×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» اندبندنت عربية»

بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٣:١٥

بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟

بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟

اخبار مصر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

تغيرات اجتماعية وثقافية ورقمية طرأت على المجتمع عززت أفكار الفردية والاستقلالية والـ'سوشيال ميديا' تدعم بترويج وقائع مؤسفة

على مدى زمن طويل كان بيت العائلة مكوناً رئيساً في المجتمع المصري، بخاصة في المناطق الريفية، وكان له وجود في المدن المصرية، لكن بصورة أقل، فالبيت الكبير يضم الجد والجدة ويتزوج فيه الأبناء تباعاً، ويأتي الأحفاد الذين يجدون أنفسهم جزءاً من العائلة الكبيرة الممتدة.

مع الزمن وفي الوقت الحالي، أصبحت كلمة 'بيت العائلة' مثار استنكار كبير من قطاع من الفتيات المقبلات على الزواج اللواتي يمكن أن يرفضن عريساً ممتازاً من كل الجوانب لمجرد ذكره أنه سيسكن في بيت عائلته على رغم أن له شقة مستقلة في هذا البيت.

تغيرات كبيرة شهدها المجتمع خلال العقود الأخيرة دفعت إلى أن يصبح بيت العائلة مصدر استنكار للفتيات، ومفاهيم جديدة دخلت على المجتمع وروّجت لها الـ'سوشيال ميديا' بكثافة، ويتعرض لها الناس بصورة يومية على يد الأفراد والخبراء على السواء، ومن بينها الاستقلال ووضع الحدود واعتزال ما يؤذي والعلاقات السامة، وغيرها من المصطلحات التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية والتي يجري إسقاطها على العلاقات العائلية، أهل الزوج أو الزوجة، وبيت العائلة.

في الوقت نفسه، ألقت بعض الحوادث المتفرقة بظلالها على بيت العائلة، فأخيراً جرى تداول مقطع فيديو لزوجة تقوم حماتها بضربها في الشارع أمام بيت العائلة، ومنذ فترة انتشرت حادثة، لكن الزوجة هي من قامت بضرب حماتها، وفي حوادث عنف عدة قتلت فيها زوجات خلال الأعوام الأخيرة كان القاسم المشترك بينها بيت العائلة وخروج الحماة وأهل الزوج في وسائل الإعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لتعداد مزايا الزوج وماذا يفعل لزوجته وماذا يشتري لها وكم يعطيها من مصروف، مشددين على تمرد زوجة الابن وعصيانها الذي دفعه إلى قتلها.

كل هذه العوامل جعلت بيت العائلة الذي كان تقليداً راسخاً بين قطاعات كبيرة من المجتمع المصري يتحول إلى مصدر رعب للفتيات، بخاصة في المدن، باعتبار أنهن يكنّ أكثر استقلالاً وأقل تبعية، حيث إن مفهوم العائلات الممتدة أقل انتشاراً.

وفق رؤية استشاري الإرشاد الأسري محمود علام 'خلال الأعوام الأخيرة حدثت تغيرات اجتماعية كبيرة أثرت في كل شيء بالمجتمع، ففي الزمن السابق كان الشائع أن هناك كبيراً للعائلة، ويعرف بيت العائلة في المنطقة التي يقع فيها بأنه بيت هذا الكبير، وتنتمي العائلة كلها إليه، ويتزوج أبناؤه ويكون لكل منهم جزء مستقل في هذا البيت، ويظل الجميع تابعاً للكبير ذي الرأي النافذ على العائلة كلها من الصغير إلى الكبير، وكان هذا يمثل حالاً من الترابط والوحدة التي كان لها قيمة وأهمية في هذا الزمن، وكان معظم المجتمع تابعاً لهذه المنظومة ولا يرفضها، كما كان الجميع يعيشون بالأفكار نفسها ولهم المعتقدات نفسها، وينشأ كل أطفال العائلة بالطريقة ذاتها، ولهذا كانت الأمور تسير غالباً من دون مشكلات'.

ويضيف أن 'هناك أفكاراً جديدة في الوقت الحالي بصورة مكثفة ترتبط بمفاهيم الاستقلالية والفردية، وبأن كل شخص له أفكار وقناعات ونمط حياة يرغب في أن يعيشه ويطبقه على حياته وأسرته، وأصبح أفراد الأسرة الواحدة غير متشابهين، ولا يرغبون في أن يكونوا تحت سيطرة أفكار جمعية للعائلة، من هنا بدأت فكرة بيت العائلة تكون مصدراً للمشكلات، فكل ابن له نمط يرغب في تطبيقه على حياته وفي قراراته الأسرية قد يختلف عن إخوته'.

