اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
يُعرف التهاب الكتف المتجمد طبيًا باسم التهاب المحفظة اللاصق، وهو حالة شائعة تتسبب في ألم شديد وتيبس تدريجي في مفصل الكتف، ما يؤدي إلى تقييد الحركة بشكل كبير ويؤثر على أداء الأنشطة اليومية.
وقد يمتد تأثيره ليصل إلى اضطرابات النوم وتراجع جودة الحياة. ووفقًا لموقع Ohio State، فإن هذه الحالة رغم حدتها تُعد في الغالب حميدة، وتميل إلى التحسن تدريجيًا مع الوقت حتى وإن استغرقت فترة علاج طويلة.
تحدث الإصابة نتيجة التهاب وتصلب في الكبسولة المحيطة بمفصل الكتف، وهي النسيج المسؤول عن تثبيت المفصل وربط عظامه. ومع تطور الحالة، تفقد هذه الكبسولة مرونتها تدريجيًا، مما يؤدي إلى:
وغالبًا ما يكون اكتشاف الحالة مبكرًا أمرًا صعبًا، إذ قد تبدو نتائج الفحوصات مثل الرنين المغناطيسي طبيعية أو غير واضحة في البداية.
في عدد كبير من الحالات لا يمكن تحديد سبب مباشر للإصابة، لذلك تُصنف الحالة ضمن الأمراض غير المعروفة السبب. ومع ذلك، توجد عوامل قد ترفع من احتمالية حدوثها، مثل:
تشير الدراسات إلى أن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة، أبرزها:
ويُعتقد أن التغيرات الهرمونية، وخاصة انخفاض هرمون الإستروجين، قد يكون لها دور في زيادة احتمالية الإصابة.
يمر التهاب الكتف المتجمد بثلاث مراحل رئيسية تختلف في الأعراض:
1- مرحلة الألم
2- مرحلة التصلب
3- مرحلة التحسن
تختلف مدة الشفاء من شخص لآخر، لكن المسار العام يكون بطيئًا نسبيًا:
تختلف خطة العلاج حسب المرحلة التي يمر بها المريض:
في المرحلة الأولى:
في المراحل المتقدمة:
التدخل الجراحي:
لا يُستخدم إلا في الحالات الشديدة، ويتمثل في إجراء يُعرف بـ”تحرير المحفظة المفصلية”، وهو إجراء بسيط نسبيًا يساعد على استعادة حركة المفصل.
لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من التهاب الكتف المتجمد، لكن الانتباه المبكر للأعراض والتعامل السريع معها قد يساعد في تقليل حدتها وتسريع التعافي.
من النقاط الإيجابية في هذه الحالة أن:


































