اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
مباشر- كشفت تقارير صادرة اليوم الأربعاء، عن حالة من القلق المتزايد بين مستثمري القطاع الخاص مع اقتراب شركة 'سبيس إكس' (SpaceX)، المملوكة لإيلون ماسك، من طرح أسهمها للاكتتاب العام بتقييم تاريخي يقترب من 1.75 تريليون دولار.
وتكمن الأزمة في لجوء آلاف المستثمرين الأفراد والمديرين التنفيذيين السابقين إلى 'السوق الثانوية' غير الرسمية لشراء حصص في الشركة منذ عام 2021، وهي سوق تعتمد على شبكة معقدة من الوسطاء والشركات ذات الأغراض الخاصة (SPVs) التي تجعل من الصعب التحقق من الملكية الفعلية للأسهم وفق رويترز.
وأفاد مستثمرون وخبراء في الصناعة بأن الهيكل الاستثماري لأسهم ما قبل الاكتتاب العام أصبح يتضمن أحياناً ما يصل إلى خمسة مستويات من الوسطاء، مما يحجب هوية المالك النهائي ويزيد من الرسوم التي تلتهم الأرباح المحتملة.
وأعرب تيجبول بهاتيا، الرئيس التنفيذي السابق لشركة 'أكسيوم سبيس'، عن هذا التخوف قائلاً إن الرغبة في اقتناص ما وصفها بـ 'أفضل فرصة اكتتاب في التاريخ' دفعت الكثيرين لتقبل مخاطر عدم اليقين القانوني، رغم صعوبة التأكد من أن الأوراق التي يمتلكونها تمثل أسهماً حقيقية في الشركة.
تأتي هذه المخاوف مدعومة بسوابق قضائية، حيث شهدت السنوات الأخيرة ملاحقات من وزارة العدل الأمريكية لممولين أنشأوا شركات استثمارية وهمية لبيع أسهم غير موجودة في شركات تقنية كبرى.
وحذر محامون ومحللون من أن 'الضجة' المحيطة بـ 'سبيس إكس' و'أوبن إيه آي' تجذب المحتالين الذين يقتنصون الفرص في ظل 'هوس' المستثمرين بعدم تفويت الفرصة، مما قد يؤدي لصدمة كبرى لبعض المشترين عند بدء التداول الفعلي واكتشافهم عدم امتلاك أصول حقيقية.
وعلى الجانب المالي، يرى خبراء أن دخول المستثمرين بتقييمات مرتفعة جداً في السوق الثانوية، مع إضافة طبقات متعددة من رسوم الوساطة، يترك مجالاً محدوداً لتحقيق عوائد مجزية بعد الاكتتاب.
ورغم الطلب الهائل الذي وصل إلى عروض شراء بمليارات الدولارات من مكاتب عائلية دولية، إلا أن تعقيدات التحقق من الملكية تسببت في تعثر العديد من الصفقات الكبرى، مما يضع علامات استفهام حول شفافية سوق أسهم الشركات الخاصة العملاقة قبيل تحولها إلى شركات عامة.

