 

المتعارف عليه هو أن النساء هن الأكثر معاناة في حال حدوث مشكلات في بيت العائلة، فالزوج وسط أهله وهم الطرف الأقوى والأكثر قدرة على فرض أفكارهم ونمط حياتهم حتى لو لم يتوافق مع الفتاة، ويزداد الأمر حال وجود أطفال تختلف الرؤى حول أسلوب تربيتهم.

ويوضح علام أن 'وضع النساء اختلف كلياً حالياً عن أزمان سابقة، وأصبح لهن استقلالية، وكل واحدة في العائلة ترغب في أن تسير حياتها وفق رؤيتها، وكل أم لها أسلوب في تربية أبنائها يختلف عن الأخريات، ولا تقبل التدخل من أي شخص حتى لو كان من الأم أو الحماة، وهو كثيراً ما يحدث في بيت العائلة'. ويقول 'سابقاً كانت كل نساء العائلة أمهات للأطفال وكانت لهن مساحة ودور في ما يتعلق بالتربية، ويرتبط هذا بصورة أو بأخرى بأن معظم الناس كانوا يتشابهون في التعليم وفي نمط الحياة وفي الأفكار، فكانت الفروق بين الأسر في العائلات بسيطة، مما كان يجعل الأمور أسهل بعكس الآن. وعلى رغم ذلك فهناك تجارب ناجحة ونماذج جيدة، لكنها في الزمن الحالي ليست مقياساً، أتصور أن بيت العائلة بمفهومه التقليدي القديم أصبح فكرة غير موفقة، وبالفعل أصبح مثاراً لاحتمال حدوث مشكلات داخل الأسرة أو العائلة لاختلاف كل المتغيرات والأفضل أن يكون بيت العائلة وسيلة للترابط والتجمعات الأسرية سواء الدورية أو خلال المناسبات العائلية المختلفة أو الأعياد'.

العلاقة بين الحماة وزوجة الابن كانت دائماً مثار جدل، وهي غالباً السبب الرئيس للتخوف من الحياة في بيت العائلة عند الفتيات، وكثير من الأفكار حول هذا الشأن اكتسبت شرعيتها من المجتمعات التقليدية التي تعطي السلطة للكبار وتُعطى للحماة في البيت الكبير الكلمة الأولى على كامل البيت، لكن مع التطور ومع حياة المدينة حيث هناك بيوت للعائلة أيضاً، لكن بصورة أقل بكثير من الريف، ومع خروج كثيرات من النساء إلى العمل بمن فيهن الحموات ذاتهن، قلل ذلك والاحتكاك، وجعل الوقت دائماً مشغولاً سواء للحماة أو زوجة الابن، فلماذا لا تزال الفتيات تخاف من بيت العائلة وبصورة خاصة في المدن؟

تقول آلاء أحمد (35 سنة) 'نشأت في بيت عائلة في واحدة من المحافظات القريبة من القاهرة، وكانت الأمور تسير بصورة جيدة، وكنت أنا وأخي وأولاد أعمامي في المدرسة نفسها، وكنا نذهب ونعود معاً والعلاقات بيننا كانت قوية، حينها لم يكُن هناك رفض لفكرة السكن في بيت العائلة، فأمي وزوجات أعمامي الثلاثة لم تكُن لديهن مشكلة، وكن يتناوبن على رعاية جدتي عندما كبرت في السن، ويفعلن هذا بحب ونفس راضية، إذ لم تكُن الأفكار الحالية انتشرت وكان الناس يتعاملون ببساطة'.

وتضيف 'منذ نحو 20 عاماً انتقلنا إلى القاهرة بسبب ظروف عمل والدي، واستقرت بنا الحال فيها، واشترى أبي شقتين في إحدى العمارات الكبيرة سكنّا في إحداها، على أن تترك الأخرى لزواج أخي الأصغر الذي تقدم لأكثر من فتاة ورفضن الأمر رفضاً قاطعاً حتى على رغم أنه ليس بيت عائلة، لكن مجرد السكن مع أهل الزوج في البناية ذاتها التي تضم سكان آخرين أصبح مرفوضاً لهن وترغب كل واحدة في الاستقلال التام والسكن في أبعد منطقة من أهل الزوج'.

وتشير ملك هاني (23 سنة) إلى أن 'الزواج يعني تكوين أسرة جديدة وبناء حياة مستقلة، وفكرة بيت العائلة غالباً لن تتوافق مع هذا، فمهما كان الوضع ستكون هناك تدخلات، وربما انتقادات لأي شيء لا يتوافق معهم، إضافة إلى الانعدام التام للخصوصية، فهم سيكونون على دراية متى خرجنا ومتى عدنا ومن جاء لزيارتنا وكم من الوقت أمضى، وماذا اشترينا وهل نطلب طعاماً جاهزاً أو نعِدّ وجباتنا في المنزل، وكل هذه الأمور التي تُعد شأناً خاصاً ستكون مثاراً للمشكلات مهما كان هناك توافق بين العائلات، فهذا سيحدث سواء كان في بيت ريفي بسيط أو في فيلا في أرقى أحياء القاهرة'.

