اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق بكلية الهندسة جامعة عين شمس، أن قطاع النقل يمثل الركيزة الأساسية لمشروعات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع عمراني أو زراعي أو سياحي؛ يرتبط بوجود شبكة نقل متطورة وبنية تحتية قادرة على دعم حركة الأفراد والبضائع.
وقال حسن مهدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، إن قطاع النقل يعد القلب النابض لكافة خطط التنمية، موضحًا أنه لا يمكن تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية دون بنية أساسية قوية تتصدرها شبكات الطرق ووسائل النقل الحديثة.
وأضاف أن اختيار وسيلة النقل المناسبة يعتمد على دراسات متخصصة تراعي مجموعة من العوامل، من بينها كثافات استخدام الأراضي وحجم الطلب المتوقع على وسائل المواصلات، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية وتقليل الضغط على الشبكات القائمة.
وأوضح أستاذ هندسة الطرق أن المحطات التبادلية تمثل عنصرًا مهمًا في تطوير منظومة النقل، حيث تسهم في تسهيل انتقال الركاب بين وسائل المواصلات المختلفة، وتقليل زمن الرحلات، وتحقيق التكامل بين شبكات النقل الجماعي.
وأشار إلى أن نجاح أي منظومة نقل لا يعتمد فقط على إنشاء الطرق أو تشغيل وسائل جديدة، وإنما يرتبط بوجود تخطيط متكامل يحقق سهولة الحركة ويراعي احتياجات المواطنين المستقبلية.
ولفت حسن مهدي إلى أن القطار الكهربائي الخفيف (LRT) يمثل أحد المشروعات المهمة التي تعزز ربط المناطق الطرفية بالمدن الجديدة والمناطق الحضرية، متوقعًا أن يرتفع عدد مستخدميه إلى أكثر من مليون راكب يوميًا بعد استكمال الامتدادات الجاري تنفيذها.
وأكد أن التوسع في وسائل النقل الجماعي الحديثة يسهم في تحسين جودة الحياة، وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، ودعم توجه الدولة نحو بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة تخدم خطط التنمية الشاملة.


































