اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول “حكم من يشعر بعد الانتهاء من الصلاة بأنه قد نسي قراءة الفاتحة أو ترك ركعة من الصلاة؟، وهل يؤثر ذلك على صحة الصلاة”؟.
وأوضح الشيخ محمود شلبي، خلال تصريح له، أن هذه الشكوك التي تأتي بعد الانتهاء من العبادة لا تؤثر على صحتها، ولا يُعتد بها شرعًا.
وأضاف أن أي شكوك أو تردد يعتري الإنسان بعد الانتهاء من الصلاة أو أي عبادة؛ يُعد غير معتبر شرعًا ولا يُلتفت إليه، مؤكدًا أن العبادة تكون صحيحة ما دام الإنسان أداها على وجهها الصحيح.
وأشار إلى أن الوساوس التي تأتي بعد الصلاة مثل الشك في عدد الركعات أو قراءة الفاتحة لا تبطل الصلاة ولا يترتب عليها شيء.
وتلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا، مضمونه: ما حكم الشك في صحة الوضوء والصلاة؟ فالسائلة دائمة الشك أثناء الصلاة، ويراودها الشك في خروج شيء من مكان البول: ريح أو ما شابه ذلك، مما يسبب لها بعض القلق، ويمنعها في بعض الأحيان من قراءة القرآن؛ نظرًا لإعادتها الصلاة عدة مرات بسبب هذه الشكوك، وتطلب السائلة الإفادة في هذا الموضوع.
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: على السائلة أن تطرح الشك جانبًا؛ فتتم صلاتها بناءً على عدد الركعات الأقل المتيقن، ثم تسجد للسهو في آخر الصلاة.
وتابعت: الأصل أنها باقية على ما هي عليه من الطهارة ما لم تتيقن من انتقاض وضوئها، وعليها ألا تلتفت للوسوسة؛ فإنها من فعل الشيطان الذي يريد أن يفسد عليها عبادتها ويبعدها عن طريق الخير.
وأوضحت أنهالإمام أحمد ومسلم رويا عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه-، أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم -قال: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِه فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ» وفي هذا الحديث دليل لما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أنه إذا شك المصلي في عدد من الركعات بنى على الأقل المتيقن، ثم يسجد للسهو.


































