اخبار مصر
موقع كل يوم -خط أحمر
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
قال محمد شاكر أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد الحالي لا يعكس تحولا جذريا في مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، هو نهاية طبيعية لهدنة لم تكن سوى فرصة لالتقاط الأنفاس.
أسباب دفعت إلى الهدنة 'مذكرة التفاهم'
وتابع شاكر خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن بقاء الهدنة كان مرهونا بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها الرضا الإسرائيلي، والحدث الرياضي العالمي، والانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي، ولذلك كان يتوقع صمود الهدنة حتى انتهاء هذه الاستحقاقات السياسية، إلا أن انهيارها الفعلي كان متوقعاً في أي لحظة، ولذلك تجدد القصف المتبادل لا يعد تدشيناً لمرحلة جديدة بل هو امتداد لمسارع الصراع بين واشنطن وطهران.
ضربات إيران في الشرق الأوسط
وأكد أن التغيير في هذه المرحلة يتمثل في انتقال الطرفين إلى استهداف البنية التحتية، حيث بدأت واشنطن بقصف الجسور، ومحطات السكك الحديدية، والأنفاق، لترد طهران بالتهديد بضرب منشآت مماثلة، ومع ذلك الإستراتيجية الإيرانية تفتقر إلى الفاعلية لكونها لا تركز ضرباتها في الاتجاه المؤثر، بل توجهها نحو دول الخليج العربي بمزاعم تحالفها مع واشنطن، وهي أهداف لن تؤلم الولايات المتحدة بشكل مباشر بقدر ما يؤلمها المساس بالداخل أو العمق الإسرائيلي.
وعلق أن الإدارة الإيرانية تدرك تماماً حساسية الموقف، وتصعد بخطى مدروسة حتى لا تتجاوز الخطوط الحمراء مع واشنطن، إذ تبدو هجماتها الحالية في الخليج والأردن مجرد خطوات تصعيدية محسوبة وبطيئة، وحذر من غياب الوعي الإيراني بمكانة إسرائيل الاستثنائية مع واشنطن، والتي تتفوق على أي تحالفات إقليمية أخرى، مؤكدا ما قامت به واشنطن من سحب منظوماتها الدفاعية، مثل القبة الحديدية والمنظومات الصاروخية، من منطقة الخليج لتوجيهها لحماية إسرائيل فور اندلاع المواجهات.


































