اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أكد القائم بأعمال السفارة السورية في الكويت تميم المدني أن دمشق كانت واضحة بإدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدةً أن هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.وعبر المدني، في تصريح أمس، عن استنكاره الشديد للمخططات الإرهابية الذي كانت تسعى إلى تنفيذها الخليتان الإرهابيتان اللتان ألقت وزارة الداخلية الكويتية القبض عليهما، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال العدائية تستهدف إثارة الذعر في البلاد وزعزعة أمنها واستقرارها.وأشاد القائم بأعمال السفارة السورية في الكويت تميم المدني بما تبذله الكويت من جهود كبيرة في تأمين احتياجات المقيمين على أراضيها، بما يعكس نهجاً إنسانياً راسخاً وحرصاً على الجميع، وهو ما تجلى في مدى التضامن الذي أبدته الجاليات المختلفة في البلاد، ولاسيما الجالية السورية التي بادرت مجموعات منها إلى التبرع بدمائها تضامناً مع الكويت الغالية، وعرفاناً بما تقدمه لهم من خدمات، وإيماناً بوحدة مصير البلدين، وتأكيداً لعمق العلاقات الراسخة بينهما. وعما قامت به السفارة لمساعدة رعاياها الذين كانت لديهم حجوزات مسبقة للسفر إلى سورية أو إلى جهات أخرى بغرض الدراسة أو العمل أو الطبابة، أوضح المدني أن السفارة السورية في الكويت وبالتعاون مع نظيرتها في الرياض، وبالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية ممثلة بوزارة الخارجية، عملت على تسهيل سفرهم، مؤكداً أنه تم خلال الأسبوع الماضي تسهيل إصدار أكثر من 1400 تأشيرة مرور خلال فترة زمنية قياسية.وأوضح القائم بالأعمال أن هذه الجهود ما كانت لتتحقق لولا التسهيلات الاستثنائية التي قدمها الأشقاء في السعودية، معرباً عن بالغ شكره وتقديره للمملكة «التي كانت دائما سباقة في مواقفها النبيلة، وليس غريباً عليها مثل هذا التصرف الإنساني».وثمن المدني الدور الكبير الذي قامت به كوادر سفارتي سورية في الكويت والرياض، وعملهم المتواصل على مدار الساعة خلال الأيام الماضية، في صورة تعكس الإخلاص والتفاني في خدمة أبناء الجالية، داعياً أن يحفظ الله دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويجنبها كل سوء، ويحفظ شعوبها من كل خطر، لتبقى واحة دائمة للاستقرار والطمأنينة.
أكد القائم بأعمال السفارة السورية في الكويت تميم المدني أن دمشق كانت واضحة بإدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدةً أن هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وعبر المدني، في تصريح أمس، عن استنكاره الشديد للمخططات الإرهابية الذي كانت تسعى إلى تنفيذها الخليتان الإرهابيتان اللتان ألقت وزارة الداخلية الكويتية القبض عليهما، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال العدائية تستهدف إثارة الذعر في البلاد وزعزعة أمنها واستقرارها.
وأشاد القائم بأعمال السفارة السورية في الكويت تميم المدني بما تبذله الكويت من جهود كبيرة في تأمين احتياجات المقيمين على أراضيها، بما يعكس نهجاً إنسانياً راسخاً وحرصاً على الجميع، وهو ما تجلى في مدى التضامن الذي أبدته الجاليات المختلفة في البلاد، ولاسيما الجالية السورية التي بادرت مجموعات منها إلى التبرع بدمائها تضامناً مع الكويت الغالية، وعرفاناً بما تقدمه لهم من خدمات، وإيماناً بوحدة مصير البلدين، وتأكيداً لعمق العلاقات الراسخة بينهما.
وعما قامت به السفارة لمساعدة رعاياها الذين كانت لديهم حجوزات مسبقة للسفر إلى سورية أو إلى جهات أخرى بغرض الدراسة أو العمل أو الطبابة، أوضح المدني أن السفارة السورية في الكويت وبالتعاون مع نظيرتها في الرياض، وبالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية ممثلة بوزارة الخارجية، عملت على تسهيل سفرهم، مؤكداً أنه تم خلال الأسبوع الماضي تسهيل إصدار أكثر من 1400 تأشيرة مرور خلال فترة زمنية قياسية.
وأوضح القائم بالأعمال أن هذه الجهود ما كانت لتتحقق لولا التسهيلات الاستثنائية التي قدمها الأشقاء في السعودية، معرباً عن بالغ شكره وتقديره للمملكة «التي كانت دائما سباقة في مواقفها النبيلة، وليس غريباً عليها مثل هذا التصرف الإنساني».
وثمن المدني الدور الكبير الذي قامت به كوادر سفارتي سورية في الكويت والرياض، وعملهم المتواصل على مدار الساعة خلال الأيام الماضية، في صورة تعكس الإخلاص والتفاني في خدمة أبناء الجالية، داعياً أن يحفظ الله دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويجنبها كل سوء، ويحفظ شعوبها من كل خطر، لتبقى واحة دائمة للاستقرار والطمأنينة.


































