×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

واشنطن وطهران تتبادلان الضربات والتهديدات بالتصعيد

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣١ أب ٢٠٢٦ - ٢٢:٠٣

واشنطن وطهران تتبادلان الضربات والتهديدات بالتصعيد

واشنطن وطهران تتبادلان الضربات والتهديدات بالتصعيد

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

في أول تصعيد كبير بعد أكثر من أربعة أسابيع من الهدوء النسبي، تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات ليل الأحد ــ الاثنين، عقب شن القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) غارة على أهداف إيرانية لمنع زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وقيام «الحرس الثوري» بشن هجوم جديد استهدف الأردن والإمارات، في وقت تبادل فيه الطرفان التهديدات بالرد، ما يفتح الباب أمام عودة المواجهة إلى مسار تصعيدي واسع في المنطقة.وفي وقت أعلنت واشنطن إزالة الألغام من «هرمز»، مؤكدة أن حركة الملاحة فيه تتحسن تدريجياً بفضل ممر ملاحي تعمل على تأمينه، أعلنت «سنتكوم» أن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، التي توصف بأنها «عين إيران على الممر الملاحي»، بعدما رصدت قوات «الحرس الثوري» وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق.في المقابل، أعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، في حين أفاد مسؤول أميركي بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية على قاعدة أميركية قرب عمّان، لكن لم تُسجل أي إصابات أو أضرار بها. وفي أبوظبي، أكدت الحكومة الإماراتية اعتراض مسيّرة فوق مياهها الإقليمية قادمة من إيران، نافية أن تكون قاعدة «المنهاد» قد تعرضت لهجوم، وحمّلت إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها. وفي تبادل للتهديدات، أكد ترامب أن بلاده سترد على الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، مؤكداً «سنضربهم بقوة»، في حين نقلت «رويترز» عن مصدر إيراني أن طهران سترد على أي ضربة أميركية بهجوم أكبر.     ولوّح ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في منشور أرفقه بمقطع مصور أُنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي، بتدمير جزيرة خرج، التي تمثل عصب تصدير النفط الإيراني.وفي منشور آخر، كتب ترامب: «إيران رسمياً دولة فاشلة. إنه حال هذا البلد»، مضيفاً «لا تملك أي قوة بحرية، ولا أي قوة جوية، ولا أي أموال، ولا تدفع رواتب جنودها أو شرطتها، ومعدل التضخم فيها يبلغ 300 في المئة، وقادتها في حالة من الفوضى التامة، ولا يملكون القدرة على تمثيل البلاد بشكل لائق».وأشار إلى أن «الشيء الوحيد الذي لديهم هو أخبار كاذبة عن الولايات المتحدة، والاستعداد لقتل المحتجين في بلادهم، لقد قُتل الآن أكثر من 100 ألف شخص. ويجب محاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، وكميات هائلة من الهراء».أتى ذلك بموازاة، تأكيد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أنه سيواصل ممارسة الضغط على إيران، معتبراً أنها تشن هجوماً عنيفاً لأنها تخسر اقتصادها.وتوعّد بيسنت بفرض عقوبات أسبوعية جديدة تبدأ بالبنوك الإيرانية، موضحاً أنه سيجري مباحثات مباشرة مع الـمسؤولين الصينيين بشأن الملف الإيراني. ونفى التقارير التي تشير إلى تردد واشنطن في فرض عقوبات تمس المصالح الصينية المرتبطة بإيران.وفي تفاصيل الخبر:

في أول تصعيد كبير بعد أكثر من أربعة أسابيع من الهدوء النسبي، تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات ليل الأحد ــ الاثنين، عقب شن القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) غارة على أهداف إيرانية لمنع زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وقيام «الحرس الثوري» بشن هجوم جديد استهدف الأردن والإمارات، في وقت تبادل فيه الطرفان التهديدات بالرد، ما يفتح الباب أمام عودة المواجهة إلى مسار تصعيدي واسع في المنطقة.

وفي وقت أعلنت واشنطن إزالة الألغام من «هرمز»، مؤكدة أن حركة الملاحة فيه تتحسن تدريجياً بفضل ممر ملاحي تعمل على تأمينه، أعلنت «سنتكوم» أن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، التي توصف بأنها «عين إيران على الممر الملاحي»، بعدما رصدت قوات «الحرس الثوري» وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه المضيق.

في المقابل، أعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، في حين أفاد مسؤول أميركي بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية على قاعدة أميركية قرب عمّان، لكن لم تُسجل أي إصابات أو أضرار بها. وفي أبوظبي، أكدت الحكومة الإماراتية اعتراض مسيّرة فوق مياهها الإقليمية قادمة من إيران، نافية أن تكون قاعدة «المنهاد» قد تعرضت لهجوم، وحمّلت إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها. 

