اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن 19 عضوا في مجموعة العشرين وافقوا على معالجة تدفقات «الصادرات الرخيصة» التي تتسبب في اختلالات اقتصادية عالمية، لكنه أشار إلى أن الصين عارضت هذا التوجه.وأدلى بيسنت بهذه التصريحات في ختام اجتماع استمر يومين مع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية، حاول خلاله التركيز على النمو، وقال للصحفيين إنه حث بعض نظرائه في مجموعة العشرين على الاقتداء بنهج إدارة الرئيس دونالد ترامب في استخدام الرسوم الجمركية وإجراءات أخرى للحد من الاختلالات التجارية.وقال بيسنت للصحفيين: «نعتقد أن الاقتصادات غير القائمة على آليات السوق، التي تدفع بتدفق لا ينتهي من الصادرات الرخيصة إلى الأسواق، لا يمكن أن يستمر»، واصفا بذلك توجها قال إن جميع أعضاء مجموعة العشرين، باستثناء عضو واحد، وافقوا عليه.وأضاف بيسنت: «من الواضح أن الدولة التي تمتلك أكبر فائض غير مستدام في الحساب الجاري على مستوى العالم، وهي جمهورية الصين الشعبية، كانت العضو المعارض».
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، إن 19 عضوا في مجموعة العشرين وافقوا على معالجة تدفقات «الصادرات الرخيصة» التي تتسبب في اختلالات اقتصادية عالمية، لكنه أشار إلى أن الصين عارضت هذا التوجه.
وأدلى بيسنت بهذه التصريحات في ختام اجتماع استمر يومين مع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية، حاول خلاله التركيز على النمو، وقال للصحفيين إنه حث بعض نظرائه في مجموعة العشرين على الاقتداء بنهج إدارة الرئيس دونالد ترامب في استخدام الرسوم الجمركية وإجراءات أخرى للحد من الاختلالات التجارية.
وقال بيسنت للصحفيين: «نعتقد أن الاقتصادات غير القائمة على آليات السوق، التي تدفع بتدفق لا ينتهي من الصادرات الرخيصة إلى الأسواق، لا يمكن أن يستمر»، واصفا بذلك توجها قال إن جميع أعضاء مجموعة العشرين، باستثناء عضو واحد، وافقوا عليه.
وأضاف بيسنت: «من الواضح أن الدولة التي تمتلك أكبر فائض غير مستدام في الحساب الجاري على مستوى العالم، وهي جمهورية الصين الشعبية، كانت العضو المعارض».
وتحمل إدارة ترامب، متفقة في ذلك مع العديد من خبراء الاقتصاد، الصين مسؤولية الاختلالات التجارية التي أسفرت عن تحقيقها فائضا تجاريا كبيرا، في حين تعاني الولايات المتحدة عجزا تجاريا ضخما. وفي المؤتمر الصحفي الختامي، الثلاثاء، تطرق بيسنت أيضا إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج.
وقال للصحفيين إنه حذر دولا أخرى في بداية الولاية الثانية لترامب من أن «جدار الرسوم الجمركية» الأميركي الجديد سيعني تدفق السلع الصينية إلى أسواقها بأعداد كبيرة.
وقال بيسنت: «وللأسف، كنت على حق. وربما يتعين على بقية دول العالم أن تنظر بجدية في الإجراءات التي ينبغي لها اتخاذها لحماية وظائف مواطنيها وقاعدتها الصناعية، حتى لا يتم نقل كل ما تقوم به إلى الخارج».


































