اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ نيسان ٢٠٢٦
استعرض الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، جملة من الفضائل النبوية والكنوز الروحية التي اختص الله بها المحافظين على صلاة الفجر في وقتها، مؤكداً أن هذه البشائر تمثل حافزاً إيمانياً عظيماً لا يفرط فيه إلا محروم، لما تحمله من خير عميم يجمع بين خيري الدنيا والآخرة.
وفيما يلي تفصيل للبشائر العشر التي أوردها عضو لجنة الفتوى استناداً إلى صحيح السنة النبوية:
تتجلى البشارة الأولى في نيل النور التام يوم القيامة، حيث استشهد الدكتور عطية لاشين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبشر فيه المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة، بينما تأتي البشارة الثانية لتؤكد أن ركعتي سنة الفجر وحدها خير من الدنيا وما فيها، كما ورد في الحديث الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها.
وتتوالى المنح الربانية في البشارة الثالثة التي تربط بين كثرة الخطى إلى المساجد وكثرة الحسنات، حيث يكتب للمصلي بكل خطوة يخطوها عشر حسنات، ويعد في حكم القانت ما دام ينتظر الصلاة، وتتعزز هذه المكانة بالبشارة الرابعة وهي شهادة الملائكة لقرآن الفجر كما نصت الآيات الكريمات، تليها البشارة الخامسة التي تضمن النجاة من النار لمن صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، والمقصود بهما صلاتا الفجر والعصر.
وأشار الدكتور عطية لاشين إلى البشارة السادسة وهي الفوز العظيم برؤية الله عز وجل يوم القيامة كما يرى الناس القمر ليلة البدر، وهو فضل مقرون بالاستطاعة والمداومة على الصلاة قبل طلوع الشمس، وتأتي البشارة السابعة لتهدي المصلي أجر قيام الليل كله لمن صلى الصبح في جماعة، تتبعها البشارة الثامنة التي تنص على دعاء الملائكة واستغفارهم للمصلي ما دام في مصلاه، حيث يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه.
وتضمنت البشارة التاسعة أجر حجة وعمرة تامة لمن صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس وصلى ركعتين، لتختتم هذه السلسلة الإيمانية بالبشارة العاشرة وهي الدخول في ذمة الله وحفظه، حيث أكد النبي أن من صلى الصبح فهو في ذمة الله ورعايته، محذراً من التعرض لمن هو في كنف الله بسوء، وهو ما يجعل من صلاة الفجر حصناً حصيناً للمسلم يرافقه طوال يومه وينير له دروب حياته وآخرته.


































