اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
يواصل الياباني ياسوو تاكاماتسو رحلة استثنائية للبحث عن زوجته يوكو، التي اختفت عقب تسونامي اليابان عام 2011، بعدما قرر أن يبحث عنها بنفسه في أعماق البحر.
رسالة أخيرة قبل الاختفاء
كانت يوكو، البالغة من العمر 47 عامًا، تعمل داخل أحد البنوك عندما ضرب الزلزال اليابان، قبل أن تجتاح أمواج التسونامي المدينة وتغير حياتهما إلى الأبد.
وقبل اختفائها، أرسلت يوكو رسالة قصيرة إلى زوجها قالت فيها: «أريد العودة إلى المنزل»، قبل أن تنقطع أخبارها تمامًا، دون العثور على جثمانها.
هاتفها يظهر.. لكن بلا إجابة
بعد أسابيع من الكارثة، عُثر على هاتف يوكو بالقرب من البنك الذي كانت تعمل به، لكن العثور عليه لم يكشف ما حدث لها أو إلى أين انتهى بها المطاف.
واصل تاكاماتسو البحث عنها على اليابسة لأكثر من عامين، إلا أن محاولاته لم تقوده إلى أي نتيجة.
قرار غيّر حياته
في عام 2013، اتخذ تاكاماتسو قرارًا غيّر مسار حياته، فتعلم الغوص رغم أنه كان في منتصف الخمسينيات من عمره، وبدأ البحث عن زوجته تحت الماء.
ومنذ ذلك الحين، أصبح البحر جزءًا أساسيًا من رحلته، إذ يواصل النزول إلى الأعماق على أمل العثور على أي أثر يقوده إلى يوكو.
763 غطسة.. والبحث مستمر
بحلول مارس 2026، وصل عدد غطسات تاكاماتسو إلى 763 مرة بحثًا عن زوجته المفقودة.
وبعد مرور 15 عامًا على اختفائها، لا يزال ياسوو يعود إلى البحر، متمسكًا بوعده بالبحث عنها، رغم مرور كل هذه السنوات دون العثور عليها.


