وفي تبادل للتهديدات، أكد ترامب أن بلاده سترد على الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، مؤكداً «سنضربهم بقوة»، في حين نقلت «رويترز» عن مصدر إيراني أن طهران سترد على أي ضربة أميركية بهجوم أكبر.    

ولوّح ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في منشور أرفقه بمقطع مصور أُنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي، بتدمير جزيرة خرج، التي تمثل عصب تصدير النفط الإيراني.

وفي منشور آخر، كتب ترامب: «إيران رسمياً دولة فاشلة. إنه حال هذا البلد»، مضيفاً «لا تملك أي قوة بحرية، ولا أي قوة جوية، ولا أي أموال، ولا تدفع رواتب جنودها أو شرطتها، ومعدل التضخم فيها يبلغ 300 في المئة، وقادتها في حالة من الفوضى التامة، ولا يملكون القدرة على تمثيل البلاد بشكل لائق».

وأشار إلى أن «الشيء الوحيد الذي لديهم هو أخبار كاذبة عن الولايات المتحدة، والاستعداد لقتل المحتجين في بلادهم، لقد قُتل الآن أكثر من 100 ألف شخص. ويجب محاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، وكميات هائلة من الهراء».

أتى ذلك بموازاة، تأكيد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أنه سيواصل ممارسة الضغط على إيران، معتبراً أنها تشن هجوماً عنيفاً لأنها تخسر اقتصادها.

وتوعّد بيسنت بفرض عقوبات أسبوعية جديدة تبدأ بالبنوك الإيرانية، موضحاً أنه سيجري مباحثات مباشرة مع الـمسؤولين الصينيين بشأن الملف الإيراني. ونفى التقارير التي تشير إلى تردد واشنطن في فرض عقوبات تمس المصالح الصينية المرتبطة بإيران.

وفي تفاصيل الخبر:

في أول تصعيد كبير بعد أسابيع من الهدوء العسكري النسبي، تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات، ليل الأحد - الاثنين، عقب شن القيادة الأميركية الوسطى «سنتكوم» غارة على أهداف إيرانية لمنع زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز وقيام «الحرس الثوري» بشن عدوان جديد استهدف الأردن والإمارات.

وأفادت «سنتكوم» بأن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، التي توصف بأنها «عين إيران على الممر الملاحي»، بعد رصد قوات «الحرس الثوري» وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه هرمز.

ووصفت القيادة الأميركية الغارة التي تعد الأولى منذ أواخر يوليو الماضي حين أوقف الرئيس الجمهوري دونالد ترامب حملة قصف استمرت أسبوعين على مناطق حزام هرمز بجنوب إيران، بأنها «عملية محدودة ودقيقة» ضد قوات زرع الألغام التي شكلت «تهديداً وشيكاً» في المضيق الرابط بين بحر العرب والخليج.

وبعد أيام من تأكيد إدارة ترامب أن البحرية الأميركية انتهت من إزالة جميع الألغام من الممر الملاحي الرئيسي وسط المضيق وتحذيرها لطهران من أنها لن تتسامح مع أي محاولة جديدة لإعادة تلغيمه، ذكر المتحدث باسم «سنتكوم» الكابتن تيم هوكينز أن «إيران هي من خلقت التهديد، والجيش الأميركي قضى عليه لحماية البحارة المدنيين، والشحن التجاري»، مشيراً إلى أن القوات الأميركية «تراقب المنطقة عن كثب، وهي على أهبة الاستعداد لحماية حرية حركة التجارة العالمية» عبر الممر.

اعتراض ورؤية

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأردني اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، فيما أفاد مسؤول أميركي بأن إيران أطلقت صواريخ بالستية على قاعدة أميركية قرب عمان، لكن لم تسجل أي إصابات أو أضرار بها.

وفي أبوظبي، أكدت الحكومة الإماراتية اعتراض مسيرة فوق مياهها الإقليمية قادمة من إيران، نافية أن تكون قاعدة «المنهاد» قد تعرضت لهجوم.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، عن إدانتها الشديدة للهجوم الإيراني العدواني باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية، في تصعيد خطير يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأمنها واستقرارها، وتهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والمقيمين.

وشددت الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على الاعتداءات. وحملت الإمارات إيران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها. 

من جهته، رأى مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، أن سياسة إيران في استهداف الدول الخليجية والأردن فاشلة. وشدد على أن «حالة اللاحرب واللاسلم لا يمكن أن تكون حلاً مستداماً»، مؤكداً أن الظروف الراهنة تتطلب حلاً يتجاوز تفاهمات مذكرة «إسلام آباد» التي انهارت بين طهران وواشنطن مطلع يوليو الماضي.

فشل وضغط 

ورغم تركيز واشنطن على تعظيم الضغط الاقتصادي ضد إيران لحين الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، أكد ترامب أن بلاده سترد على الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، مشدداً على أنه «سنضربهم بقوة». 