بينما تحكي نهى سعيد تجربتها مع بيت العائلة، قائلة 'أعيش حالياً مع زوجي في إحدى الدول العربية، حيث يعمل منذ نحو أربع سنوات، لكني تزوجت في بيت عائلة منذ نحو 10 أعوام، وأهل زوجي كانوا يحسنون معاملتي، ولم تكُن هناك أزمات، بدأت المشكلات تظهر لاحقاً مع إنجابي أطفالي ورغبة والدة زوجي في التدخل في أسلوب التربية وفي النمط الذي أتبعه من ناحية مواعيد النوم ونظامهم الغذائي ووضع ضوابط لكل شيء، فمن هنا بدأت المشكلات، بخاصة مع التعامل الدائم باعتبار أننا في المنزل نفسه'.

وتعتقد سعيد بأن الصيغة الأفضل في الزمن الحالي أن نسكن قرب أهلنا وليس معهم في المكان نفسه، فشقة قريبة في الحي ذاته ستمكننا من البقاء على مقربة وتعطي كل شخص حريته، لأن هناك اختلافاً كبيراً في الأفكار بين جيلنا وجيل أهلنا وكل شيء تغير من حولنا'.

في دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بعنوان 'التداخل العائلي وعلاقته بالطلاق المبكر في المجتمع المصري' أجريت عام 2019، جاء تدخل الأهل في المرتبة الأولى للطلاق، وأوضحت النتائج أن  22 في المئة من حالات الطلاق أي ما يقارب ربع عينة الدراسة يعيشون في بيت عائلة، وكان من أبرز أسباب الطلاق غياب الخصوصية والتدخل في قرارات الأسرة ومحاولة فرض الوصاية، وأن الخلافات البسيطة تتحول إلى صراع عائلي كبير. ورصدت الدراسة فروقاً بين الريف والحضر في نوعية التدخل، ففي المدن يرتكز على التدخل في أسلوب المعيشة واستقلال الأسرة وفي الريف يتعلق بالامتثال لسلطة الكبار وقواعد بيت العائلة الموروثة.

ويعتقد بعضهم بأن كل شيء في المجتمع تغير والحياة حالياً تختلف كلياً عما كان سائداً خلال عقود ماضية وليس زمناً طويلاً، فكل شيء اختلف الناس والأفكار والقيم وطبيعة العلاقات الاجتماعية بكل أنواعها، فلماذا سيبقى بيت العائلة على حاله ولماذا لن يصيبه التغير هو الآخر، فكثير من الأشياء كانت تصلح منذ أعوام أصبحت غير مقبولة حالياً و'كل وقت له آذان'، كما يقول المثل الشعبي.

ويذهب أنصار هذا الاتجاه إلى أن نوع العلاقات العائلية ذاته تغير، وأن الاحتفاظ بهذه العلاقات بأفضل وضع ممكن يتطلب الابتعاد من بيت العائلة وليس السكن فيه لتجنب أبواب المشكلات من الأساس.

وتوضح أمل شمس، أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس أن 'بيت العائلة كان مصدراً للأمان والثقة والدفء ووسيلة لانتقال القيم من جيل الآباء إلى الأبناء من خلال التعلم بالمشاهدة، فيرى الطفل الأب وهو يحترم الأم أو يقدر الأخ الكبير وهكذا، أما الوضع الحالي من رفض بيت العائلة عند كثير من الشباب، فيرتبط بتغييرات اجتماعية وثقافية ورقمية، فمن ناحية هناك أفكار جديدة دخلت على المجتمع تعزّز مفاهيم الفردية والاستقلالية وتشجع على ما يعرف بـ'الأسرة النووية' المكونة من الأب والأم والأبناء بديلاً عن الممتدة التي تضم العائلة كلها، إضافة إلى استقلال النساء بصورة كبيرة ورفضهن للتدخل من العائلة، فحتى المشورة بالرأي في بعض الأوقات تعتبرها الزوجات تدخلاً غير مقبول'.

وتتابع أن 'كثيرات أصبحت لديهن مخاوف من بيت العائلة من كل الجوانب، بداية من التداخل المبالغ فيه سواء في العلاقة بين الزوجين أو في تربية الأبناء، مروراً بالخوف من المشكلات التي قد تؤدي إلى الطلاق، واتجاه الاستقلالية السائد لا يتنافى مع احترام العائلة التي تُعد رأسمالاً اجتماعياً وامتداداً للأسرة وإحدى وسائل الأمان، فبيت العائلة في ذاته من المفترض أن يمثل قيمة للأسرة حتى في حال عدم السكن فيه'.

