اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال اللواء يونس الشيخ، مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الحماية المجتمعية سابقًا، إن مراكز الإصلاح والتأهيل شهدت زيارات لوفود عربية وأجنبية، أبدت إعجابها بمستوى التطور والإمكانيات المتاحة داخل هذه المراكز، وما تتضمنه من تجهيزات تساعد على تنفيذ برامج الإصلاح والتأهيل.
وأضاف، خلال حواره في برنامج «تحت السيطرة»، المذاع على قناة «TEN»، أن التجربة المصرية في هذا الملف حظيت باهتمام الوفود التي اطلعت على طبيعة العمل داخل المؤسسات، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس التحول الذي شهدته المنظومة خلال السنوات الماضية، خاصة مع الاهتمام بتوفير بيئة تساعد النزلاء على الاستفادة من البرامج المختلفة، بدلًا من الاقتصار على تنفيذ الأحكام والعقوبات، وهو ما يتماشى مع الفلسفة الجديدة التي تستهدف إعادة تأهيل الأفراد.
وشدد اللواء يونس الشيخ على أن تغيير اسم قطاع السجون إلى قطاع الحماية المجتمعية لم يكن مجرد تعديل في المسمى، وإنما جاء انعكاسًا لتغير فلسفة العمل داخل القطاع، وتوسيع نطاق دوره ليشمل جوانب مجتمعية وإنسانية تتجاوز المهام الشرطية التقليدية.
وأوضح أن قطاع الحماية المجتمعية أصبح يؤدي دورًا مهمًا في إصلاح النزلاء وتأهيلهم، من خلال توفير البرامج والأنشطة التي تساعد على تنمية قدراتهم ومعالجة المشكلات التي قد تواجههم، بما يساهم في إعدادهم للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد انتهاء مدة العقوبة، إذ إن الدور الأساسي للمنظومة لم يعد مقتصرًا على تنفيذ الأحكام، وإنما يمتد إلى مساعدة النزلاء على تغيير مسار حياتهم والمشاركة بصورة إيجابية في المجتمع، بما يعزز مفهوم الحماية المجتمعية ويجعل التأهيل جزءًا أساسيًا من التعامل مع المحكوم عليهم.


































