اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قالت سارة فراير، المديرة المالية لشركة 'أوبن إيه آي' (OpenAI)، اليوم الجمعة، إن الشركة ستواصل الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، رغم الرفض القوي الذي أبداه الناخبون لمراكز البيانات خلال انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي.
وأضافت فراير، في مقابلة مع شبكة 'سي إن بي سي'، على هامش قمة 'سيتي' لقيادات قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في بيبل بيتش بولاية كاليفورنيا: 'عندما أفكر في انتخابات التجديد النصفي، أواصل التركيز على كيفية استمرارنا في الاستثمار لتلبية طلب العملاء، ويبدأ ذلك مبكرًا من خلال بناء علاقات مع جميع الشركات الكبرى المشغلة للبنية التحتية السحابية فائقة النطاق، وسيظل ذلك يتطلب منا جمع رؤوس الأموال'.
ووفقًا لتحليل أجرته 'بالوتبيديا'، إلى جانب نتائج إضافية جمعتها 'سي إن بي سي'، يوم الأربعاء، أيد الناخبون فرض قيود أو رفضوا مقترحات داعمة للتوسع في مراكز البيانات في جميع الاستفتاءات المحلية تقريبًا، باستثناء واحد، من أصل 41 إجراءً انتخابيًا في 10 ولايات.
وتصاعدت المعارضة لهذه المنشآت سريعًا خلال الصيف، مع تزايد مخاوف الأمريكيين من تأثيرها المحتمل على البيئة، ورفع فواتير المرافق، والمساهمة في فقدان الوظائف.
وتعتمد 'أوبن إيه آي' على مراكز البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها وتقديم خدماتها للعملاء، وقالت فراير إنها لا تعتقد أن انتخابات التجديد النصفي أحدثت تغييرًا جوهريًا في أوضاع الشركة.
وأضافت فراير: 'إذا كانت انتخابات التجديد النصفي ستؤدي إلى مزيد من التركيز على مراكز البيانات والمجتمعات المحلية، فسنواصل العمل على الوصول إلى هذه المجتمعات وبناء الثقة معها'.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح المستثمرون أكثر تشككًا في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بفعل مجموعة من العوامل، تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض، والمخاوف بشأن تصاعد الديون، وردود الفعل الشعبية الرافضة للقطاع.
وسجل مؤشر 'ناسداك' أمس الخميس، أكبر تراجع له في 19 شهرًا، بقيادة هبوط حاد في أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وشركات الحوسبة السحابية الناشئة، الأكثر ارتباطًا بالتوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


































