اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
مباشر: ثبتت وكالة كابيتال إنتليجنس للتصنيف الائتماني (CI Ratings) التصنيف الائتماني طويل الأجل بالعملة الأجنبية لـ 'بيت التمويل الكويتي البحرين' عند درجة BBB+، مع تثبيت التصنيف قصير الأجل عند A2، والإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة.
كما أكدت الوكالة التصنيف المستقل للبنك عند درجة bbb- مع نظرة مستقبلية مستقرة، وأبقت مستوى الدعم الاستثنائي عند مستوى مرتفع.
وأوضحت الوكالة أن التصنيف طويل الأجل جاء أعلى بدرجتين من التصنيف المستقل؛ بما يعكس الاحتمالية المرتفعة لحصول البنك على دعم استثنائي من الشركة الأم بيت التمويل الكويتي KFH، المصنفة عند A+ طويل الأجل وA1 قصير الأجل مع نظرة مستقرة. وأشارت إلى أن الجهات الحكومية الكويتية تمتلك نحو 38.4 بالمائة من أسهم المجموعة، من بينها الهيئة العامة للاستثمار الكويتية، فيما تُعد المجموعة أكبر بنك في الكويت من حيث الأصول المجمعة وثاني أكبر بنك إسلامي على مستوى العالم.
وعزت الوكالة تثبيت التصنيفات إلى قوة هيكل الملكية والدعم المتوقع من المجموعة الأم، إلى جانب تنوع الأصول ومصادر الإيرادات جغرافياً، وجودة محفظة التمويل، وارتفاع مستويات تغطية المخصصات للتمويلات المتعثرة، فضلاً عن السيولة المريحة، وكفاية رأس المال الجيدة، وسجل الربحية التشغيلية والصافية المستقر.
وأشارت إلى أن انكشافات البنك داخل البحرين تراجعت إلى 32 بالمائة من إجمالي الانكشافات الممولة وغير الممولة خلال عام 2025، مقارنةً مع 37 بالمائة في عام 2024، في إطار استراتيجية الإدارة الهادفة إلى تنويع الأصول وتقليص التركّز الجغرافي.
وأضافت أن البنك يتمتع بقاعدة سيولة قوية مدعومة بودائع العملاء والصكوك الاستثمارية عالية الجودة، مع استمرار تسجيل كل من نسبة تغطية السيولة ونسبة صافي التمويل المستقر عند مستويات جيدة، بما يدعم قدرته على مواجهة الضغوط التمويلية المحتملة.
كما أكدت الوكالة أن انضمام البنك إلى مجموعة بيت التمويل الكويتي عزز مرونته الرأسمالية، حيث حافظ على مستويات قوية من رأس المال والرافعة المالية، توفر غطاءً مناسباً لاستيعاب المخاطر غير المتوقعة ودعم خطط التوسع المستقبلية.
وفي المقابل، لفتت كابيتال إنتليجنس إلى أن التصنيفات لا تزال مقيدة بالتحديات التشغيلية والمخاطر الجيوسياسية المرتفعة في المنطقة، إضافة إلى تركز بعض الودائع والتمويلات والاستثمارات لدى عدد محدود من العملاء، وارتفاع الانكشاف على القطاع العقاري، إلى جانب استمرار ارتفاع التمويلات المصنفة ضمن المرحلة الثانية مقارنة ببعض البنوك النظيرة.
وتوقعت الوكالة استمرار الأداء الجيد للربحية التشغيلية والصافية خلال المدى القريب والمتوسط، مدعوماً بقدرة قوية على توليد الإيرادات، وكفاءة إدارة التكاليف، وانخفاض تكلفة المخاطر، فضلاً عن تنوع مصادر الدخل عبر الأنشطة المصرفية والاستثمارية المختلفة.

























