اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
تعد قراءة آية الكرسي بعد الصلاة من الأذكار التي يحرص عليها المصلون عقب الصلوات المفروضة، لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية، ولما تتضمنه من توحيد الله تعالى وتعظيمه وبيان كمال قدرته وعلمه؛ لذا يبحث كثيرون عن فضل آية الكرسي بعد الصلاة، قراءة آية الكرسي بعد الفريضة، متى تقرأ آية الكرسي، فضل آية الكرسي، وأجر قراءة آية الكرسي بعد الصلوات الخمس، رغبة في معرفة ما ثبت في السنة من فضل هذه الآية العظيمة.
وعن فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن قراءتها تعدل ربع القرآن الكريم، كما أن الله تعالى يقي من يقرؤها من الشيطان، ولم يبقَ للمحافظ عليها من شرائط دخول الجنة شيء إلا الموت ما دام قد عمل الفرائض واجتنب الكبائر.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات سابقة، أن المداومة على قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ومن يستمر على قراءتها يستحق الجنة والفاصل بينه وبينها هو الموت لأنه بالموت قد انقطع العمل واستحق الجزاء وهو الجنة.
وتابع أمين الفتوى، إن قراءة آية الكرسي بعد الصلاة الفرض أو السنة ووقتها يكون بعد بعد الصلاة مباشرة.
دعاء بعد صلاة العصر لراحة البال وزوال الهموم.. أدعية مأثورة لتفريج الكرب وتيسير الأموردعاء سورة البقرة.. يفتح الأبواب المغلقة وترى العجب في حياتكدعاء الفجر لقضاء الحوائج.. أفضل الأدعية المستحبة للفرج وتيسير الأموردعاء النبي لفك السحر والحسد.. 12 كلمة تكن فى معيه الله وحفظه
ورد في الأثرِ عن سبب نزول آية الكرسي أنّ موسى -عليه السلام- سأل الملائكة الكرام: هل ينامُ الله؟ فأوحى الله -تعالى- إلى الملائكة بأن يؤرقوه ثلاثًا، ولا يتركوه لينام، ففعلوا ذلك، ثم أعطوه قارورتين فأمسكهما، ثم تركوه وحذروه من أن يكسرهما.
وجعل -عليه السلام- ينعس وهما كلّ واحدة في يد له، فكان ينعس ثم ينتبه، ثم ينعس وينتبه، حتى نعس نعسة وضرب كل واحدة بالأخرى فكسرهما، وهذا إنما كان مثلًا ضربه الله -عز وجل-، ليبين لعباده أن كذلك السماوات والأرض في يديه.
وقد قيل إن بني إسرائيل هم الذين سألوا النبي موسى -عليه السلام- عن إن كان الله ينام أو لا، فضرب الله هذا المثل ليبينَ له الحكمة، فلو كانَ الله -تعالى- ينام لسقطت السماوات والأرض وهلكت كما الزجاجتانِ.
ورد أنه تعدُّ آية الكرسي من أعظم الآيات في كتاب الله، إذ كل ما فيها متعلق بالذات الإلهية العليّا وناطقة بربوبيته تعالى، وألوهيته وأسمائه وصفاته الدالّة على كمال ذاته وعلمه وقدرته وعظيم سلطانه ، وهي الآية رقم 255 من سورة البقرة في القرآن الكريم، لها أهمية كبيرة عند المسلمين، وهي: «اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ».


































