّمَةٌ، أَيْ: مَعْمُولٌ بِهَا شَرْعًا.

بيان أن إعمال العرف في العلاقات الاجتماعية خير من إهماله

مِن المقرر شرعًا أن إعمال العرف في مِثل هذه المسائل التي تمس العلاقات الاجتماعية أَوْلَى مِن إهماله؛ لكونه الأنسبَ لحال البلاد والعباد، فيُنْظَرُ في ذلك باعتبار المكان والأشخاص والمقدار المقدَّم، ويحكم عليه بالمقاصد مع القرائن والأحوال، فإن جرى العرف على أنه يقدَّم كهبةٍ مجردةٍ أو هديةٍ، فلا يلزمه الرجوع به إلا من باب رد الإحسان بالإحسان، وليس على المعطي المطالبة بشيء منه؛ لأن الهدية لا يُسأل عنها ولا عن ردها، وإن كان العرف على أنه دَيْنٌ يلزم الآخِذَ رَدُّهُ للمعطي إذا حصل له نظيرُه، فعليه رَدُّهُ، وللمعطي المطالبة به عادةً، وإن كان العرف على أنه هدية للثواب، كان على الآخِذِ أن يجازي مَن أهدى إليه بِرَدِّ المثل أو الزيادة عليها أو النظير عند حصول أقرب مناسبةٍ للمعطي.

هذا؛ لأن الأعراف معتبرة في العقود، والمعروف عرفًا كالمشروط شرطًا، وأن العُرف هو أَحَدُ مَصادِرِ التشريع الإسلامي ما لم يَتعارض مع نَصٍّ مِن كتابٍ أو سنةٍ أو إجماعٍ، إذ لا اجتهاد مع النَّصِّ؛ قال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199].

نصيحة دار الإفتاء المصرية في هذا الشأن

الذي تنصح به دارُ الإفتاء المصرية الناسَ أن يتكاتفوا ويتعاونوا في المَسَرَّات وعند نزول المُلِمَّاتِ ولو بالكلمة الطيبة، كما يستحب أن يكون العطاء بِسَخَاءِ نَفْس، فيقصد عند العطاء عمل الخير والمعروف ومساعدة الناس وإعانتهم في السراء والضراء ابتغاء مرضات الله، فتعمُّ المحبة بذلك وتدوم الألفة؛ تصديقًا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا» أخرجه الأئمة: البخاري في 'الأدب المفرد'، وأبو يعلى في 'المسند'، والبيهقي في 'السنن'.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «تَهَادَوْا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ» أخرجه الأئمة: أحمد في 'المسند'، والترمذي في 'السنن'، والطبراني في 'الأوسط'، والبيهقي في 'شعب الإيمان'.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا» أخرجه الأئمة: الشهاب في 'المسند'، والبيهقي في 'شعب الإيمان'، وأبو نعيم في 'الحلية'.

كما يُراعَى أنَّ مَن أُهدِيَ إليه شيءٌ، فقدر على رد مثله أو نظيره، فينبغي له أن يسارِع في ذلك؛ لعموم قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86].

وعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا» أخرجه الإمام البخاري في 'صحيحه'.

النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

بإطلالة بيضاء ناعمة.. رانيا منصور تخطف الأنظار في أحدث ظهور

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,681,018 Egypt News Articles | 35,541 Articles in Sep 2026 | 95 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح - eg
النقوط فى المناسبات هل هو دين أم هدية؟.. الإفتاء توضح

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تحالف علمي يبتكر أصغر روبوتات ذاتية القيادة في العالم - ly
تحالف علمي يبتكر أصغر روبوتات ذاتية القيادة في العالم

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

 ترامب وجمعاته السبع.. أو كلام الليل يمحوه النهار - ps
ترامب وجمعاته السبع.. أو كلام الليل يمحوه النهار

منذ ثانية


اخبار فلسطين

جيش الاحتلال: توقعات بتسلم جثث أسرى إسرائيليين الليلة - ly
جيش الاحتلال: توقعات بتسلم جثث أسرى إسرائيليين الليلة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

وزارة التربية في صنعاء تعلن نتائج الثانوية العامة - ye
وزارة التربية في صنعاء تعلن نتائج الثانوية العامة

منذ ثانية


اخبار اليمن

السلطات الهولندية تخلي سبيل بدر هاري بشروط - ma
السلطات الهولندية تخلي سبيل بدر هاري بشروط

منذ ثانية


اخبار المغرب

رعية الشويفات احتفلت بالفصح - lb
رعية الشويفات احتفلت بالفصح

منذ ثانية


اخبار لبنان

مجلس النواب الأميركي يوافق على معاقبة المحكمة الجنائية الدولية - ps
مجلس النواب الأميركي يوافق على معاقبة المحكمة الجنائية الدولية

منذ ثانية


اخبار فلسطين

بورش 911 تتصدر مبيعات السيارات في هذه الدولة فقط - eg
بورش 911 تتصدر مبيعات السيارات في هذه الدولة فقط

منذ ثانية


اخبار مصر

بعد 10 سنوات من الاعتزال.. صوفيا المريخ تعود للغناء تكريما لروح والدها - ma
بعد 10 سنوات من الاعتزال.. صوفيا المريخ تعود للغناء تكريما لروح والدها

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل