×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢١ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

د. أمل منصور تكتب: الطريق إلى قلب الرجل

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ - ٢١:٥٠

د. أمل منصور تكتب: الطريق إلى قلب الرجل

د. أمل منصور تكتب: الطريق إلى قلب الرجل

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٢٠ تموز ٢٠٢٦ 

هناك اعتقاد شائع يختزل سر تعلق الرجل بالمرأة في جمال وجهها، أو أناقة مظهرها، أو كلمات الإعجاب التي تغدقها عليه. لكن الحقيقة  أكثر عمقًا من ذلك بكثير. فالرجل قد يُبهره الجمال للحظة، وقد تشده الملامح لبعض الوقت، لكن الذي يبقى في ذاكرته طويلًا هو ذلك الشعور الذي تمنحه له امرأة تعرف كيف تكون امرأة... لا بالمظهر فقط، وإنما بالحضور، والروح، والسكينة، والحياء، والرقة، والاحتواء.

فالأنوثة ليست لون فستان، ولا طريقة مشي، ولا زينة تتجمل بها المرأة أمام المرآة، بل هي طاقة إنسانية رقيقة، لكنها بالغة التأثير. طاقة لا تُرى بالعين، لكنها تُشعر القلب بالأمان، وتجعل أكثر الرجال قوة يلين دون أن يشعر، وتدفعه لأن يقدم من نفسه ما لم يكن يظن أنه قادر على تقديمه.

ولعل المفارقة المؤلمة أن كثيرًا من النساء يبحثن عن سر تأثير المرأة في الرجل في أماكن بعيدة، بينما يكمن هذا السر في داخلهن منذ خُلقن. المشكلة ليست في أن المرأة فقدت أنوثتها، بل في أن ضجيج الحياة، وكثرة المسؤوليات، وصخب المنافسة، جعل كثيرات ينسين أين يسكن هذا الكنز.

والأنوثة الحقيقية لا تعني الضعف، ولا تعني الاتكال، ولا تعني أن تتخلى المرأة عن شخصيتها أو عقلها أو نجاحها. بل قد تكون المرأة قوية، ناجحة، صاحبة قرار، لكنها في الوقت نفسه تحتفظ بذلك الجانب الإنساني الرقيق الذي يمنح العلاقة دفئها، ويجعل الرجل يشعر أنه أمام امرأة لا أمام نسخة أخرى منه.

ومن أروع المشاهد التي صورها القرآن الكريم في هذا الباب قصة موسى عليه السلام عند ماء مدين. يقول الله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ۖ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ﴾.

إن أول ما يلفت النظر في المشهد أن المرأتين كانتا بعيدتين عن موضع تزاحم الرجال، تنتظران حتى ينتهي الرعاة من السقي. يخبرنا القرآن بما وقع، ولا يفرض علينا تفسيرًا واحدًا لكل تفصيلة، لكن هذا المشهد يكشف قدرًا من الأدب والاحتشام في التعامل مع الواقع، ويعكس حرصًا على تجنب المزاحمة ما أمكن.

ولذلك بادر موسى عليه السلام بالسؤال: ﴿ما خطبكما﴾. لم تتقدما بطلب المساعدة، ولم ترفعا أصواتهما، وإنما كان المشهد وحده كافيًا لأن يلفت انتباه صاحب المروءة.

فأجابتا في وضوح واحترام: ﴿لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير﴾. لم يكن في الجواب شكوى، ولا استدرار للعطف، ولا تفاصيل لا حاجة إليها، وإنما بيان للواقع وذكر للعذر الذي اضطرهما إلى الخروج. وهنا تتجلى قيمة أخرى؛ فكرامة الإنسان لا تمنعه من قبول العون إذا عُرض عليه، لكنها لا تدفعه إلى الاتكال أو استغلال الآخرين.

ثم يسقي لهما موسى عليه السلام، وينصرف دون انتظار مقابل، في صورة من صور الشهامة الخالصة. وبعدها يدعو ربه في تواضع: ﴿رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾.

ثم يأتي الوصف القرآني البديع: ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء﴾.

ولعل من أجمل ما في هذا التعبير أن القرآن لم يصف ملامحها، ولا ثيابها، ولا زينتها، وإنما وصف هيئة من هيئات السلوك. وكأن الرسالة أن الجمال الحقيقي يبدأ من الأخلاق قبل الملامح، ومن طريقة الحضور قبل تفاصيل الشكل.

والحياء هنا ليس خوفًا، وليس ضعفًا، وليس انكسارًا، بل خلق كريم يحفظ للمرأة وقارها، ويمنح حضورها جمالًا لا تصنعه مساحيق التجميل، ولا تمنحه أشهر دور الأزياء.

فالمرأة قد تكون جميلة، لكن الحياء يجعل جمالها أكثر عمقًا. وقد تكون عادية الملامح، لكن رقتها ووقارها يجعلان حضورها استثنائيًا.

ولهذا فإن طاقة الأنوثة لا تبدأ من المرآة، وإنما تبدأ من الداخل... من طريقة التفكير، ومن أسلوب الكلام، ومن نظرة العين، ومن الاتزان الانفعالي، ومن القدرة على بث السكينة فيمن حولها.

وليس المقصود أن تخفي المرأة شخصيتها، أو تكبت رأيها، أو تتنازل عن حقوقها، وإنما أن تدرك أن اللطف لا يناقض القوة، وأن الرقة لا تلغي الكرامة، وأن الهدوء قد يكون أبلغ تأثيرًا من الصخب.

فالمرأة التي تعرف متى تتحدث، وكيف تعبر، وكيف تحتوي الموقف دون أن تهينه، تمتلك نوعًا من الحضور يصعب مقاومته. فهي لا ترفع صوتها لتثبت وجودها، لأن حضورها يسبق صوتها، ولا تدخل في معارك لإثبات قيمتها، لأنها تعرف قيمتها في أعماقها.

وهنا يبدأ الرجل في رؤية شيء مختلف... شيئًا لا يمكن قياسه بالعين، لكنه يشعر به بقلبه. يشعر أنه أمام امرأة تمنحه راحة لا يعرف مصدرها، وسكينة لا يستطيع تفسيرها، فينجذب إليها دون أن يدرك أن ما جذبه ليس جمالها وحده، وإنما تلك الطاقة الهادئة التي تحيط بها.

ولذلك فإن المرأة التي تعرف سر أنوثتها لا تسعى لأن تكون نسخة من الرجل، ولا ترى أن قوتها في التشبه به، وإنما تدرك أن أجمل ما فيها هو خصوصيتها، وأن اختلافها عنه ليس نقطة ضعف، بل سر التكامل الذي أراده الله بينهما.

لكن يبقى السؤال الذي يستحق أن نتوقف أمامه طويلًا...

لماذا تهزم أنوثة المرأة قوة الرجل؟

ولعل السؤال الأدق ليس: لماذا تهزمه؟ بل: لماذا تلامس أعماقه رغم كل ما يبدو عليه من قوة؟

لأن الرجل، مهما بلغت صلابته، لا يعيش بالقوة وحدها. قد ينتصر في معارك الحياة، ويقود المؤسسات، ويتحمل المسؤوليات الثقيلة، لكنه يعود في نهاية يومه باحثًا عن مكان يشعر فيه أنه ليس مضطرًا لأن يقاتل. يبحث عن امرأة تمنحه السكينة قبل الإعجاب، والطمأنينة قبل الانبهار، والاحتواء قبل الكلمات.

وهنا تكمن المفارقة التي يغفل عنها كثيرون؛ فالرجل لا ينجذب إلى المرأة لأنها تنافسه في رجولته، وإنما لأنه يجد فيها ما يكمل طبيعته الإنسانية. ولذلك كانت الأنوثة الحقيقية لا تدخل في صراع مع الرجولة، بل تلتقي معها لتصنع حالة من التوازن، يشعر فيها كل طرف أنه وجد نصفه المختلف، لا صورته المكررة.

فالأنوثة ليست استعراضًا، وليست محاولة دائمة لجذب الانتباه، وليست لعبة لإثارة الغيرة أو فرض السيطرة. إنها حضور هادئ، يجعل الرجل يشعر بأنه يريد أن يكون أفضل، لا لأنه أُجبر على ذلك، بل لأنه وجد امرأة تستحق أن يُخرج أجمل ما لديه.

الأنوثة... القوة الناعمة التي لا تُقهر.

ليست قوةً تصرخ، بل قوة تجعل الرجل يهدأ. ليست قوةً تفرض نفسها، بل قوة تجعل الآخرين يقتربون منها دون أن تطلب. إنها تشبه الماء؛ يبدو لينًا، لكنه مع الزمن يشق الصخر. وتشبه العطر؛ لا يُرى، لكنه يبقى حاضرًا حتى بعد أن تغادر صاحبته المكان.

ولذلك فإن المرأة قد تمتلك قدرًا عاديًا من الجمال، لكنها تمتلك من الأنوثة ما يجعلها لا تُنسى. وقد تمتلك أخرى جمالًا يخطف الأبصار، لكن حضورها يذوب سريعًا لأنها لم تمنح من حولها شعورًا، بل قدمت لهم مجرد صورة.

فالرجال قد ينظرون إلى الجمال، لكنهم يتعلقون بالشعور.

والشعور لا تصنعه ملامح الوجه وحدها، وإنما تصنعه الرقة، والاتزان، والابتسامة الصادقة، ونبرة الصوت الهادئة، والقدرة على الإصغاء، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، والإحساس بمن أمامها دون أن يطلب.

ومن هنا نفهم أن طاقة الأنوثة ليست طاقة واحدة، بل هي مجموعة من الطاقات الصغيرة التي تجتمع فتُنتج ذلك الحضور الآسر.

فالحياء أحدها... لكنه ليس الوحيد.

والرقة طاقة أنثوية.

واللين في غير ضعف طاقة أنثوية.

والرحمة في غير استسلام طاقة أنثوية.

والثقة الهادئة بالنفس طاقة أنثوية.

والقدرة على الاحتواء دون إلغاء الشخصية طاقة أنثوية.

والأناقة التي تعبر عن احترام المرأة لنفسها قبل أن تكون وسيلة لإعجاب الآخرين، طاقة أنثوية.

وحسن الإصغاء... من أجمل صور الأنوثة؛ لأن المرأة التي تنصت بقلبها قبل أذنها، تمنح الرجل شعورًا بأنه مفهوم، لا مجرد مسموع.

وكذلك العفوية غير المتصنعة. فالأنوثة لا تحب التكلف، لأن التصنع يرهق صاحبه، بينما الصدق يمنح صاحبه خفةً وجمالًا لا يمكن تقليده.

ومن أجمل صور الأنوثة أيضًا أن تعرف المرأة متى تتكلم، ومتى تكتفي بابتسامة، ومتى يكون الصمت أبلغ من مائة كلمة. فليس كل صمت ضعفًا، كما أن ليس كل صوت قوة.

ولعل من الأخطاء التي وقعت فيها بعض العلاقات الحديثة أن المرأة ظنت أن إثبات قوتها يقتضي أن تتخلى عن رقتها، وأن الرجل ظن أن إثبات رجولته يقتضي أن يخفي مشاعره. فضاعت الأنوثة من جهة، وضاعت الرجولة الرحيمة من جهة أخرى، وتحولت العلاقة إلى منافسة، بينما الأصل فيها أن تكون سكنًا.

ولذلك أؤمن أن المرأة التي تشعر بالأمان لا تنشغل طوال الوقت بإثبات نفسها داخل العلاقة، وإنما تتفرغ لأنوثتها، ولروحها، ولجمال حضورها. وإذا رأيت امرأة تهتم بنفسها، وتبتسم كثيرًا، وتعتني بإطلالتها، وتعيش أنوثتها براحة وهدوء، فغالبًا تجد بجوارها رجلًا منحها مساحة من الأمان والاحتواء، فتفرغت لتكون نفسها.

وهنا ينبغي أن نكون منصفين؛ فليس معنى ذلك أن الرجل هو الذي 'يصنع' أنوثة المرأة، فالأنوثة جزء أصيل من فطرتها، لكنها قد تزدهر أكثر في علاقة يسودها الاحترام والأمان، كما أن الزهرة تحمل سر جمالها في داخلها، لكنها تحتاج أيضًا إلى بيئة تساعدها على التفتح.

ولهذا فإن الرجل الكفء لا يخاف من أنوثة المرأة، بل يعتز بها، ويحميها، ويمنحها الشعور بأنها ليست في معركة، فلا تضطر أن ترتدي درعًا كل صباح، ولا أن تتحول إلى شخص قاسٍ كي تحمي نفسها.

فالمرأة التي تعيش في حرب دائمة، تنفق معظم طاقتها في الدفاع عن نفسها، أما المرأة التي تعيش في أمان، فإنها تنفق طاقتها في الحب، والاحتواء، والإبداع، وصناعة الجمال.

وهذا هو الفرق الكبير بين امرأة أنهكتها الحياة، وامرأة ما زالت تحتفظ بذلك البريق الذي يجعل من حولها يشعرون أن الحياة معها أكثر دفئًا... وليس أكثر رفاهية فقط.

