اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٤ أب ٢٠٢٦
تزايدت المؤشرات على انفراجة وشيكة بشأن التوصل إلى اتفاق يضمن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد جهود إقليمية حثيثة بذلتها دول المنطقة لتجنب الانزلاق نحو جولة جديدة من المواجهات العسكرية توسّع نطاق الحرب. وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تحقيق تقدم، لكنه حذر من أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعدُ، في حين كان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أكثر تفاؤلاً، وتوقع أن يُعلَن اتفاق ما بحلول اليوم.جاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لا تزال قائمة، واصفاً إياها بأنها الفرصة الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى وثيقة جيدة أو «القضاء عليهم تماماً».من ناحيته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن التركيز الآن على فتح «هرمز» والمسار الدبلوماسي. وفي وقت يصرّ النظام الإيراني على أنه لا يُجري سوى مفاوضات مع الجانب العماني بشأن إدارة الممر الملاحي، بدا أن المقترح بفتح الممر الأوسط في المضيق بإشراف إيراني ــ عُماني، والذي كشفت عنه «الجريدة» قبل يومين، يتقدم على غيره من المقترحات. ونقلت «رويترز» عن مصدر إيراني كبير أن «خطة مؤقتة» لإعادة فتح المضيق لا تزال قيد البحث مع مسقط، تقوم على إعادة تنظيم حركة الملاحة عبر مسار يقع بين إيران وعُمان، مع إشراف مشترك من البلدين، في تأكيد لما نشرته «الجريدة» تحت عنوان «آخر مقترح حول هرمز: فتح الممر الأوسط بإشراف إيراني ــ عُماني».وذكر المصدر لـ «رويترز» أن المقترح يقضي بأن تتولى طهران إدارة حركة دخول السفن إلى المضيق عبر المسار المحاذي لسواحلها، في حين تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تمنح مسقط تصريح الخروج بعد إخطار الجانب الإيراني.وكان مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أكد لـ «الجريدة»، أن آخر الأفكار المطروحة على طاولة المفاوضات يتمثل في فتح المسار الأوسط من «هرمز» أمام السفن التجارية، على أن يخضع المرور فيه لمراقبة إيرانية وعُمانية مشتركة، مع منع عبور السفن الحربية أو السفن التي تحمل معدات أو قوات عسكرية.ولم يحدد المصدر، الذي تحدّث إلى «الجريدة» في حينه، آلية توزيع حركة السفن الداخلة والخارجة، ولا وضع المسارات الأخرى، مما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تقوم الصيغة المقترحة على إغلاق المسارين المحاذيين لسواحل إيران وعُمان، واعتماد المسار الواقع بينهما أمام السفن التجارية تحت إشراف مشترك.إلّا أن المعلومات التي أوردتها «رويترز» تكشف توزيعاً أكثر تحديداً لحركة الملاحة، فالمقترح الإيراني، وفق المصدر الذي تحدثت إليه الوكالة، يقوم على استخدام المسار المحاذي للساحل الإيراني لدخول السفن، في حين تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تضطلع مسقط بدور في إصدار تصريح الخروج بعد إخطار طهران.أما المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني، والذي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة وفق إرشادات أميركية تقدم للسفن العابرة، فيبقى خارج الترتيب المقترح في هذه المرحلة.وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن المقترح الإيراني يتضمن عملياً إعادة ترتيب حركة الملاحة في «هرمز» عبر 3 مسارات: مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني لدخول السفن، ومسار يقع بين إيران وعُمان لخروجها، في حين تطالب طهران بإغلاق المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني.ويعني ذلك أن المقترح لا يقتصر على إعادة فتح المضيق أمام الملاحة، بل يتضمن إعادة تنظيم حركة العبور وآلية الإشراف عليها، بما يمنح إيران دوراً أساسياً في إدارة حركة السفن الداخلة والخارجة، مقابل دور عُماني في منح تصاريح الخروج. كما يتضمن، وفق المعلومات التي نشرتها «الجريدة» سابقاً، استبعاد السفن الحربية، والتي تحمل معدات أو قوات عسكرية من الترتيب المقترح، وقصره على حركة السفن التجارية.وفي تفاصيل الخبر:
تزايدت المؤشرات على انفراجة وشيكة بشأن التوصل إلى اتفاق يضمن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد جهود إقليمية حثيثة بذلتها دول المنطقة لتجنب الانزلاق نحو جولة جديدة من المواجهات العسكرية توسّع نطاق الحرب.
وأشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تحقيق تقدم، لكنه حذر من أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعدُ، في حين كان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أكثر تفاؤلاً، وتوقع أن يُعلَن اتفاق ما بحلول اليوم.
جاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لا تزال قائمة، واصفاً إياها بأنها الفرصة الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى وثيقة جيدة أو «القضاء عليهم تماماً».
من ناحيته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن التركيز الآن على فتح «هرمز» والمسار الدبلوماسي.
وفي وقت يصرّ النظام الإيراني على أنه لا يُجري سوى مفاوضات مع الجانب العماني بشأن إدارة الممر الملاحي، بدا أن المقترح بفتح الممر الأوسط في المضيق بإشراف إيراني ــ عُماني، والذي كشفت عنه «الجريدة» قبل يومين، يتقدم على غيره من المقترحات.
ونقلت «رويترز» عن مصدر إيراني كبير أن «خطة مؤقتة» لإعادة فتح المضيق لا تزال قيد البحث مع مسقط، تقوم على إعادة تنظيم حركة الملاحة عبر مسار يقع بين إيران وعُمان، مع إشراف مشترك من البلدين، في تأكيد لما نشرته «الجريدة» تحت عنوان «آخر مقترح حول هرمز: فتح الممر الأوسط بإشراف إيراني ــ عُماني».
وذكر المصدر لـ «رويترز» أن المقترح يقضي بأن تتولى طهران إدارة حركة دخول السفن إلى المضيق عبر المسار المحاذي لسواحلها، في حين تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تمنح مسقط تصريح الخروج بعد إخطار الجانب الإيراني.
وكان مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أكد لـ «الجريدة»، أن آخر الأفكار المطروحة على طاولة المفاوضات يتمثل في فتح المسار الأوسط من «هرمز» أمام السفن التجارية، على أن يخضع المرور فيه لمراقبة إيرانية وعُمانية مشتركة، مع منع عبور السفن الحربية أو السفن التي تحمل معدات أو قوات عسكرية.
ولم يحدد المصدر، الذي تحدّث إلى «الجريدة» في حينه، آلية توزيع حركة السفن الداخلة والخارجة، ولا وضع المسارات الأخرى، مما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تقوم الصيغة المقترحة على إغلاق المسارين المحاذيين لسواحل إيران وعُمان، واعتماد المسار الواقع بينهما أمام السفن التجارية تحت إشراف مشترك.
إلّا أن المعلومات التي أوردتها «رويترز» تكشف توزيعاً أكثر تحديداً لحركة الملاحة، فالمقترح الإيراني، وفق المصدر الذي تحدثت إليه الوكالة، يقوم على استخدام المسار المحاذي للساحل الإيراني لدخول السفن، في حين تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تضطلع مسقط بدور في إصدار تصريح الخروج بعد إخطار طهران.
أما المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني، والذي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة وفق إرشادات أميركية تقدم للسفن العابرة، فيبقى خارج الترتيب المقترح في هذه المرحلة.
وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن المقترح الإيراني يتضمن عملياً إعادة ترتيب حركة الملاحة في «هرمز» عبر 3 مسارات: مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني لدخول السفن، ومسار يقع بين إيران وعُمان لخروجها، في حين تطالب طهران بإغلاق المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني.
ويعني ذلك أن المقترح لا يقتصر على إعادة فتح المضيق أمام الملاحة، بل يتضمن إعادة تنظيم حركة العبور وآلية الإشراف عليها، بما يمنح إيران دوراً أساسياً في إدارة حركة السفن الداخلة والخارجة، مقابل دور عُماني في منح تصاريح الخروج.
كما يتضمن، وفق المعلومات التي نشرتها «الجريدة» سابقاً، استبعاد السفن الحربية، والتي تحمل معدات أو قوات عسكرية من الترتيب المقترح، وقصره على حركة السفن التجارية.
وفي تفاصيل الخبر:
وسط جهود وساطة إقليمية حثيثة، وترقّب لانفراجة وشيكة بشأن أبرز عقد النزاع المحتدم بين الولايات المتحدة وإيران، توقّع وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أنه قد يتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مع طهران لفتح مضيق هرمز والمُضي نحو وضع طبيعي أكثر في هذا الصراع بحلول اليوم (الأربعاء).
جاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لا تزال قائمة، رغم نفي طهران، واصفاً إياها بأنها الفرصة الأخيرة بالنسبة إلى المسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى وثيقة جيدة أو «القضاء عليهم تماماً».
وقال ترامب إن المفاوضات تجري «بناء على طلب» من طهران، وبدعم من السعودية والإمارات وقطر، مضيفاً أن المحادثات تتمحور حول إعادة فتح محتملة للمضيق الذي يمرّ عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات الطاقة والأسمدة العالمية.
من ناحيته، أوضح المتحدث باسم «الخارجية» القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن التركيز الآن على فتح «هرمز» والمسار الدبلوماسي.
مقترح الممر الأوسط
وفي وقت يصرّ النظام الإيراني على أنه لا يُجري سوى مفاوضات مع الجانب العُماني بشأن إدارة الممر الملاحي، بدا أن المقترح بفتح الممر الأوسط في المضيق باشراف إيراني - عُماني، الذي كشفت عنه «الجريدة» قبل يومين، يتقدم على غيره من المقترحات.
ونقلت «رويترز» عن مصدر إيراني كبير أن «خطة مؤقتة» لإعادة فتح «هرمز» لا تزال قيد البحث مع مسقط، تقوم على إعادة تنظيم حركة الملاحة عبر مسار يقع بين إيران وعُمان، مع إشراف مشترك من البلدين، في تأكيد لما نشرته «الجريدة» أخيراً تحت عنوان «آخر مقترح حول هرمز: فتح الممر الأوسط بإشراف إيراني ـ عُماني».
وأوضح المصدر لـ «رويترز» أن المقترح يقضي بأن تتولى الجمهورية الإسلامية إدارة حركة دخول السفن إلى المضيق عبر المسار المحاذي لسواحلها، فيما تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تمنح مسقط تصريح الخروج بعد إخطار الجانب الإيراني.
وكان مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أكد لـ «الجريدة» أن آخر الأفكار المطروحة على طاولة المفاوضات تتمثل في فتح المسار الأوسط من «هرمز» أمام السفن التجارية، على أن يخضع المرور فيه لمراقبة إيرانية وعُمانية مشتركة، مع منع عبور السفن الحربية أو السفن التي تحمل معدات أو قوات عسكرية.
ولم يحدد المصدر الذي تحدّث إلى «الجريدة» في حينه آلية توزيع حركة السفن الداخلة والخارجة، ولا وضع المسارات الأخرى، مما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تقوم الصيغة المقترحة على إغلاق المسارين المحاذيين لسواحل إيران وعُمان، واعتماد المسار الواقع بينهما أمام السفن التجارية تحت إشراف مشترك.
إلّا أن المعلومات التي أوردتها «رويترز» تكشف توزيعاً أكثر تحديداً لحركة الملاحة، فالمقترح الإيراني، وفق المصدر الذي تحدثت إليه الوكالة، يقوم على استخدام المسار المحاذي للساحل الإيراني لدخول السفن، فيما تستخدم السفن المغادرة مساراً يقع بين إيران وعُمان، على أن تضطلع مسقط بدور في إصدار تصريح الخروج بعد إخطار طهران.
أما المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني، الذي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة وفق إرشادات أميركية تقدم للسفن العابرة، فيبقى خارج الترتيب المقترح في هذه المرحلة.
وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن المقترح الإيراني يتضمن عملياً إعادة ترتيب حركة الملاحة في «هرمز» عبر 3 مسارات: مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني لدخول السفن، ومسار يقع بين إيران وعُمان لخروجها، فيما تطالب طهران بإغلاق المسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني.
كما يتضمن، وفق المعلومات التي نشرتها «الجريدة» سابقاً، استبعاد السفن الحربية التي تحمل معدات أو قوات عسكرية من الترتيب المقترح، وقصره على حركة السفن التجارية.
وشدد عضو لجنة التفاوض الإيرانية، سعيد آجورلو، على أن هدف بلده من المحادثات مع سلطنة عُمان هو «وضع ترتيبات مؤقتة» تتراوح مدتها بين شهر و3 أشهر، وتكون فيها إيران هي الطرف المسيطر الذي يتولى مهام الأمن وإزالة الألغام والخدمات البحرية.
وفي حين أكد آجورلو أن النظام القانوني للمرور عبر «هرمز» لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، حذّر محسن رضائي، مستشار المرشد مجتبى خامنئي، من أن الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت جنوب البلاد كانت تهدف إلى التمهيد لشن هجوم بري، زاعماً أن بلده أحبطت المخطط.
وقالت مصادر إيرانية لـ «الجريدة» إن التقديرات العسكرية الإيرانية لا تزال تتمحور حول حتمية أن يقوم الجيش الأميركي بهجوم جديد يكون الهدف منه منع تغيير ميزان القوى بشكل جذري، مما يعني أن احتمال قيام واشنطن بعمل بري سيبقى مطروحاً.
استقالة بزشكيان
ووسط تسريبات عن تصدُّعات وخلافات حادة بأجنحة النظام بشأن الصراع الذي يتسبب في أزمة معيشية خانقة، قال الرئيس مسعود بزشكیان إنه «لن يستقيل وسيصمد»، مضيفاً: «إذا قدمت استقالتي، فسأعلن رسمياً أنني استقلت».
ونفى الرئيس الادعاءات التي تحدثت عن وجود خلافات بينه وبين المرشد المتواري، أو بينه وبين القوات المسلحة، مشدداً على أنهم يعملون في انسجام كامل. وأضاف أن الجميع يعلم أنه في حال وقوع أي خلاف، فإن القوات المسلحة ستقف إلى جانب خامنئي الابن، لا إلى جانبه.
وجاء نفي بزشكيان استقالته في وقت كان الأمين العام لـ «حزب الله» الإيراني، محمد باقر خرازي، قال إن الرئيس الداعم لمسار الحل الدبلوماسي للأزمة، استقال أو هدد بالاستقالة من منصبه 28 مرة للجم اندفاعة التيار المتشدد في «الحرس الثوري» نحو تأجيج المواجهة العسكرية.
كما زعم خرازي أن مجتبى حذّر رسمياً وعلناً من أنه إذا استقال بزشكيان مرة أخرى، فإنه سيقبل استقالته.
وفي جانب آخر من حديثه، نفى بزشكيان نيّة بلاده توسيع نطاق الحرب، معتبراً أن ما تفعله هو «الدفاع عن حدودها».
ميدانياً، أفادت مصادر أمنية بحرية بإصابة سفينة بضائع صلبة سائبة بمقذوف قرب «هرمز»، مما تسبب بفقدان أحد البحارة وإجلاء طاقم السفينة، فيما ذكرت 3 مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي استخدم معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى العالية الدقة خلال الحرب التي اندلعت قبل 5 أشهر، مما أثار مخاوف إزاء جاهزيته للصراعات المستقبلية.


































