اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت منطقة «برستيج» في مجمع الأفنيوز افتتاح ثاني بوتيك لدار الساعات السويسرية العريقة «Jaeger-Le Coultre»، من قبل شركة مراد يوسف بهبهاني، بحضور الرئيس التنفيذي للدار، جيروم لامبرت، ونخبة من محبي الساعات الفاخرة وعشّاق فن صناعة الساعات، في افتتاح احتفى بإرث من الإبداع والدقة والتميّز. ويشكّل افتتاح البوتيك محطة جديدة تعزز حضور الدار في السوق الكويتي، وتتيح لعشّاق الساعات فرصة استكشاف عالمها الاستثنائي عن قرب، حيث تلتقي الحرفية السويسرية الرفيعة بالابتكار التقني والرؤية الجمالية المتفردة، في إبداعات تجسّد عقوداً من التميّز في صناعة الساعات الفاخرة. ومن خلال هذه المساحة الجديدة، تواصل «Jaeger-Le Coultre» تقديم فلسفتها التي تجمع بين أصالة الإرث وروح الابتكار، مستعرضةً إبداعاتها التي تجاوزت حدود قياس الوقت لتصبح تعبيراً عن الذوق الرفيع، والهندسة الدقيقة، وفنّ صناعة الساعات.وفي لقاء خاص مع «الجريدة» على هامش افتتاح البوتيك، تحدث الرئيس التنفيذي لدار «Jaeger-Le Coultre» جيروم لامبرت، حول رحلته من المجال المالي إلى عالم صناعة الساعات، وكيف أسهمت تجربته في تطوير المنتجات والتعقيدات الميكانيكية وتطوّر مجموعات الساعات في جعل المنتج محوراً أساسياً في نهجه القيادي. وتطرق لامبرت في بداية حديثه إلى تفاصيل مهمة تعكس عمق ارتباطه بالمنتج لبيان أن العمل في دار عريقة مثل «Jaeger-Le Coultre» يجعل المنتج حاضراً في مختلف جوانب العمل، باعتبار أن تاريخ الدار قائم على ابتكار ساعات استثنائية تجمع بين الدقة والحرفية والابتكار. عالم صناعة الساعات
شهدت منطقة «برستيج» في مجمع الأفنيوز افتتاح ثاني بوتيك لدار الساعات السويسرية العريقة «Jaeger-Le Coultre»، من قبل شركة مراد يوسف بهبهاني، بحضور الرئيس التنفيذي للدار، جيروم لامبرت، ونخبة من محبي الساعات الفاخرة وعشّاق فن صناعة الساعات، في افتتاح احتفى بإرث من الإبداع والدقة والتميّز.
ويشكّل افتتاح البوتيك محطة جديدة تعزز حضور الدار في السوق الكويتي، وتتيح لعشّاق الساعات فرصة استكشاف عالمها الاستثنائي عن قرب، حيث تلتقي الحرفية السويسرية الرفيعة بالابتكار التقني والرؤية الجمالية المتفردة، في إبداعات تجسّد عقوداً من التميّز في صناعة الساعات الفاخرة.
ومن خلال هذه المساحة الجديدة، تواصل «Jaeger-Le Coultre» تقديم فلسفتها التي تجمع بين أصالة الإرث وروح الابتكار، مستعرضةً إبداعاتها التي تجاوزت حدود قياس الوقت لتصبح تعبيراً عن الذوق الرفيع، والهندسة الدقيقة، وفنّ صناعة الساعات.
وفي لقاء خاص مع «الجريدة» على هامش افتتاح البوتيك، تحدث الرئيس التنفيذي لدار «Jaeger-Le Coultre» جيروم لامبرت، حول رحلته من المجال المالي إلى عالم صناعة الساعات، وكيف أسهمت تجربته في تطوير المنتجات والتعقيدات الميكانيكية وتطوّر مجموعات الساعات في جعل المنتج محوراً أساسياً في نهجه القيادي.
وتطرق لامبرت في بداية حديثه إلى تفاصيل مهمة تعكس عمق ارتباطه بالمنتج لبيان أن العمل في دار عريقة مثل «Jaeger-Le Coultre» يجعل المنتج حاضراً في مختلف جوانب العمل، باعتبار أن تاريخ الدار قائم على ابتكار ساعات استثنائية تجمع بين الدقة والحرفية والابتكار.
عالم صناعة الساعات
واستحضر لامبرت نماذج من إبداعات الدار التي رسّخت مكانتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، من بينها ساعة «Reverso» التي أُطلقت عام 1931، وساعة Atmos التي تعود إلى عام 1928، واللتان تجسدان جانباً من الإرث الإبداعي والتقني للدار، معلقاً «عندما تعمل في دار عريقة تمتلك منتجاً أيقونياً بهذا القدر، فمن الطبيعي أن تنجذب إليه تلقائياً. وفي دار عريقة مثل Jaeger-Le Coultre، تنشأ العلاقة مع عشّاق العلامة وعملائها من خلال المنتج نفسه. لذلك، إذا كنت كرئيس تنفيذي تريد الوصول إلى جوهر الدار وأهم ما يميّزها، فلا بد أن تكون منخرطاً في تطوير منتجاتها».
