اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
اجتاحت فيضانات هائلة وانهيارات أرضية المنطقة الحدودية مع التيبت أدت إلى فقدان نحو 380 شخصا غالبيتهم من السياح الأجانبوأظهرت لقطات مراقبة عشرات الأشخاص وهم يفرون عندما اجتاح سيل عارم من الركام والطين، بارتفاع عدة أدوار منطقة حدودية بين الصين ونيبال، متسببة في قذف شاحنات وحافلات بعيدا.وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية بسقوط ثلاثة قتلى و265 مفقودا جراء انهيار طيني في معبر حدودي في التيبت، مشيرة إلى وقوع «خسائر بشرية فادحة».من جهته، تعهد رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه بتسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة، وأفاد المتحدث باسم الشرطة أبي نارايان كافلي لوكالة فرانس بأنه تم الإبلاغ عن مقتل 95 شخصا وأضاف أن حوالي 28 من أفراد الشرطة مازالوا في عداد المفقودين.
اجتاحت فيضانات هائلة وانهيارات أرضية المنطقة الحدودية مع التيبت أدت إلى فقدان نحو 380 شخصا غالبيتهم من السياح الأجانب
وأظهرت لقطات مراقبة عشرات الأشخاص وهم يفرون عندما اجتاح سيل عارم من الركام والطين، بارتفاع عدة أدوار منطقة حدودية بين الصين ونيبال، متسببة في قذف شاحنات وحافلات بعيدا.
وأفادت وسائل إعلام رسمية صينية بسقوط ثلاثة قتلى و265 مفقودا جراء انهيار طيني في معبر حدودي في التيبت، مشيرة إلى وقوع «خسائر بشرية فادحة».
من جهته، تعهد رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه بتسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة،
وأفاد المتحدث باسم الشرطة أبي نارايان كافلي لوكالة فرانس بأنه تم الإبلاغ عن مقتل 95 شخصا وأضاف أن حوالي 28 من أفراد الشرطة مازالوا في عداد المفقودين.
وأفادت وزارة الثقافة والسياحة والطيران المدني بأن 403 سياح، بينهم 341 أجنبيا من جنسيات مختلفة، ما زالوا في عداد المفقودين.
وأشار وزير الخارجية النيبالي شيشير خانال إلى أن زلزالا ربما تسبب في انهيار أرضي أدى إلى سد مجرى نهر قبل أن تنطلق المياه بقوة إلى المناطق الواقعة أسفل المجرى، فيما رجحت الهيئة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث أن يكون انهيارا صخريا-جليديا على الحدود بين النيبال والصين تسبب بالفيضانات.
وأعلن الجيش النيبالي أنه أنقذ 114 شخصا في منطقة راسووا، إحدى أكثر المناطق تضررا.
في المقابل، حذرت السلطات الصينية من خطر وقوع انهيارات طينية جديدة، بينما أشار خبراء إلى أن كتلة من الركام لاتزال تسد مجرى النهر على الحدود، الأمر الذي قد يؤدي إلى فيضانات جديدة.
وكثيرا ما تتسبب الأمطار الموسمية، التي تمتد من يونيو إلى سبتمبر، بفيضانات وانهيارات أرضية مميتة في مختلف أنحاء جنوب آسيا.
ويقول علماء إن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القاسية في المنطقة.


































