اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما الأعمال الصالحة في الأشهر الحرم؟
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: إنَّ الأشهرَ الحُرُم الأربعة هي: رجب، وذو القَعْدَة، وذو الحِجَّة، والمُحَرَّم، وهذه الشهور من أحب الأزمان إلى الله تعالى، فيجب الحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، واجتناب الذنوب والمعاصي، ويستحب في هذه الشهور الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصوم، والصدقة، والذكر، وغيرها، فإنَّ العمل الصالح فيها له أجرٌ كبير، وفضلٌ عظيم، لفضلها عند الله سبحانه وتعالى.
ويقصد بها تلك الأعمالٌ الصالحةٌ التي تؤدّى بين الفجر والشروق، وتتعدّد الأعمال الصالحة التي قد يأتيها العبد من أذان الفجر حتى شروق الشمس، يُذكر من جملة أفضل الأعمال بعد الفجر حتى الشروق :
• الترديد مع المؤذن كما ينادي المؤذن، حتى إذا قال المؤذّن: «حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح» قال المسلم: «لا حول ولا قوّة إلّا بالله».
• دعاء ما بعد الأذان، وسؤال الله -تعالى- الوسيلة والفضيلة لرسول الله.
• الدعاء بين الأذان والإقامة.
• صلاة ركعتين نافلةً؛ وهي سنّةٌ عن رسول الله.
• تأدية فريضة الفجر.
• ترديد أذكار ما بعد الصلاة، وأذكار الصباح، وما تيسّر من ذكر وتلاوة القرآن حتى طلوع الشمس.
كشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله.
وقال مجمع البحوث الإسلامية: «لَا عَمَلَ أَرْجَى لِلْقَبُولِ مِنْ عَمَلٍ يَغِيبُ عَنْكَ شُهُودَه، وَيَحْتَقِرِ عِنْدَكَ وُجُودَه».
وأوضح أن أفضل الأعمال وأرجاها للقبول عند الله هي تلك التي لا يلتفت الإنسان إليها ولا يستحضرها في نفسه بل يغيب عن ملاحظتها، ولا يعجب بها؛ وإنما يراها قليلة لا تستحق الذكر.
وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: فكلما غاب العبد عن رؤية عمله؛ كان أقرب للإخلاص والانشغال بالله، وأبعد عن الرياء والعجب، أما إذا ظل يرى عمله ويستحضره، فقد يكون ذلك علامة على نقص الإخلاص؛ لأن العمل المقبول يرفع ويغيب عن صاحبه.


































