اخبار البحرين
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
ناقشت الاتصالات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
تلقى وزراء خارجية كل من قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، والكويت عبدالله علي اليحيا، والبحرين عبد اللطيف الزياني، اتصالات أوروبية متزامنة تناولت المستجدات الإقليمية والدولية، وجهود دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الدوحة، قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء تلقى اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس بصفة رئاسة بلاده لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبحسب البيان، جرى خلال الاتصال استعراض أوجه التعاون بين قطر والاتحاد الأوروبي، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى الجهود الرامية إلى توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة، دون تفاصيل أخرى.
من جانبها ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً مشتركاً مماثلاً من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ووزير خارجية قبرص.
وأضاف البيان أن الاتصال بحث 'مجمل المستجدات الإقليمية والدولية' والجهود المبذولة بشأنها، دون تقديم تفاصيل إضافية عن القضايا التي نوقشت.
من جانبها ذكرت وزارة خارجية الكويت، إن وزير الخارجية عبدالله اليحيا، تلقى اتصالات هاتفية من كونستانتينوس كومبوس، وكايا كالاس.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الوثيقة التي تجمع دولة الكويت والاتحاد الأوروبي، وأطر تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وتبادل اليحيا مع كل من كومبوس وكالاس، وجهات النظر حيال عدد من القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
من جهتهتلقى عبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين، اتصالين هاتفيين من كايا كالاس، وكونستانتينوس كومبوس،بحث خلالها علاقات الصداقة المشتركة بين مملكة البحرين والاتحاد الأوروبي، بحسب وزارة خارجية البحرين.
وجرى خلال الاتصالين أيضاً بحث آفاق تعزيز التعاون والشراكة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي في ظل رئاسة مملكة البحرين للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة.
وناقش الزياني مع كالاس وكومبوس، 'القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة'.
وشهد الاتصال التأكيد على 'ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر والتصعيد، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية النزاعات، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم'.
وتأتي هذه الاتصالات ضمن تحركات دبلوماسية يقودها الاتحاد الأوروبي عبر ممثلته العليا للشؤون الخارجية، بالتنسيق مع الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد، لمناقشة ملفات إقليمية مع عواصم فاعلة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها قطر والسعودية.
وجاءت الاتصالات في وقت تشهد فيه إيران اضطرابات داخلية واسعة، وسط تصاعد الضغوط الدولية والانتقادات الموجهة للسلطات الإيرانية على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات.
وكانت الولايات المتحدة قد لوّحت بإمكانية اتخاذ خطوات عسكرية لحماية المحتجين، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة، التي تضم عدداً من القواعد الحيوية التي تستضيف قوات أمريكية، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر.

























