اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم نسيان سجود السهو في الصلاة، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحتها، موضحًا أن المسألة تختلف بحسب نوع ما تم نسيانه داخل الصلاة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن باب السهو في الصلاة واسع، وليس كل ترك في الصلاة يُجبر بسجود السهو، حيث إن الأحكام تختلف بين الأركان والسنن.
ما معنى الصلاة الواردة في قول الله 'صلوا عليه وسلموا تسليما'؟.. الإفتاء توضحطريق النجاح.. نصائح دار الإفتاء للطلاب في بداية العام الدراسي الجديددار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعيدار الإفتاء توضح معنى قول النبي «إذا صليتم عليَّ فأحسنوا الصلاة»
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ترك ركن من أركان الصلاة لا يُجبر بسجود السهو، بل يجب الإتيان بهذا الركن، وإذا لم يتم تداركه تُبطل الركعة أو الصلاة، موضحًا أن من ترك ركعة كاملة أو ركنًا فيها دون الرجوع إليه، يجب عليه الإتيان ببدلها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن ترك بعض السنن، مثل التشهد الأوسط، يمكن جبره بسجود السهو، لافتًا إلى أن من نسي هذا التشهد وقام إلى الركعة التالية، يُستحب له السجود للسهو في نهاية الصلاة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن سجود السهو في هذه الحالة يُعد سنة، وبالتالي فإن من نسي سجود السهو نفسه، فلا شيء عليه، وصلاته صحيحة، ولا يلزمه الرجوع لأداء السجود بعد الانتهاء من الصلاة.


