وتابع لامبرت حديثه «ومن خلال ذائقتي ومعرفتي ونهجي في فهم الجوانب التقنية للمنتجات، إلى جانب أبعادها الثقافية وخلفيتها الجمالية، وجدت أن هذه العناصر لطالما لامست اهتماماتي. لذلك، رأيت أنه من الطبيعي أن أوسّع خبرتي في إدارة الأعمال لتشمل هذه الجوانب، التي تُعدّ جوهرية بحقّ بالنسبة إلى الدار».
عقدان من التعاون
وفي حديثه عن مسيرة الشراكة بين دار «Jaeger-Le Coultre» وشركة مراد يوسف بهبهاني في الكويت، أوضح أنه قبل 20 عاماً، عندما بدأنا الشراكة والتعاون مع شركة بهبهاني، كانت دار «Jaeger-Le Coultre» تخطو خطواتها الأولى المهمة في السوق الكويتي، كما كانت البوتيكات المتخصصة في صناعة الساعات لا تزال في بداياتها. ومع انطلاق تعاوننا آنذاك، افتتحنا بوتيكًا بالتعاون مع بهبهاني، وشعرنا منذ البداية بالأجواء المميزة التي تجمعنا، ولاحظنا وجود انسجام واضح بين قيم العائلة والقيم التي تتبناها الدار.
وأضاف لامبرت أنه بعد مرور 20 عاماً، يسعده أن يظل البوتيك في صميم العلاقة التي تجمع الدار بعائلة بهبهاني، ففي هذا البوتيك، تتجسّد قيم العائلة إلى جانب ما تمثّله الدار من ثقافة ومعرفة عريقة في صناعة الساعات، بما يتيح تقديم تجربة متكاملة تعكس هوية Jaeger-Le Coultre وتُبرز جوهرها بأفضل صورة.
تجربة استثنائية
وتوقّف لامبرت عند إحدى السمات التي تمنح البوتيك الجديد خصوصيته ليقول «سعيد بوجود مساحة مخصّصة للطعام داخل البوتيك، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها ضمن بوتيكات «Jaeger-Le Coultre» حول العالم، موضحاً أن الدار تمتلك نحو 200 بوتيك عالمي، لا يضم أيٌّ منها غرفة طعام مماثلة، ما يمنح البوتيك في الكويت طابعًا استثنائيًا يعكس خصوصية تجربة الضيافة فيه.
وأوضح لامبرت أن تخصيص غرفة للطعام داخل البوتيك يمثّل تجربة استثنائية، تعكس خصوصية مفهوم الضيافة في الكويت، قائلًا إن البوتيكات عادةً ما توفّر مساحة لاستقبال الضيوف، لكن التجربة في الكويت تتجاوز مجرّد الاستقبال إلى حفاوة الضيافة واستضافة الزوار ومشاركتهم الطعام، في أجواء تجمع بين فن صناعة الساعات والتواصل الإنساني، وهو ما وصفه بالفكرة الاستثنائية.
وأشار لامبرت إلى أن فكرة تخصيص غرفة للطعام جاءت بمبادرة من الشريك الكويتي، مضيفاً أنه رغم أن هذا المفهوم لم يكن معتمدًا سابقًا ضمن تصاميم بوتيكات الدار، فقد اتفق الطرفان على تبنّيه، كما أن الدار حرصت على أن تنسجم هذه الفكرة مع خصوصية الثقافة المحلية.
وأوضح أن الشراكة التي تجمع الدار ببهبهاني بعد أكثر من 20 عاماً أصبحت تقوم على التعاون المتبادل وتبادل الخبرات، لا على تنفيذ الأدوار فحسب، قائلًا إن الطرفين يعملان معًا ويتعلّمان من بعضهما بعضًا، مع الحفاظ على رؤية عالمية لصناعة الساعات، والحرص في الوقت ذاته على مراعاة خصوصية كل سوق وثقافته المحلية.
ذائقة رفيعة
من جانب آخر، تطرق لامبرت في الحديث إلى جامعي الساعات في الكويت ليوضح أنهم يتمتعون بذائقة رفيعة ومعرفة ثرية بفنون صناعة الساعات منذ أكثر من 20 عاماً، لافتاً إلى أن تطلعاتهم كانت مرتفعة منذ البداية، إذ كانوا يبحثون عن إبداعات استثنائية تجمع بين التعقيد الميكانيكي والتميّز التقني.
وأكد أن هذه التطلعات لا تزال حاضرة اليوم، بل تتجلى في رغبة العملاء في اكتشاف المزيد من التفاصيل التقنية والجمالية، معتبراً أن التعامل مع هذه الفئة من عشاق الساعات يشكّل تجربة ملهمة للدار، نظراً إلى شغفهم وارتفاع سقف توقعاتهم.
كما أعرب عن تقديره لعملاء البوتيك في الكويت وثقتهم بالعلامة، لافتاً إلى أن افتتاح البوتيك قبل نحو ثلاثة أشهر أسهم في تسريع نمو أعمال الدار في السوق الكويتي بوتيرة تجاوزت التوقعات، وهو ما يعكس، بحسب قوله، ترحيب العملاء بالتجربة الجديدة، ويمنح الدار حافزاً لمواصلة تطوير حضورها وتقديم المزيد من إبداعاتها لعشاق الساعات الفاخرة في الكويت.


































