اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
يبحث فريق توتنهام عن كسر حالة العقم الهجومي التي لازمته مع بداية مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما فشل الفريق في تسجيل أي هدف خلال أول 4 جولات، رغم الإنفاق الضخم الذي تجاوز 320 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وترى صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن المصري عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، قد يكون أحد أكثر الخيارات المناسبة لمساعدة توتنهام على تجاوز أزمته الهجومية، خاصة في ظل الأسلوب الذي يسعى الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى تطبيقه مع الفريق.
وتعتمد أفكار دي زيربي على مرونة المراكز، مع تحرك المهاجم إلى مناطق أعمق من أجل سحب مدافعي المنافس، ثم استغلال المساحات خلفهم بالتعاون مع الأجنحة ولاعبي الوسط الهجومي.
ورغم أن دي زيربي استخدم مرموش في مركز الجناح الأيسر خلال مواجهة إيفرتون، بعدما دفع به مهاجمًا في لقاء نوتنجهام فورست، فإن تحركات اللاعب المصري تجعله، وفقًا للتقرير، خيارًا مناسبًا للعب في مركز المهاجم داخل منظومة المدرب الإيطالي.
ويمتلك مرموش القدرة على مغادرة منطقة الخط الأمامي والعودة إلى الخلف للمشاركة في بناء الهجمات، قبل أن يعاود التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة، وهي أدوار تتناسب مع قدراته الفنية وحركته المستمرة وإجادته اللعب في أكثر من مركز.
كما يمتلك عمر مرموش سجلًا جيدًا في إنهاء الهجمات، بعدما أثبت خلال تجربته في ألمانيا قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة من مواقع مختلفة داخل الملعب.
ولم تكن تجربته مع مانشستر سيتي مؤشرًا على تراجع قدراته التهديفية، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركز المهاجم ووجود النرويجي إيرلينج هالاند الذي يحتكر المشاركة في هذا المركز خلال عدد كبير من المباريات.
وفي المقابل، يعاني دومينيك سولانكي من تراجع واضح على المستوى الهجومي، إذ لم يتمكن من التسجيل في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ مارس الماضي.
وظهر سولانكي بصورة باهتة خلال مواجهة إيفرتون، حيث اكتفى بـ19 لمسة للكرة طوال المباراة، دون أن ينجح في توجيه أي تسديدة على مرمى المنافس.
وترى الصحيفة أن مرموش يبدو أكثر راحة من سولانكي عندما يُطلب منه الابتعاد عن منطقة الجزاء والنزول إلى مناطق أعمق لتنفيذ أفكار دي زيربي.
ويمتلك توتنهام مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل مراكز الجناحين، وهو ما يمنح دي زيربي مساحة أكبر لتجربة مرموش كمهاجم دون الحاجة إلى إجراء تغييرات جذرية على شكل الفريق.
وكان سافيو قد بدأ مواجهة إيفرتون في مركز الجناح الأيمن، بينما لم يقدم هو وماتيوس فرنانديز الحسم المطلوب في الثلث الهجومي.
أما ماتيس تيل، فتبدو مشكلته مختلفة، بعدما أشار دي زيربي إلى أن اللاعب يميل في طريقة تفكيره إلى أداء أدوار صانع اللعب أكثر من كونه مهاجمًا صريحًا.
ولا تتوقف مشكلة توتنهام عند غياب اللمسة الأخيرة، إذ يعاني الفريق أيضًا من قلة صناعة الفرص الهجومية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة دي زيربي في ظل البداية السلبية للفريق.
وبينما يرى المدرب الإيطالي أن فريقه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع أفكاره، فإن استمرار الفشل في هز الشباك سيضاعف الضغوط عليه خلال الفترة المقبلة.
وقد تكون مواجهة أستون فيلا المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة مناسبة أمام دي زيربي لمنح عمر مرموش دورًا أكثر تقدمًا، واختبار قدرته على قيادة الخط الأمامي، في محاولة لإنهاء الصيام التهديفي الذي يعيشه توتنهام منذ انطلاق الموسم.


