وربما تتساءل امرأة وهي تقرأ هذه الكلمات: إذا كانت الأنوثة بهذه القوة، فلماذا أشعر أحيانًا أنني فقدت جزءًا منها؟

والإجابة أن الأنوثة لا تموت... لكنها قد تختبئ.

تختبئ خلف سنوات طويلة من تحمل المسؤوليات وحدها، وخلف علاقات اضطرت فيها المرأة أن تقوم بدور الأم والأب، وأن تكون السند وهي التي كانت تحتاج إلى من يسندها، وأن تتحول من امرأة تنتظر الاحتواء إلى شخص يقاتل كل يوم من أجل البقاء.

ومع مرور الوقت، تعتاد بعض النساء ارتداء هذا الدرع، حتى يختلط عليهن الأمر، فيظنن أن القسوة قوة، وأن الانفعال شخصية، وأن الاستغناء المطلق عن الآخرين دليل نضج. بينما الحقيقة أن المرأة قد تكون في قمة قوتها، وهي تحتفظ في الوقت نفسه برقّتها، واتزانها، ولطفها، وحيائها.

فالأنوثة لا تعني أن تتخلى المرأة عن طموحها، ولا أن تنسحب من ميادين النجاح، ولا أن تترك اتخاذ القرار للرجل في كل شيء. إنما تعني أن تظل، مهما حققت من نجاحات، محتفظة بذلك الجانب الذي يجعلها تبث الحياة في المكان، وتمنح العلاقة دفئها، وتجعل من وجودها راحة لا عبئًا.

ولذلك فإن المرأة التي تعرف سر أنوثتها لا تحتاج إلى أن تثبت كل يوم أنها جميلة، لأن حضورها يتحدث عنها قبل ملامحها. ولا تحتاج إلى أن تتعمد لفت الأنظار، لأن الأرواح تلتفت إليها قبل العيون.

وهنا أتوقف أمام عبارة أراها تختصر كثيرًا مما سبق:

الاستحياء... أعلى درجات الأنوثة كما يصورها القرآن الكريم.

وليس المقصود بالحياء أن تنكفئ المرأة عن الحياة، أو تخجل من العلم والعمل والمشاركة، وإنما أن يبقى في سلوكها ذلك الوقار الذي يجعل الاحترام يسبق الإعجاب.

فالحياء لا يمنع المرأة من النجاح، بل يمنح نجاحها جمالًا. ولا يمنعها من التعبير عن رأيها، بل يجعل رأيها أكثر رقيًا. ولا يحرمها من الحضور، بل يجعل حضورها مهيبًا دون تكلف.

ولعل أجمل ما في الحياء أنه لا يُكتسب بالتمثيل، ولا يُشترى، ولا يُصنع أمام الناس، لأنه انعكاس لما يسكن النفس من توازن واحترام للذات.

ولهذا كانت المرأة التي تجمع بين العقل والحياء، وبين الثقة والرقة، وبين القوة والرحمة، تمتلك مزيجًا نادرًا يصعب أن يمر مرورًا عابرًا في حياة رجل.

ومن زاوية أخرى، فإن الرجل أيضًا ليس معفيًا من المسؤولية. فكثير من الرجال يطالبون المرأة بأن تكون أنثى، بينما ينسون أن الأنوثة تزدهر في بيئة يسودها الاحترام والتقدير والأمان.

فالرجولة الحقيقية ليست ارتفاع الصوت، ولا فرض السيطرة، ولا إشعار المرأة بأنها في اختبار دائم، وإنما أن تكون مصدر طمأنينة، وأن تتحمل مسؤولياتك، وأن تفي بوعدك، وأن تحفظ كرامتها في حضورها وغيابها.

وعندما تجد المرأة هذا النوع من الرجال، فإنها لا تنشغل طوال الوقت بالدفاع عن نفسها، ولا بإثبات قيمتها، بل تعود إلى طبيعتها الأولى... طبيعة المرأة التي تعيش أنوثتها بعفوية، وتمنح من تحب أجمل ما فيها دون خوف.

ولهذا كنت أقول دائمًا إن العلاقة السوية لا تُخرج أسوأ ما في الإنسان، بل تستدعي أفضل ما فيه. الرجل الحقيقي يستدعي أنوثة المرأة، والمرأة الحقيقية تستدعي شهامة الرجل، فيصبح كل منهما سببًا في اكتمال أجمل ما لدى الآخر، لا في طمس هويته.

ولعل أعظم خسارة في العلاقات ليست أن يقل الحب، وإنما أن تضطر المرأة إلى أن تتنازل عن أنوثتها لتستطيع الاستمرار، أو يضطر الرجل إلى أن يتخلى عن نبل رجولته ليفرض حضوره. ففي اللحظة التي يتحول فيها كل طرف إلى نسخة دفاعية من نفسه، تبدأ العلاقة في فقدان روحها، حتى وإن بقيت صورتها.

وفي النهاية... لا تبحثي كثيرًا عن سر تأثير امرأة في قلب رجل، فقد يكون السر أبسط مما نظن. ليس في جمال يراه الجميع، بل في روح يشعر بها رجل واحد. وليس في كلمات كثيرة، بل في إحساس صادق يصل إليه دون ضجيج.

فالأنوثة ليست زينة تُرتدى، ولا دورًا يُمثَّل، ولا وسيلة للسيطرة، بل لغة راقية لا يتقنها إلا قلب يعرف كيف يجمع بين القوة والرقة، وبين الكرامة واللين، وبين الحضور والحياء.

وحين تدرك المرأة أن أعظم ما تملكه ليس ما تضعه على وجهها، بل ما يسكن روحها... ستكتشف أن الطريق إلى قلب الرجل لم يكن يومًا معقدًا كما ظنت، وإنما كان يبدأ دائمًا من أنوثتها... تلك القوة الهادئة التي لا تُرى، لكنها تبقى، ولا تُسمع، لكنها تُشعر، ولا تُفرض، لكنها تُحَب.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

“اختلاف أنماط الابتزاز الإلكتروني حسب الفئة العمرية ” ندوة بمجمع إعلام الوادي الجديد

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2455 days old | 1,585,202 Egypt News Articles | 31,716 Articles in Jul 2026 | 718 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



د. أمل منصور تكتب: الطريق إلى قلب الرجل - eg
د. أمل منصور تكتب: الطريق إلى قلب الرجل

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

خاص الهديل: البطولة المشتركة الرهان الجديد لإنعاش شباك التذاكر واستعادة بريق السينما - lb
خاص الهديل: البطولة المشتركة الرهان الجديد لإنعاش شباك التذاكر واستعادة بريق السينما

منذ ثانية


اخبار لبنان

ارتهان الهوية وانحدار الرمزية .. قراءة في الشعار الجديد لـ القوات المسلحة الجنوبية ودلالات التبعية السياسية - ye
ارتهان الهوية وانحدار الرمزية .. قراءة في الشعار الجديد لـ القوات المسلحة الجنوبية ودلالات التبعية السياسية

منذ ثانية


اخبار اليمن

خليل الحية: رجل الميدان على رأس هرم حماس .. إشارة بليغة لتعافي المؤسسة - ps
خليل الحية: رجل الميدان على رأس هرم حماس .. إشارة بليغة لتعافي المؤسسة

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

مجلس الأمن يمدد تقديم المساعدات إلى سوريا عبر تركيا ويتجنب صراعا مع روسيا - sy
مجلس الأمن يمدد تقديم المساعدات إلى سوريا عبر تركيا ويتجنب صراعا مع روسيا

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين من بيت لحم - ps
قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين من بيت لحم

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

معجبة أحمد العوضي: ماحدش هيحبك قدي.. ومتأكدة إني هاتجوزك - eg
معجبة أحمد العوضي: ماحدش هيحبك قدي.. ومتأكدة إني هاتجوزك

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

إضافات تجعل القهوة غنية بالبروتين.. تعرف عليها - lb
إضافات تجعل القهوة غنية بالبروتين.. تعرف عليها

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

أميركا: المناطق التجريبية فرصة لاستعادة الدولة سيطرتها - lb
أميركا: المناطق التجريبية فرصة لاستعادة الدولة سيطرتها

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

رغم إعلان القبض على المتهمين.. غموض يلف التحقيقات في اغتيال الصحفي عيضة - ye
رغم إعلان القبض على المتهمين.. غموض يلف التحقيقات في اغتيال الصحفي عيضة

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

تدشين الخطة التشغيلية لموسم العمرة والزيارة بالمسجد النبوي - sa
تدشين الخطة التشغيلية لموسم العمرة والزيارة بالمسجد النبوي

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل