اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية باجتماع الأربعاء، الفرق بين العطية والموهبة والوزنة، وذلك ضمن حديثه عن «قانون حفظ الموهبة» في إطار سلسلة «قوانين روحية للحياة».
وأشار قداسته إلى أن العطية هي ما يمنحه الله للإنسان من نعم وخيرات، بينما الموهبة تُعطى من أجل عمل معين ولمنفعة الآخرين، أما الوزنة فتمثل الإمكانيات التي يمتلكها الإنسان، مثل الوقت والقدرات، والتي ينبغي استثمارها بحكمة.
واستشهد البابا بعدد من الآيات الكتابية لتوضيح هذه المفاهيم، مؤكدًا أن الله يمنح البشر مواهب مختلفة بحسب نعمته، حتى يكمل بعضهم بعضًا، وأن كل إنسان مدعو لاستخدام ما ناله في خدمة الآخرين.
واستعرض قداسته نماذج كتابية متنوعة، من بينها بصَلْئيل الذي امتلك موهبة المهارة والحكمة، ويوسف الصديق في الفهم والتدبير، وسليمان في الحكمة، موضحًا أن المواهب تتنوع بين المهارة والقوة والفهم والخدمة والاستعداد للتعلم.
وأكد البابا تواضروس أن استثمار العطايا والمواهب يتطلب اكتشاف الإنسان لما يمتلكه، والتعرف على طبيعة موهبته، وعدم إهمالها أو الانشغال بالمقارنة مع الآخرين، بل تنميتها بالأمانة والاجتهاد وتوظيفها في خدمة الله والآخرين.


































