اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن كل إنسان مطالب بالحفاظ على النعم التى من الله به عليه، لافتا إلى أن بعض الناس يسرفون فى الطعام والملابس والمال، فتجد من يلقى بواقى الطعام نتيجة الإسراف والتبذير فيه.
تصرف يحدث فى كل البيوت ويغضب النبي
وأوضح العالم الأزهري، أن سيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم، دخل ذات يوم على السيدة عائشة فوجد كسرة خبز ملقاة على الأرض فغضب النبي، وكان صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه وإنما كان يغضب اذا انتهكت حرمات الله، فقال النبي لعائشة : 'حسني جوار نعم الله فإن النعمة إذا دخلت بيت ولم يصونها أهل البيت نفرت منهم.
وتابع: 'شوفوا كسرة خبز اغضبت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واحنا نرمي بواقى الطعام فى القمامة، ومن يفعل هذا يسأل عنه يوم القيامة، شوفوا ما يحدث فى البوفية المفتوح فى الحفلات ومن يفعل هذا يسال عنه يوم القيامة'.
وأضاف: 'لازم نربي اولادنا على حسن التعامل مع النعم، وإننا نشكر ربنا ونحمده عليها، اخرجوا ما زاد عنكم لله للفقراء والمساكين، حتى لا تزول النعم منكم'.
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونة: ما حكم إلقاء الطعام الزائد في القمامة، وماذا نفعل به إن كان إلقاؤه غير جائز ؟.
وردت دار الإفتاء: قائلة' أن الطعام نعمة من نعم الله تعالى، ويحرم إلقاء شيء من الطعام الصالح للأكل في القمامة؛ وهذه هي إساءة علنية للنعمة'.
وأكدت دار الإفتاء أن هناك وجهان، الأول هو أن إلقاء الطعام في القمامة يعد احتقارًا للنعمة، وكفرًا بها، ويجب أن يشكر الله المسلم على النعم الكثيرة التي أنعم الله بها عليها، والوجه الثاني أن إلقاء الطعام في القمامة يعد إتلافًا للمال.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان قد نهى عن ذلك الفعل قائلًا: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا: قِيلَ وَقالَ، وَإضَاعَةَ المالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤالِ».. متفق عليه، وفي حديث آخر، قال النبي قال: «من كان عنده فضل زاد؛ فليعد به على من لا زاد له».
وتابعت: أن إلقاء بقايا الطعام فى القمامة لإطعام الحيوانات لا يوجد فيه حرمة، ولكن علينا أن نقلل كمية الطعام حتى لا يتبقى طعام يرمى فى القمامة ولا يستخدمه أحد.


































