اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
كشفت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن الخلافات التي نشبت بينهما خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها حاولت أكثر من مرة إنهاء العلاقة بشكل ودي، حفاظًا على أبنائها، قبل أن تتعقد الأمور وتصل إلى التفكير في اللجوء للقضاء.
وظهرت دان آدم في تسجيل صوتي نشرته عبر ستوري حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، للرد على ما وصفته بالشائعات والحديث المتكرر عن وجود «فضائح» تتسبب فيها، مؤكدة أنها لا تفعل سوى التعبير عن رغبتها في الانفصال عن زوجها.
وقالت دان: «كل الأزمات اللي عدت عليا الفترة اللي فاتت كنت أنا اللي بواجه طول الوقت، كنت بواجه ليا وليه.. إيه هي الفضايح يا جماعة اللي بتقولوا إني بعملها كل شوية؟».
وأضافت: «أنا قادرة أخرج وأصرح وأطلع وأتكلم بصوتي، أما اتكلمت اتكلمت على الأكونت الشخصي بتاعي، إيه الفضايح اللي أنا بعملها؟ إني عايزة أطلق؟ إيه الفضيحة في كده؟ هي الستات في مصر مش بتتطلق؟».
وأوضحت دان أنها سبق أن اتخذت خطوات فعلية نحو الانفصال، قائلة: «أنا قولت عايزة أطلق واتصلت بالمأذون وجبته وقولت إني بريته في إحدى فنادق الإسكندرية، ومش عايزة أقول الأسماء مين اللي وقف الطلاق ومحصلش الطلاق».
وتابعت أنها استعانت بالمأذون مرة أخرى بعد واقعة قالت إنها تعرضت خلالها للاعتداء هي وأطفالها، موضحة: «أنا مش عارفة أعدي الموقف الأخير بتاع بورتو، لأن الاعتداء كان جامد عليا أنا وأولادي، وأنا أدركت إني لو حصلي حاجة أولادي هيحصلهم إيه».
وأشارت دان إلى أنها قررت الابتعاد عن الخلافات من أجل أبنائها، قائلة: «ماليش علاقة بقصة زوجة تانية، هيسيبها هيطلقها، أنا بتكلم عن أولادي بكل بساطة. خدت قرار بالانفصال والبعد عشان أولادي يبقوا بعيد عن كل المشاكل والحروب دي».
وأكدت أنها تحملت الكثير من الأزمات على مدار سنوات، قائلة: «أنا بتحارب ليا 11 سنة بس في الخفاء، أنا طول عمري رد فعل، أنا عمري ما عملت محضر في حسام في عز الأزمات، ما أخدتش موقف ضده».
وأضافت أنها سبق أن تحدثت عن أزمتها خلال ظهورها مع الإعلامية ريهام سعيد، لكنها تعمدت عدم الكشف عن تفاصيل ما حدث، قائلة: «قولت إن مشكلتي إني ست ما جاش حقها، ما قولتش اللي حصل ولا تفاصيل القصة، مع إن التفاصيل قبيحة».
دان آدم: أنا مش بتطلق.. أنا بقلل الحروب
وكشفت دان عن تفاصيل حديثها مع المأذون الذي استعانت به لإنهاء الزواج، موضحة أنه نصحها بالتراجع عن الطلاق من أجل بيتها وأولادها.
وقالت: «كلمت المأذون وكان شيخ جليل وراجل محترم، شخص أنا بحبه وبحترمه، قالي يا بنتي بلاش طلاق عشان بيتك وأولادك، قولتله أنا مش بتطلق، أنا بقلل الحروب اللي بتحصل».
وتابعت: «قلت له يا شيخنا أنا مش بتطلق، أنا بقلل الحروب والأذى اللي طال طفلين عندهم 7 و8 سنين من ناس عندهم 31 و32 سنة، فرق كبير قوي، والاعتداء حصل علينا كلنا».
وأشارت إلى أن المأذون تحدث معها عن بعض الحالات التي قد تستوجب الطلاق، موضحة أنها ترى أن ما تعرضت له ينطبق عليه ما ذكره، وقالت: «سألته إنت لو بنتك حصل لها إيه هتطلقها؟ قال لي في 3 حالات: وجود محاضر وسجون، أو أذى جسدي ونفسي، أو علاقات ثانية، قلت له طب يا شيخ أنا المفروض أطلق لأن حصل معايا التلاتة!».
وأضافت أن المأذون وافق على موقفها قبل تدخل أطراف أخرى، بحسب روايتها.
دان آدم تكشف حقيقة فيديو واقعة الاعتداء
وأكدت دان آدم امتلاكها مقطع فيديو قالت إنه يوثق واقعة الاعتداء التي تحدثت عنها، ويتضمن صراخ أطفالها، لكنها شددت على أنها لا ترغب في نشره حفاظًا عليهم.
وقالت: «الفيديو لما بيشتغل أنا بجريه عشان ما أسمعش صريخ ولادي وهم بيضربوا. لو عايزة فضايح كنت طلعت الفيديو ده وفسرت بنتي اتضربت إزاي وابني بيقول إيه، وكنت أخدت حقي بالقانون».
وأضافت: «كل ده ما عملتوش، أنا بس بقول أبعد.. فأنتم بتحاكموني عشان بقول أبعد؟».
رسالة دان آدم إلى حسام حسن
وفي ختام حديثها، أكدت دان آدم أنها لا ترغب في الدخول في تفاصيل أو الكشف عن أمور خاصة، مطالبة بإنهاء الخلافات بهدوء ومن أجل الأبناء.
وقالت: «أنا مش بطلب غير الستر والهدوء، فكر في ولادنا.. مالهاش لازمة الحروب، نبعد بشويش وبهدوء وبالمعروف».
كما وجهت مناشدة إلى المجلس القومي للمرأة للتدخل ودعمها، بصفتها أمًا مصرية ترغب في حماية أطفالها وإنهاء العلاقة بشكل هادئ.
وأكدت أن أي تصريحات جديدة بشأن الأزمة لن تصدر إلا من خلالها أو عن طريق المحامي «شمس»، الذي وصفته بأنه شقيقها، قائلة: «أنا ست ساكتة وهفضل ساكتة وصاينة العشرة، وعمري ما هحكي تفاصيل عشان خاطر ولادي.. أولاً وأخيراً عشان خاطر ولادي».
وكانت دان آدم قد أثارت مؤخرًا حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت رسالة غامضة عبر حسابها على «فيسبوك»، ألمحت خلالها إلى وجود خلافات بينها وبين حسام حسن، مؤكدة أنها حاولت إنهاء الأمر بشكل ودي من أجل أبنائها، لكنها واجهت بالرفض.
وكتبت دان في رسالتها: «طلبت أن تكون النهاية بالود من أجل أولادي، وكل مرة أواجه بالشر والرفض، ولأول مرة في زواجي سأضطر للجوء للمحاكم لأخذ حريتي».


