وذكر أن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية اعترضت جميع الصواريخ باستثناء صاروخ واحد وتبين أنه لم يصيب أي شيء مهم.

وقبل ذلك، نشر ترامب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منشوراً من سطر واحد أرفقه بمقطع مصور أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي، قال فيه إن جزيرة خرج، التي تمثل عصب تصدير النفط الإيراني، تتعرض للتدمير وتتحول إلى حطام. 

وفي منشور آخر، كتب ترامب يقول: «إيران رسمياً دولة فاشلة. إنه حال هذا البلد»، مضيفاً «لا تملك أي قوة بحرية، ولا أي قوة جوية، ولا أي أموال، ولا تدفع رواتب جنودها أو شرطتها، ومعدل التضخم فيها يبلغ 300%، وقادتها في حالة من الفوضى التامة ولا يملكون القدرة على تمثيل البلاد بشكل لائق».

وتابع: «الشيء الوحيد الذي لديهم هو أخبار كاذبة من الولايات المتحدة، والاستعداد لقتل المحتجين في بلادهم، لقد قُتل الآن أكثر من 100 ألف شخص. ويجب محاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية، وكميات هائلة من الهراء».

وجدد تعهده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أنه لو لم يكن رئيساً للولايات المتحدة «لما كانت إسرائيل موجودة، وربما لم يكن الشرق الأوسط موجوداً».

وأتى ذلك بموازاة، تأكيد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أنه سيواصل ممارسة الضغط على إيران، معتبراً أن طهران تشن هجوماً عنيفاً لأنها تخسر اقتصادها.

وأشار بيسنت إلى فرض عقوبات أسبوعية جديدة تبدأ بالبنوك الإيرانية، موضحاً أنه سيجري مباحثات مباشرة مع المسؤولين الصينيين بشأن الملف الإيراني، ونافياً التقارير التي تشير إلى تردد واشنطن في فرض عقوبات تمس المصالح الصينية المرتبطة بإيران. 

عدوان وتبرير

في المقابل، وصف «الحرس الثوري» الإيراني، الضربة الأميركية بأنها «خطأ استراتيجي فادح» لإدارة ترامب.

وقال الجهاز العسكري المسيطر على مفاصل النظام إن طائرة مسيرة نفذت الغارة ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين.

وتوعد «الحرس الثوري» بـ«معاقبة المعتدي»، زاعماً استهداف قاعدتي «الملك حسين» و«الأزرق» في الأردن، وكذلك قاعدة «المنهاد» الجوية في الإمارات، بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وادعى أنه أسقط طائرة مسيرة أميركية من طراز «إم.كيو 9» فوق هرمز.

وزعم مصدر عسكري، في «الحرس الثوري» أن التصريحات الأميركية بشأن محاولة منع زرع ألغام «خيال واختلاق قصص»، مرجعاً الصدام إلى ما وصفه بـ «فشل محاولة البحرية الأميركية في منع معاقبة سفن مخالفة»، للإجراءات التي تسعى طهران لفرضها على الملاحة بهرمز.

انقسام وقمع

وفي ظل انقسام حاد يضرب النظام الإيراني بشأن مسار إدارة الصراع وتكلفة استمراره والتمسك بتخصيب اليورانيوم ورفض الجلوس إلى طاولة تفاوض لإبرام تفاهم مع واشنطن بهدف إنهاء النزاع المدمر المتواصل منذ 6 أشهر، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في بيان: «نحن لا نسعى إلى الحرب، لكننا سنوجه رداً حاسماً إلى المعتدين».

وأضاف بزشكیان، خلال زيارته إلى قرغيزستان ولقائه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي: «مازلنا نسعى إلى تحقيق مسار الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا، ولا في مصلحة المنطقة، ولا يخدم مصالح البشرية».

ومع تحسب السلطات الإيرانية لاحتمال اندلاع اضطرابات شعبية جديدة جراء تردي الوضع المعيشي على وقع الضغوط الاقتصادية المتعاظمة، حذّر رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، من أن «العدو يسعى عبر عملائه في الداخل إلى زعزعة أمن شعبنا وإثارة الفوضى، وإذا ارتكب مثل هذا الخطأ، فسنوجه له ولعملائه رداً حازماً».

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

سيولة البورصة تقفز 40 % على وقع مراجعة «مورغان ستانلي»

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 194,396 Kuwait News Articles | 59 Articles in Sep 2026 | 59 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



واشنطن وطهران تتبادلان الضربات والتهديدات بالتصعيد - kw
واشنطن وطهران تتبادلان الضربات والتهديدات بالتصعيد

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

هل ينقض الوضوء بالقيء؟.. الإفتاء توضح - eg
هل ينقض الوضوء بالقيء؟.. الإفتاء توضح

منذ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل