اخبار مصر
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٤ أب ٢٠٢٦
القاهرة - أحمد صبري
شهد م.رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود.عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة ختام فعاليات الدورة الرابعة من مبادرة بناء القدرات للجامعات في مجال الذكاء الاصطناعي، بمركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» الجيزة، التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركة «دل تكنولوجيز» Dell Technologies بهدف تعزيز المعرفة وبناء القدرات ودعم الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
حيث شهدت الدورة الرابعة توفير التدريب المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي لعدد 1090 طالبا من 10 جامعات حكومية وأهلية وخاصة، هي جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، والجامعة الأميركية بالقاهرة، والجامعة الألمانية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أسيوط، وجامعة المنصورة، وجامعة الأسكندرية، وجامعة مصر للمعلوماتية.
وقام المشاركون في المبادرة بتنفيذ 445 مشروعا لابتكار حلول تكنولوجية في خمسة مجالات حيوية، هي الزراعة الذكية، والمرور الذكي، والحكومة الذكية، والرعاية الصحية الرقمية، والاقتصاد الذكي.
كما تم تنظيم هاكاثون للذكاء الاصطناعي حول ابتكار حلول ذكية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، بمشاركة 105 طالبا يمثلون 21 فريقا من عشر جامعات. وأسفرت التصفيات عن تأهل 10 فرق إلى المرحلة النهائية.
وفي كلمته، أكد م.رأفت هندي أن التوسع الذي شهدته مبادرة بناء القدرات للجامعات في مجال الذكاء الاصطناعي منذ انطلاقها، وزيادة أعداد الجامعات المشاركة بها، يعكس نجاح نموذج يقوم على الشراكة بين الحكومة والجامعات والقطاع الخاص، ويربط المعرفة الأكاديمية بمتطلبات العمل والتطبيق، مضيفا أن التميز في مجال الذكاء الاصطناعي يتمثل في توظيف هذه التقنيات لفهم المشكلات، وتصميم حلول قابلة للتطبيق، وقياس أثرها على حياة الناس، أو كفاءة المؤسسات، أو قدرة الاقتصاد على النمو.
وأضاف أن هذا التوجه يمثل أحد مستهدفات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وجهود مركز الابتكار التطبيقي الذي يركز على تحويل البحث والتطوير إلى تطبيقات عملية وحلول تخدم قطاعات الدولة والمجتمع، مشيرا إلى جهود المركز في تطوير نموذج «كرنك» وهو نموذج لغوي ضخم باللغة العربية، إلى جانب تطبيقات للذكاء الاصطناعي في مجالات الكشف المبكر عن الأمراض، والزراعة، والتعليم، وغيرها من المجالات ذات الأولوية، قائلا «إن الهدف من هذه الجهود ليس امتلاك نماذج تقنية متقدمة فقط، بل بناء قدرات مصرية تستطيع تطوير حلول تتناسب مع لغتنا وثقافتنا، واحتياجاتنا، وأولوياتنا الوطنية».
وأوضح أن اختيار تحدي الطاقة الجديدة والمتجددة محورا للهاكاثون جاء لأنه يجمع بين أولوية وطنية، وفرصة مهنية واعدة للمشاركين، ومساحة واسعة لإحداث أثر حقيقي في المجتمع، مشيرا إلى أهمية تطوير حلول ذكية تساعد على التنبؤ بالإنتاج والطلب، وتحسين إدارة الشبكات، وترشيد الاستهلاك، وتقليل الفاقد، ورفع كفاءة استخدام الموارد، مؤكدا أن الخطوة التالية تتمثل في بناء مسار واضح للمشروعات الواعدة، يربطها بالإرشاد والاحتضان، وبالجهات التي يمكنها اختبارها والاستفادة منها، بما يسهم في تحويلها إلى منتجات أو شركات ناشئة أو حلول قابلة للاستخدام.
ودعا جميع المشاركين إلى مواصلة العمل على تطوير مشروعاتهم، مؤكدا أن الوزارة ستظل داعمة لهم لتقديم الإرشاد اللازم لتحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر ملموس.


































