اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
أكد المستشار ماجد محمود الشربيني المحامي بالنقض ،ومساعد رئيس حزب الوفد ومستشاره السياسى ،على المكانة المركزية التي يحتلها حزب الوفد في الوجدان السياسي المصري، واصفاً إياه بأنه 'ثاني أقدم حزب سياسي في مصر' بعد الحزب الوطني القديم الذي تأسس عام 1907، حيث انطلق الوفد في عام 1918 ليقود مسيرة النضال، مشيرًا بأن هناك رابط عضوي لا ينفصم بين مهنة المحاماة وحزب الوفد، مشيراً إلى أن تاريخ المحاماة لا يمكن قراءته بمعزل عن الوفد، حيث قال: 'لازم أما اتكلم عن المحاماة أربطها بالوفد، وطول عمر الحزب تحت قيادة المحامين'
واستعرض' الشربيني ' خلال كلمته فى الإحتفالية الكبرى التى نظمها بمناسبة اليوم العالمى للمحاماة بحضور الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، ولفيف من القيادات النقابية والنيابية والسياسية فى مصر ،قائمة من العمالقة الذين جمعوا بين زعامة الوفد والتميز في المحاماة، بدءاً من سعد زغلول، مروراً بـ مصطفى النحاس، وعبد العزيز فهمي، وصولاً إلى مكرم عبيد وواصف باشا بطرس غالي ، وأشاد الشربيني بالدور التاريخي للقطب الوفدي عبد العزيز باشا فهمي، الذي وصفه بـ 'نقيب المحامين والقطب الوفدي الكبير'، موضحاً أنه هو من وضع اللبنة الأولى لدستور 1923، والذي اعتبره الشربيني 'أهم دستور ظهر في العصر الحديث في مصر' كدستور ليبرالي يؤكد على استقلالية القضاء والحريات والحقوق العامة.
وأشار ماجد الشربيني إلى أن أقطاب حزب الوفد الذين قادوا مفاوضات الجلاء، مثل علي شعراوي وعبد العزيز فهمي بقيادة سعد زغلول، كانوا جميعاً من المحامين، بخلاف فترة رئاسة مصطفى باشا النحاس للحكومة، معتبراً إياها من أهم الفترات في تاريخ السياسة المصرية ونقابة المحامين، حيث كان المحامون الوفديون يتولون حقائب وزاريّة سيادية مثل الخارجية لسنوات طويلة.
ووصف الشربيني نقيب النقباء المستشار أحمد الخواجة بأنه وفدي في قلب المعارضة، مؤكداً أنه كان أحد أقطاب حزب الوفد الكبار وله باع طويل فيه، خاصة بعد عودة الحزب للحياة السياسية في عام 1978، ورغم تقلب العصور السياسية، ظل الخواجة متمسكاً بجذوره الوفدية وصوتاً قوياً يعبر عن إرادة المحامين والشعب.
ورحب الشربيني بالدكتور البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد السابق، مشيراً إلى أنه رغم كونه صيدلياً إلا أنه 'محامي الهوى' وتتلمذ على يد عمالقة الوفد من المحامين، كما أثنى على الجيل الجديد من الوفديين، ذاكراً المستشار طارق عبد العزيز الذي وصفه بأنه يتحدث 'بشراسة شديدة' تعكس روح الوفد.
واختتم الشربيني حديثه بالتأكيد على أن وجود أقدم حزب في مصر (الوفد) جنباً إلى جنب مع الأحداث الجديدة، يخلق تواصلًا ضروريًا لتتعلم الأجيال الشابة من نضال وتاريخ الأجيال القديمة التي صنعت تاريخ مصر.


