المطالع للتجارب التي تنتشر على الـ'سوشيال ميديا' في الصفحات التي تهتم بالقضايا الاجتماعية أو مع حدوث أية مشكلة تطفو على السطح يكون بيت العائلة طرفاً فيها يجد أن هناك حالاً من التكرار، لأن بيت العائلة مصدر للمشكلات وانعدام الخصوصية، وأن زوجة الابن هي الطرف الأضعف المهدور حقه المطالبة برعاية وخدمة العائلة بأكملها، وأن مفتاح الشقة يكون مع الحماة، فتنعدم الخصوصية بصورة تامة، وأن بيت العائلة واحد من الأسباب الأساسية للخلافات بين الأزواج التي في كثير من الأحيان تصل إلى الطلاق.

وتشير شمس إلى أن 'الإعلام والـ’سوشيال ميديا‘ أصبحا مصدراً رئيساً لخلق صورة ذهنية عن كل شيء، وفي بعض الأحيان يكون ذلك بصورة خاطئة، فبصورة يومية عندما يطالع الناس منشورات عن سوء بيت العائلة ومشاحنات حدثت وجرائم ارتكبت وعلاقات فشلت بسبب السكن مع عائلة الزوج، وأن السائد هو أن الزوجة تهان وتستغل لخدمة العائلة الكبيرة سيترسخ لدى الناس، بخاصة الفتيات أن هذا هو الواقع، ولا يوجد غيره، يحدث هذا بالفعل ولا يمكن إنكار ذلك، وشاهدنا حوادث وقعت وجرائم ارتكبت، لكنها بالنهاية تمثل نسبة ضئيلة من كل بيوت العائلة المنتشرة في كامل البلاد'.

وتؤكد أن 'المتعارف عليه في الإعلام وعلى الـ’سوشيال ميديا‘ أن لا أحد يشير إلى الجيد باعتباره الطبيعي إنما دائما المبالغة تكون في الجانب السيئ، فلا يوجد ما يثير الانتباه في أن هناك زوجة تعيش في هدوء وسلام مع حماتها، لكن أن تعتدي سيدة على زوجة ابنها، فهذا شيء مثير وسينتشر على الـ’سوشيال ميديا‘ التي تركز على الشاذ وليس الطبيعي وظهور الجرائم على السطح والإعلان الدائم عنها لا يعني سيادتها'.

وتؤكد شمس أن 'بيت العائلة بالنهاية هو سلاح ذو حدين له مميزات وعيوب، وهناك أشياء يمكن أن تحكم نجاح أو فشل الحياة فيه، وعلى رأسها من البداية اختيار الزوج وعائلته بصورة متوافقة اجتماعياً وثقافياً مع الزوجة  فيكون نمط الحياة والتفكير متشابهاً، مما يجنب كثيراً من المشكلات سواء كانت الحياة في بيت عائلة أو غيره، ويعتمد الأمر على شخصية الزوج في المقام الأول، فهل هو شخص متوازن قادر على أن يعرف حق العائلة وحق الزوجة ولا يأتي على جانب ضد الآخر'.

بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟ بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟ بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟ بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

سادي تيكيلي أوغلو: محمد صلاح أحد أهم 5 لاعبين على الساحة الرياضية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2521 days old | 1,681,521 Egypt News Articles | 36,044 Articles in Sep 2026 | 598 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟ - eg
بيت العائلة في مصر... كيف ضاقت مساحات الألفة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الكشف عن حكم المغرب وهولندا في كأس العالم - eg
الكشف عن حكم المغرب وهولندا في كأس العالم

منذ ثانية


اخبار مصر

مواجهات واعتقالات باقتحامات الاحتلال لمناطق بالضفة - ps
مواجهات واعتقالات باقتحامات الاحتلال لمناطق بالضفة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

دون تغيير.. سعر العملات العربية الدينار الكويتي والريال السعودي الآن - eg
دون تغيير.. سعر العملات العربية الدينار الكويتي والريال السعودي الآن

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ضبط 187 مخالفة ومصادرة 32 طن مخللات بالدقهلية - eg
ضبط 187 مخالفة ومصادرة 32 طن مخللات بالدقهلية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

استقرار الذهب مع ترقب محضر الفيدرالي وارتفاع الدولار - eg
استقرار الذهب مع ترقب محضر الفيدرالي وارتفاع الدولار

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم الأربعاء - eg
ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم الأربعاء

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي - jo
الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

الكشف عن كيا سيلتوس 2027 الجديدة كليا.. صور - eg
الكشف عن كيا سيلتوس 2027 الجديدة كليا.. صور

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

ضبط لص الدراجات النارية بمدينة الخارجة في الوادي الجديد - eg
ضبط لص الدراجات النارية بمدينة الخارجة في الوادي الجديد

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل