اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
تستعد محافظة البحر الأحمر لإطلاق مبادرة «أسرتي قوتي»، التي تستهدف تجهيز 35 عريسًا وعروسة من أبناء المحافظة، ودعمهم في تأسيس حياتهم الزوجية، في إطار توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وتأتي المبادرة برئاسة نائب محافظ البحر الأحمر، وبمشاركة عدد من الجهات التنفيذية والمؤسسات المعنية، ضمن جهود المحافظة لتوحيد الإمكانات وتوجيه الدعم بصورة مباشرة إلى المستفيدين، بما يساعدهم على بدء حياة أسرية مستقرة وكريمة.
وشهدت الاستعدادات عقد الاجتماع التنسيقي الأول للمبادرة، بمشاركة ممثلي مديريات التضامن الاجتماعي، والصحة، والتربية والتعليم، والعمل، والثقافة، والإدارة، والأوقاف، والكنيسة، والمجلس القومي للمرأة، والجامعة، وجهاز تنمية المشروعات، والشباب والرياضة، إلى جانب منسقة المبادرة رايدا نسيم.
وناقش الاجتماع آليات التنسيق بين الجهات المشاركة، وتحديد الأدوار والاحتياجات اللازمة لتنفيذ المبادرة، بما يضمن تنظيم العمل وتقديم أكبر قدر ممكن من الدعم للمستفيدين.
وتستهدف المرحلة الأولى تجهيز 35 عريسًا وعروسة من خلال توفير التجهيزات والمستلزمات اللازمة لتأسيس منازلهم وبدء حياتهم الزوجية، بما يعزز فرص الاستقرار الأسري ويؤكد أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة حقوقهم الاجتماعية بصورة كاملة.
وتندرج المبادرة ضمن المشاركة في مبادرة «فرحة مصر»، تحت رعاية انتصار السيسي قرينة الرئيس، وبالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعكس تكامل الجهود المجتمعية والمؤسسية لدعم الأسر المستفيدة.
ومن المقرر تدشين مبادرة «أسرتي قوتي» خلال شهر ديسمبر المقبل، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار رسالة تؤكد أهمية هذه المناسبة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
كما من المقرر تنفيذ مبادرة «فرحة مصر» مرتين سنويًا، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة ودعم المزيد من أبناء المحافظة خلال المراحل المقبلة.
وتجسد المبادرة نموذجًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والجهات المجتمعية، من خلال تكامل الجهود الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية والتنموية، بهدف تقديم دعم متكامل للمستفيدين وتحقيق أثر مباشر ومستدام.
وتحمل «أسرتي قوتي» رسالة تتجاوز مجرد تجهيز 35 منزلًا؛ فهي تستهدف دعم 35 أسرة في بداية مشوارها، وتعزيز الاستقرار الأسري للأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقًا من أن تمكين الإنسان ودعم الأسرة يمثلان أساسًا لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.


































